أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - صالح الشقباوي - الفلسطيني سينتصر














المزيد.....

الفلسطيني سينتصر


صالح الشقباوي

الحوار المتمدن-العدد: 6153 - 2019 / 2 / 22 - 09:35
المحور: القضية الفلسطينية
    


لا اظن ان هذه المسيرة الفلسطينية المعبدة بشلالات دماء الشهداء والجرحى وعذابات الاسرى ستذهب سدى ...بل سينتصر الفلسطيني على كل المؤامرات المتدحرجة ، وسيقيم دولته المستقلة ، وسيحقق حلم القائد الشهيد الرمز ياسر عرفات ، هذا اليقين وهذا الحكم لا استمده من ابستمولوجيات الوعي الطوباوي الافلاطوني ، ولا استحضره من عقل فيخته الرومانسي ، ولا من لوحات القمر لمونيير ، بل انطلق من داخل مكونات العقل الفلسطيني الذي يقود الجسد في رحلة بحثه عن وطن اطيح به خارج مكونات التاريخ...
فنحن شعب يسيطر على مناطق شعورنا ولا شعورنا قوى الروح الداعمة لديمومة اليقين واستمرارية الايمان به..وهذه القوى المهيمنة تنتج يوميا المزيد من انزيمات الصبر والثبات والعزيمة داخل مناطق الجسد، لتتوزع سيولة غير مرئية على اجزاء الروح بكل مكوناتها لتنبت املا وترفع منسوب اليقين عندنا في الثبات واليقين في الانتصار ..فكما تعلمنا ان لكل فعل دوافعه ومحدداته وبالتالي فالدوافع والمحددات عند الفلسطيني هي دوافع ويقين وايمان وطني تتوارثه الاجيال جيلا بعد جيل من خلال السياله الوطنية التي يتلاقها العقل والجسد والروح الفلسطينية اينما كان زمانيا ومكانيا ..خاصة وان فقه اللاشعور الوطني الفلسطيني يعكس داخل الذات ويبرز ما هو وطني وتاريخي فوق اسطح مرايا الذات الداخلية العاكسة لارتدادات ضوئها فوق سطح الضمير .
خاصة وان التهديد الصهيوني الآني يحاصر الذاكرة الفلسطينية ويحاصر التاريخ ..ويريد افراغهما من محتوياتهما بجرة قلم توراتي غاشم كتبته ايأدي الحاخامات الصهاينة الجدد...فالفكرة الحاخامية المعاصرة والتي قتلت برؤياها وحقدها رابين ..تعيد نشر قصصها وروايتها على اتباعها الحاكمين في اسرائيل..لبث السم والحقد والكراهية وتجديد البيعة لعداء كل ما هو فلسطيني ، انطلاقا من مقولات كهنوتية ظالمة تنسب الى" يهوى الههم" اله القتل والنساء والاباحة ..اله لا يفكر في ملكوته..ومخلوقاته..بل يفكر ويرعى ويكلم شعبه المختار ..الذي جدد بيعته لافكاره الحاخامية والتي تعتمد على عمودين متلازمين افناء الفلسطيني واخراجه من كنه التاريخ.. واعلاء شأن عبوديته واستعباده.. والتخلي المطلق عن فكرة الايمان..بالمساواة والعيش المشترك على ارض واحدة ..ورفضهم الانصياع للحقائق التاريخية ..وكيفية بناء الحقائق..التي يؤكدها التاريخ ..بأجزائه الثلاث ( ماض، حاضر، مستقبل )والتي تقول اننا كنا هنا وكان هذا الوطن لنا قبل ان ياتي ابراهيم من اور لاجئا اليه..هربا من النمرود واعوانه...فهذه حتمياتنا الوطنية التي نؤمن بها ونؤسس عليها براهيننا ومدركاتنا في صراعنا معكم ..وهي التي تضفي شرعيات نضالنا ضدكم وضد احتلالكم ..انها يقيننا الراسخ المكتوبة في صفحات كتاب بقاؤنا واستمرار حلمنا ان نقيم دولتنا وننتصر .



#صالح_الشقباوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل ينجح الرئيس اجتياز الاعصار
- التطبيع العربي الاسرائيلي واهدافه
- سيميولوجية عقل الرئيس
- منظمة التحرير الفلسطينية من اوسلو الى وارسو
- الثلج يحاصنا والوحدة تؤنسنا
- سيكلوجية الذات والهوية الفلسطينية ٤
- نتنياهو ..ابو مازن ..يوشع بن نون
- د.رمزي خوري رجل في وطن ..ووطن لشعب
- علاقة الجسد بالروح
- سفيرنا الفلسطيني في عمان ..عطا خيري صباح الخير
- الجزائر قائدة المستقبل العربي
- للجزائر في قلوبنا محبة
- القضية الفلسطينية بين التشيؤ والتكوين
- الصهيونية و فلسطين
- فتح...ثورة نصر ودولة
- الاستلاب الصهيوني للمكان
- هل هناك فرق بين الصهيونية واليهودية
- اشكالية التواصل في القضية الفلسطينية المعاصرة
- فتح بين الكينونة والزمن
- لماذا استمرت اليهودية عبر التاريخ


المزيد.....




- سائق حاول الهرب من خُطاف سيارة الشرطة.. فحدث ما لم يكن بحسبا ...
- مظلي يقفز من 1500 متر ويتزحلق فوق جسر شهير في سان فرانسيسكو ...
- -لوسي- و-سلام-.. تعرّف إلى أسلافنا البشر في متحف براغ الوطني ...
- إسرائيل تعلن استهداف -أبو عبيدة-، ولا تعليق من حماس حتى الآن ...
- خطوة أنقرة بوقف التبادل مع إسرائيل تثير الجدل وتقديرات بعدم ...
- تخريب نُصب للهولوكوست في ليون بعبارة -حرروا غزة-.. إسرائيل ت ...
- فورمولا 1: الفرنسي الجزائري إسحاق حجار... -بروست الصغير- الذ ...
- نتانياهو يعلن استهداف أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام في ...
- تواصل الاحتجاجات في إسرائيل قبيل اجتماع الكابينت لبحث موضوع ...
- المتحدث باسم -الصمود العالمي-: نؤسس لحملة تضامن عالمية مع ال ...


المزيد.....

- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ااختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- اختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- رد الاعتبار للتاريخ الفلسطيني / سعيد مضيه
- تمزيق الأقنعة التنكرية -3 / سعيد مضيه
- لتمزيق الأقنعة التنكرية عن الكيان الصهيو امبريالي / سعيد مضيه
- ثلاثة وخمسين عاما على استشهاد الأديب المبدع والقائد المفكر غ ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - صالح الشقباوي - الفلسطيني سينتصر