أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - صالح الشقباوي - نتنياهو الوحش التوراتي














المزيد.....

نتنياهو الوحش التوراتي


صالح الشقباوي

الحوار المتمدن-العدد: 6206 - 2019 / 4 / 20 - 03:54
المحور: القضية الفلسطينية
    


الوحش التوراتي نتنياهو
والقوة القاهرة .
د.صالح الشقباوي

يعيش الشعب الفلسطيني اقوى حالات اللاعدل والطغيان الصهيوني ، ، حيث تتعرض انطولوجيا وجوده الوطني والاجتماعي ، الى دمار منظم ، وعبث ..لكي يتحول الى وجود بلا هوية ولاتعين" being"علما انه وجود متعين" "existence"يمتلك جوهر وماهية ..وبالتالي هو ذاته علة لذاته ..وهو من خلق وجوده التاريخي عبر سيرورة زمانية خضعت الى تطور حركة المعرفة في الزمان...صحيح ان ارضنا محتلة ، واننا نعيش حياة اغتراب والينة واستلاب فوق تراب وطننا ..نعيش في ظلال دولة احتلت ارضنا وسلبت حقوقنا..ومزقت هويتنا.. وتحاول ان تحملنا اكبر اثقال هذا العالم وهي الخرافة التوراتية ذات الرأسين (اليهود شعب مختار ، وفلسطين.ارض ميعادهم)..وهنا ولدت في خضم الصراع الدامي على هوية الارض لمن تكون ، جملة من الأشكاليات منها ..طبيعة العلاقة بين الكائنات المتصارعة على المكان ..فالفلسطيني يهدف الى تحرير ارضه من غاصبها الصهيوني ..واقامة دولته واستقرار هويته ..اما الاسرائيلي فيعتقد انه حرر ارضه من يد الغاصب الفلسطيني ، واقام دولته التي عاد اليها بعد اغترابه الجبري عنها ، وهنا تعلو..الجبريات وتتداخل المثيولوجيا بكل عمق وبصيره..فنحن كفلسطينيين نعيش بحنين الفطرة الوطنية للامساك بخيوط فلسفتنا السياسية ..ونحافظ على فكرة ديمومتها في تناوب مستمر في مناطق الشعور والاشعور لاجيالنا الاحقة ، انطلاقنا من مقولة لن ننسى..وهذا ما يشكل هاجسا وخوفا كبيرا داخل منظومة الوعي واللاوعي الاسرائيلي ..الذي ضربه الفلسطيني في صميم عمقه الامني الفردي والجماعي ..خاصة اذا قلت ان المجتمع الاسرائيلي مجتمع ذو طبيعة استحواذية " possessive"..مجتمع يحب التملك وحب السيطرة ، والنتائج الاكاديمية والمعرفية تؤكد ان المجتمع ذو الطبيعة الاستحوذيه ( المالكين) هو في حالة حرب دائمة وشاملة معنا ...حرب لا بد ان تنتهي الى نتائج كارثية علينا وعليهم ، لذا فهم يسندون مهمة القيادة الى الوحش التوراتي المسعور نتنياهو الذي نجح منذ ايام في الاتخابات ..ليقود هذه المرحلة الخطيرة والفارقة عندهم ..بالقوة القاهرة ..علما ان الحرب الشاملة بيننا وبينهم وكما اسلفت سابقا تنطوي على دمار شامل وهذا ما يتناقض كليا الى فكرة النزوع للبقاء ، وصيانة النوع ، اذا لا مفر من صنع السلام وتنازل الاسرائيلي عن فكرة الاستحواذ على كل شئ..وضرورة ان يعيش الاسرائيلي حالة اغتراب ..حالة تخليه عما يعتقد انه حق ..ويتنازل لنا عن جزء من المكان لكي يكون لنا ولهم ويعمل على تطوير ايمانه بضرورة التخلي والتنازل عن حقوقنا لنا "transfer the Right"
وبذلك يصنع السلام ..ويستقر .



#صالح_الشقباوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معاك الله الاخ الرئيس ابو مازن
- ميشال فوكو واركيولوجيا الفعل اللاتواصلي
- يورغن هابرماس ..تواصلية عقلانية نقدية
- ميشال فوكو ومنهجة الابستمولوجي
- الرئيس ابو مازن ومحاولاته الوطنية الانطولوجية
- لست ضد اليهود بل ضد رأي اليهود عن شعبي
- العوائق الابستمولوجية عند باشلار
- باشلار وختام مشروعه الابستمولوجي
- حماس وفقه الاستيلاء على شرعية التمثيل الفلسطيني
- الى صديقي واخي سفير فلسطين بالجزائر د.لؤي عيسى ٥
- الفلسطيني سينتصر
- هل ينجح الرئيس اجتياز الاعصار
- التطبيع العربي الاسرائيلي واهدافه
- سيميولوجية عقل الرئيس
- منظمة التحرير الفلسطينية من اوسلو الى وارسو
- الثلج يحاصنا والوحدة تؤنسنا
- سيكلوجية الذات والهوية الفلسطينية ٤
- نتنياهو ..ابو مازن ..يوشع بن نون
- د.رمزي خوري رجل في وطن ..ووطن لشعب
- علاقة الجسد بالروح


المزيد.....




- هاري ستايلز يحمل أكثر حقيبة مرغوبة عالميًّا.. من صمّمها؟
- تقرير السعادة العالمي يكشف عن أسعد 10 دول في العالم للعام 20 ...
- قد تكون حرب إيران نصراً أجوف ينذر بأفول الإمبراطورية الأمريك ...
- شركة إسرائيلية: بنية تحتية أساسية في مصفاة تضررت بعد هجوم إي ...
- دول الاتحاد الأوروبي تريد الاستعداد لمواجهة أزمة هجرة مع است ...
- القضاء الفرنسي يطالب بسجن جهادي مدى الحياة لتورطه في إبادة ا ...
- الشرع: سوريا لم تعد صندوق بريد ونعمل على إبعاد البلاد عن أي ...
- ياهو نيوز.. كيف أعادت أيقونة التسعينيات صياغة مستقبلها الرقم ...
- سرب أسرار القبة الحديدية.. إسرائيل تعتقل جنديا بتهمة التجسس ...
- الحرب الإسرائيلية على لبنان تجدد الخلاف بشأن سلاح حزب الله


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - صالح الشقباوي - نتنياهو الوحش التوراتي