أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - رواية الزمن ، الفصل الثالث















المزيد.....

رواية الزمن ، الفصل الثالث


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 6202 - 2019 / 4 / 16 - 18:14
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


رواية الزمن 3 ، 1

1
" آخر فكرة مرت بذهنك البارحة ، تحوي الماضي كله "
بالعودة إلى فكرة البديل الثالث ....
الاعتماد النفسي الثلاثي
خلاصة الفصلين 1 و 2
1_ باتجاه الأمس والماضي التناقض مع الحياة ( بالتوافق مع اتجاه الزمن )
2_ باتجاه الغد والمستقبل التناقض مع الزمن ( بالتوافق مع اتجاه الحياة )
3 _ الحاضر ....الآن _ هنا أو البديل الثالث
الحياة مشكلة بطبيعتها ،..وتتطلب الحل الفردي والمشترك بالتزامن .
....
العقلية التبريرية أو الوعي الزائف
يعتقد _ ويشعر الفرد ( امرأة أو رجل ) أن مشكلته الأولى والأساسية في نقص ما لديه من المال والسلطة . والنتيجة المباشرة لذلك ، السعي المستمر والثابت ، لكسب المزيد من المال والسلطة بشكل مباشر وعبر القوة والعنف غالبا .
بالنسبة لي ، أعتقد أن ذلك الموقف خطأ عام ومشترك ، وهو _ مع الحاضر المزدوج والمتناقض _ مصدر انشغال البال المزمن .
والخلاصة التي توصلت إليها ، تتصل بمصطلحات الخدر والنوام البوذية ، أيضا تتصل بالتعبير الماركسي الشهر " الوعي الزائف _ الأيديولوجيا " ، وبنفس الدرجة تتصل بمصلح الكبت في التحليل النفسي ، الفرويدي على وجه الخصوص .
وقد أن تتحول كتابتي إلى مدح للثنائي ماركس _ فرويد ، أكرر الملاحظة النقدية المزدوجة لهما ، لقد بقي الاثنان طوال حياتهما ماديين لا علميين . مع توسلهما الثابت والدائم للعلم وللمنطق العلمي معا .
والفكرة هنا باختصار شديد _ سأعالجها بشكل تفصيلي لا حقا _ القوى النفسية أو الاجتماعية ليست مادية فقط ، وليست بالمقابل عقلية وفكرية فقط .
مثالها الغضب ، من يجهل طاقة الغضب وقوته ؟ !
طاقة الغضب تشمل حياة الفرد ( امرأة أو رجل ) ، وتعكسها بالكامل معرفيا وثقافيا .
أرجو منك تأمل الفكرة قليلا ، مع تخيل أن أحدهم يهينك بالفعل ...)
....
كم مرة يتذكر الفرد ( امرأة أو رجل ) التنفس وحاجته للهواء في اليوم الواحد ؟!
قبل أن تتلف رئته ...
عشرة ؟
_ أقل بالتأكيد .
خمسة ؟
أقل بالتأكيد .
مرة واحدة !؟
أقل غالبا .
....
كيف يمكن القول أن البشر كائنات ذكية ؟!
من قام بالحرب العالمية الأولى والثانية ، ومن سيقوم بالثالثة والأخيرة !
....
الذكاء والمصلحة الفردية والسعادة والصحة العقلية متلازمة .
هذه خلاصة حياتي المتكاملة .
وانا أؤمن بها إلى درجة اليقين _ نفس درجة ايماني بقراءتك الآن ....الذكية ربما
....
2
الحاضر عبر الآن هنا ( طبيعته ، ومكوناته ، واتجاهه ...)
قد يكون العمر ، الفردي خاصة ، أكثر تسميات الحاضر دقة !؟
للحاضر أكثر من اسم ، شأن كل مصطلح مخضرم أو ما يزال يستخدم كمفهوم أيضا .
اليوم والعمر أكثر تسميات الحاضر شهرة ، كما أعتقد ( وهذه فكرة وليست موقف شخصي ) .
....
الفقرة الصغيرة السابقة تحمل دلالات مختلفة ، بعضها متشابه ، وبعضها الآخر يصل إلى درجة التناقض الصريح والمباشر .
الزمن والوقت !؟
بالنسبة لي هما واحد .
والاختلاف بينهما يقتصر على الجانب الكمي ، الوقت محدد وأكثر دقة .
....
الزمن أو الوقت ثلاثي البعد أيضا ....
اليوم أو الحاضر خلال 24 ساعة ( إلى الأمام أو الوراء ) .
الغد باتجاه الأمام ، على مدى 24 ساعة أل ...قادمة .
الأمس _ باتجاه الوراء ، بمدى 24 ساعة السابقة .
بعبارة ثانية ، يمكن التعبير عن الزمن ( الوقت ) بواسطة الأبعاد الثلاثة : الغد ، واليوم ، والأمس بالتزامن . كما يمكن التعبير عنه بدلالة أي واحد منها بمفرده .
وذلك هو موقف التنوير الروحي : الحاضر الدائم .
أحبه جدا ، لكنني أختلف معه تماما .
الماضي نقيض المستقبل ، وبينهما الحاضر ....
كيف ومتى !؟!؟
لا أعرف .
لكن من ينكر وجود الذاكرة . هذا موضوع منفصل ، عويص مع أنه شيق جدا .
....
الزمن كله في الماضي ، بعد موت الفرد .
الزمن كله في المستقبل ، قبل ولادة الفرد .
الزمن كله في الحاضر ، خلال العمر الشخصي بين الولادة والموت .
....
المستقبل يتحول إلى حاضر ، بشكل احتمالي ( صدفة ) .
الانتقال من الوجود بالقوة إلى الوجود بالفعل أحد الاحتمالات الممكنة ، وليس حتميا .
بينما في المرحلة الثانية ، الانتقال من الحاضر أو الوجود بالفعل إلى ...الماضي أو الوجود بالأثر هو حتمي ، ويحدث لمرة واحدة بشكل دوري ، لكن تعاقبي وتسلسلي ولا يتكرر .
المعرفة العلمية ، الحالية ، متواضعة جدا في هذا المجال !؟
لنتذكر هيراقليطس .... لا احد يسبح في مياه النهر مرتين .
....
يمكن القول أيضا ، بنفس الطريقة _ وبنفس درجة الثقة _ أن الزمن الحقيقي هو المستقبل أو الحاضر .
....
اتجاه الزمن من المستقبل إلى الحاضر إلى الماضي .
وأما العكس ، هو شعور كاذب ( يشبه إلى درجة التطابق الشعور الفردي والمشترك ... بثبات الأرض ودوران الشمس حولها ) ، وسبب ذلك الشعور افتراض أن الزمن جزء من الحياة ، وهو افتراض لا شعوري غالبا ، وبالتالي اتجاهه يتوافق مع اتجاه الحياة . وهذا خطأ صريح ، حيث اتجاهاهما يتعاكسان كل لحظة ، بشكل يقبل الملاحظة والتعميم وبلا شروط .
طبيعة الزمن ما تزال مجهولة !؟
طبيعة الحياة أيضا ما تزال مجهولة .
الماضي مصدر الحياة .
المستقبل مصدر الزمن .
يلتقيان عبر الحاضر الآن _ هنا ....
حيث يبدأ كل شيء ، أو حيث ينتهي كل شيء !
عنوان شيمبورسكا الشهير " النهاية والبداية " ...
حين ينتهي كل شيء ، كما يخبرنا معلمو التنوير الروحي ، منذ عشرات القرون
معلمو التنوير الروحي
معلمو التواضع الحقيقي .
....
3
قد يكون الحب أبسط العلاقات وأكثرها سهولة
العلاقة الإنسانية مركبة ، بالحد الأدنى تتضمن أكثر من 3 عناصر ...
الجاذبية والاحترام والثقة والخوف .
يمكن تحديدها بدلالة الجودة والتكلفة . لكن تبقى غامضة .
المنطق الثنائي ، بالرغم من أهميته التاريخية والمستمرة ، لا يكفي وهو مصدر تضليل .
التكلفة والجودة تتطلبان الحد الثالث السعر أو القيمة .
بدوره الثالث يتضمن السلب والايجاب بطبيعته .
....
الغد صدفة .
اليوم سبب .
الأمس نتيجة .
مثال مباشر على هذه العلاقة الزمنية الثابتة ، فكرة القفز من الطابق الرابع ؟
1 _ الفكرة بطبيعتها تمثل الوجود بالقوة ، وهي مجرد احتمال ( ومصادفة ) .
2 _ بعد لحظة القفز ، يتحقق الوجود بالفعل ، ( السبب ) .
3 _ الوجود بالفعل والوجود بالقوة مثل وجهي العملة الواحدة . لا يوجد أحدهما بمفرده .
السبب والنتيجة تسميتان لحركة واحدة ، مفردة .
....






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية الزمن _ هامش الفصل الثاني
- رواية الزمن 2 ، 3
- رواية الزمن 2 , 2
- رواية الزمن 2 , 1
- رواية الزمن _ هوامش الفصل الأول
- رواية الزمن 5 مع الاسبق
- رواية الزمن 4 ، 3
- رواية الزمن 3
- رواية الزمن 2
- حكاية الزمن 1
- الصدفة _ تكملة
- الصدفة ، طبيعتها وسبب صعوبة فهمها
- سوريا ...البلاد التي 4
- سوريا...البلاد التي 3
- سوريا ....البلاد التي 2
- سوريا ....البلاد التي أحببناها
- ثرثرة سورية 19
- ثرثرة سورية تتمة
- ثرثرة سورية 18
- ثرثرة سورية 17


المزيد.....




- مراسل CNN على ضفتي الخط الفاصل القديم لحرب لبنان الأهلية.. م ...
- مسألة أمن البرلمانيين تعود إلى الواجهة بعد مقتل نائب في بريط ...
- مسألة أمن البرلمانيين تعود إلى الواجهة بعد مقتل نائب في بريط ...
- علم الفلك ـ السيناريو الأكثر ترجيحا لنهاية الكون
- قضية تفجير بيروت ـ تدخل السياسة في القضاء يعرقل كشف الحقيقة ...
- بهدف ساحر.. صلاح يعادل إنجاز دروغبا ويضع ليفربول في صدارة ال ...
- نائب عن -حركة أمل-: السلطات المعنية تتحمل مسؤولية الوضع السي ...
- مصر.. مصرع عريس أثناء زفافه وإصابة 5 من أصدقائه جراء غرقهم ب ...
- مدعي المحكمة الخاصة بكوسوفو: هناك مجموعة من الأشخاص يسعون لع ...
- -سانا-: مقتل مدني برصاص عناصر تابعة لـ-قسد- بريف دير الزور ا ...


المزيد.....

- الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر / أيمن زهري
- المثقف السياسي بين تصفية السلطة و حاجة الواقع / عادل عبدالله
- الخطوط العريضة لعلم المستقبل للبشرية / زهير الخويلدي
- ما المقصود بفلسفة الذهن؟ / زهير الخويلدي
- كتاب الزمن ( النظرية الرابعة ) _ بصيغته النهائية / حسين عجيب
- عن ثقافة الإنترنت و علاقتها بالإحتجاجات و الثورات: الربيع ال ... / مريم الحسن
- هل نحن في نفس قارب كورونا؟ / سلمى بالحاج مبروك
- اسكاتولوجيا الأمل بين ميتافيزيقا الشهادة وأنطولوجيا الإقرار / زهير الخويلدي
- استشكال الأزمة وانطلاقة فلسفة المعنى مع أدموند هوسرل / زهير الخويلدي
- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - رواية الزمن ، الفصل الثالث