أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - صالح الشقباوي - اسرائيل تعيش اشكال انطلوجي وقلق ع الهوية














المزيد.....

اسرائيل تعيش اشكال انطلوجي وقلق ع الهوية


صالح الشقباوي

الحوار المتمدن-العدد: 6212 - 2019 / 4 / 26 - 17:38
المحور: القضية الفلسطينية
    


اسرائيل تعيش اشكال انطلوجي وقلق على الهوية !!

د.صالح الشقباوي
رغم كل ما تقوم به اسرائيل على كل المستويات ، ورغم كل ما تحققه من انجازات على جبهات مختلفة ،فان السلام الذي احاول ان تصنعه لن يحقق زوال قلقها او استقرارها أو أن تكون جزءا من هذه المنطقة ٠ خاصة اذا علمنا ان المتستوطنون يلعبون دورا استراتيجيا في توجيه استراتيجية اسرائيل وتحديد مصيرها فهي تسعى الى تعيين حدودها وشرعنة وجودها للانتقال الى مرحلة نابعد الصهيونية وهنا تبرز اسئلة مصيرية امام اسرائيل والتي تتمثل في كيفية الانتقال من مستوى فرض وضعها على محيطها كأمر واقع الى مستوى قبول حقها في الوجود قبولا طوعيا يصدر عن هذا المحيط خاصة وان اسرائيل لازلت ترعى الموت من اجل قتل السلام في المنطقة ففلسفة التطويع هذه فشلت لذلك بقيت قلقة على وجودها وهويتها وبقائها بالرغم من كل المعارك التي شنتها على جبهات مختلفة حيث مازالت الذات الفلسطينية تمتلك امكانيات الرفض والممانعة ازاء ماتخطط له اسرائيل في المنطقة،فاسرائيل دولة استيطانية احلالية تستمد من كليهما مقوماتها السياسية والجغرافية ومازال اليهوظي يرى نفسه رائدا للبشرية تحت راية الرب وبذلك تصبح مهمة التاريخ العمل على تطبيق النيات الالهية عامة لان الديانة اليهودية تعتبر من الوجهة الانسانية حاملة وحامية للشريعة التي من الله بها على الانسان وسلمها لموسى( 1250ق.م ) وقد وصلت هذه الشريعة استكمالا للميثاق المعقود حسب ايداعاءات الثوراة بين الرب وابراهيم وهذه المهمة انيطت بالشعب اليهودي المختار وتقوم غلى الفعل المستمر الرامي لتطهير العالم بالاقوال والافعال لجعله مستحقا للحضور الالهي فيه. وهذا مايجعلنا نفهم السبب الحقيقي الكامن وراء تفرد اليهود وتمايزهم بعد انتشار الايمان نفسه لدى شعوب اخرى هذا يعني ان الايمان اليهودي سوف يفقد معناه الفريد اذا لم تنمو فيه تلك الرؤية لخلاص الشعب عبر تعلقه بأرض الميعاد وهذا مايطبقه فعليا الثنائي المزدوج ترامب ونتنياهو من خلال تمسكهم بتصعيد رؤيا الخلاص الرسالي وتفعيلهم لعلم الطوبونيميا الذي يسعى الى استكمال تهويد فلسطين وابدالها بأسماء توراتية لتشكل ارض الميعاد الاطار الجغرافي لدولة اسرائيل والوعاء التاريخي كأرض مختارة حيث يعتبرون ان احتلالهم لهذه الارض يساوي استيلاء الرب عليها لذا يكثفون مساعيهم الصهيونية بافقاد الفلسطينين خصائصهم الوطنية والاثنية مما يجعل الهوية اليهودية تعيش في بحر من الظلمات الذي لايخرج الى النور.



#صالح_الشقباوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدور التفكيكي الصهيوني لفلسطين
- الخياة فلسفيا
- نتنياهو الوحش التوراتي
- معاك الله الاخ الرئيس ابو مازن
- ميشال فوكو واركيولوجيا الفعل اللاتواصلي
- يورغن هابرماس ..تواصلية عقلانية نقدية
- ميشال فوكو ومنهجة الابستمولوجي
- الرئيس ابو مازن ومحاولاته الوطنية الانطولوجية
- لست ضد اليهود بل ضد رأي اليهود عن شعبي
- العوائق الابستمولوجية عند باشلار
- باشلار وختام مشروعه الابستمولوجي
- حماس وفقه الاستيلاء على شرعية التمثيل الفلسطيني
- الى صديقي واخي سفير فلسطين بالجزائر د.لؤي عيسى ٥
- الفلسطيني سينتصر
- هل ينجح الرئيس اجتياز الاعصار
- التطبيع العربي الاسرائيلي واهدافه
- سيميولوجية عقل الرئيس
- منظمة التحرير الفلسطينية من اوسلو الى وارسو
- الثلج يحاصنا والوحدة تؤنسنا
- سيكلوجية الذات والهوية الفلسطينية ٤


المزيد.....




- تحليل: روسيا تصعّد في -المنطقة الرمادية-.. هل يقترب خطر المو ...
- السعودية.. مقتل مقيم يمني وإصابة شخصين بسقوط شظايا مسيرة أطل ...
- فيديو يظهر ما يزعم الحوثيون أنها طائرة سعودية من طراز إف-15 ...
- بوليانسكي: أوروبا لا ترغب بتحقيق سلام بين روسيا وأوكرانيا
- تنفيذ حكم -50 جلدة في مكان عام- لناشط يثير جدلا في السودان
- عبد الملك الحوثي.. من هو زعيم حركة -أنصار الله- في اليمن؟
- DW تتحقق: صور مزيفة وخوف حقيقي .. هل يغادر المهاجرون ألمانيا ...
- منظمات وشخصيات سورية تدين إخراج عائلات علوية من الزهريات في ...
- رئيس وزراء التشيك يدعو إلى إنشاء درع صاروخية أوروبية ويحذر م ...
- شهادات جنود تقود لتحقيق عسكري في مقتل مسنة فلسطينية على يد ض ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - صالح الشقباوي - اسرائيل تعيش اشكال انطلوجي وقلق ع الهوية