أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - رواية الزمن _ هامش الفصل الثاني















المزيد.....


رواية الزمن _ هامش الفصل الثاني


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 6200 - 2019 / 4 / 13 - 10:21
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    



رواية الزمن 2 ، 1 ...4

خلاصة
غريزة القطيع ، حيث الماضي يقود الحاضر .
عقل الفريق بعد تصحيح الاتجاه ، ... الغد يوجه اليوم .
يمثل عقل الفريق قواعد قرار من الدرجة العليا ، وهي مهارة فردية تكتسب بشكل شخصي وعبر التعلم والتدريب والالتزام .
بينما غريزة القطيع تمثل قواعد قرار دنيا ، وهي موروثة ومشتركة ، لا يجهلها أحد .
....
المنطق والزمن ....
1
ما هو المنطق ؟!
سؤال مدرسة المشاغبين الشهير ، ما يزال على غموضه ، وربما أكثر .
هل بقية اللغات على نفس الدرجة من التشوش _ والتعمية _ الفكري والعاطفي في العربية ؟!
هذا السؤال في عهدة المترجمين العرب .
المنطق ، الفلسفة ، المعرفة ، الحب .... ويمكن الاستمرار بلا نهاية
كما يمكن البدء بكلمة الله ، للتساؤل عن معناها الموضوعي ، وبشكل مستقل عن التأويل والتفسير الشخصيين !؟
ماذا تعني كلمات الرب ، الخالق ، المصدر ....المطلق ، العلم ، الواقع
أو البداية أو النهاية وغيرها !؟
....
اللغة العربية متناقضة بطبيعتها . ( القرآن حمال أوجه ) .
وتلك النتيجة التي توصل إليها ، كل فرد ( امرأة أو رجل ) حاول التفكير باللغة العربية .
الحب مثلا ... تنسب عاطفة الحب للمفترس الذي يلتهم موضوعه ، أيضا لعلاقة الانسان مع الطبيعة أو الحرارة وغيرها . نفس الشيء الكره ، أو المعرفة ألخ !
أين هي المعايير أو الحدود ، بالطبع غير موجودة بأقل التعبيرات لطفا ....
منذ أكثر من ألف سنة ، نعيش ونستهلك أدوات معرفية تجاوزها الزمن بالأصل !
المشكلة اللغوية والفكرية جدلية بالطبع ، يضاف إليها مشكلة المعرفة الموضوعية .
....
ربما لحسن الحظ ، صار نصف السوريات والسوريين خارج جلد الوطن ( مثلهم لبنان والعراق وقبلهم فلسطين ...) ، وصار بوسعهم التنفس والكلام والتفكير _ لو أرادوا ....
في بلادنا يتعذر ذلك في الماضي والحاضر ، واعتقد حتى نهاية القرن بالحد الأدنى .
سوف تبقى مقصلة التكفير والتخوين تعقم حياة العرب والمسلمين في الداخل ، من الجديد _ ومن المنطق على غموضه .
التفكير من خارج الصندوق ، غير ممكن مع الحياة داخل حظيرة العائلة والدين والحزب .
الحرية عتبة التفكير الإبداعي وشرطه المسبق .
حرية التفكير والاعتقاد والتعبير عتبة الصحة العقلية .
....
2
المنطق والزمن

الحاضر نهاية وبداية بالتزامن .
1 _ هو نهاية ، حيث وعبر كل لحظة ينقسم إلى اتجاهين متعاكسين :
_ الحياة ( والأحياء ) في اتجاه الغد والمستقبل .
_ الزمن ( والأحداث ) في اتجاه الأمس والماضي .
2 _ أيضا هو بداية ، حيث يلتقي الزمن والحياة يتشكل الحاضر ....
كيف ، ولماذا ، وغيرها من الأسئلة الجديدة هي في عهدة علم الزمن .
....
ذلك كان هاجس هايدغر المركزي : تحليل الحاضر والحضور ، وله الفضل بالتزامن مع اينشتاين وهوكينغ في الأفكار ( الجديدة ) التي أحاول صياغتها عبر هذه النصوص .
طبيعة الحاضر المزدوجة ، بالإضافة إلى اتجاه الزمن المعاكس لاتجاه الحياة ، والفكرة الأولى والأهم ربما ....الحاضر = سبب + صدفة .
الماضي سبب ونتيجة أو سلاسل سببية ونتائج ، حتمية ويقين ، وتكرار دوري .
الغد صدفة ونتيجة ، احتمال وإمكانية ، لمرة واحدة .
اليوم والحاضر مصدر ونتيجة بالتزامن .
الحاضر مزيج بين الغد والأمس ، ...جديد ويتجدد
بين يوم جديد يصل لأول مرة
وبين يوم مكرر يمضي لآخر مرة ...
....
الغموض في العبارات السابقة ، من أصل الموضوع .
معرفتنا الحالية العلمية ( والعالمية معا ) بالزمن ، ليست متواضعة بل تصيب باليأس .
بعد مرور أكثر من سنتين على اكتشاف ، اتجاه الزمن ، وثنائية الحاضر ، وغيرها من الأفكار التي تقبل الاختبار والتعميم معا ، ....
لا أفهم سبب العماء والصمم عنها !!!
تفسيري الشخصي ؟
عالمنا الحالي ما يزال في المستوى البدائي من المعرفة الموضوعية ... العلمية والإنسانية .
أكثر من ذلك ...يحكمه مرضى وأنصاف مجانين في مختلف المجالات ، حتى العلمية .
.....
3
الحاضر يتضمن الغد واليوم والأمس خلال 24 ساعة .
1 _ للغد نصف درجة الاهتمام .
2 _ لليوم ثلث .
3 _ للأمس سدس .
هذه تجربتي وخبرتي الشخصية مع الزمن .
الغد للتكيف .
مع الخيال ، والتخطيط والتفكير .
اليوم للعيش .
مع الاهتمام ، والشغف ....والحب
الأمس للتعلم .
مع الذاكرة ، والخبرة ...والثقة .
....
....
رواية الزمن 2 , 1 ( بعد التدقيق

برهان منطقي وتجريبي على اتجاه الزمن ...من الغد إلى اليوم إلى الأمس !؟
1 _ البرهان المنطقي قدمه اينشتاين ، وأضاف عليه ستيفن هوكين فكرة النهاية والبداية .
قبل اينشتاين كان الواقع والزمن مفهومان فلسفيان ، ومنفصلان .
إضافة اينشتاين الجوهرية فكرة الحدث ، شرحتها سابقا ، وهي باختصار شديد :
الاحداثية ( كل نقطة في الكون ، يمكن تمثيلها وتحديدها عبر ثلاثة أبعاد : طول وعرض وارتفاع أو عمق ) .
الحدث هو إحداثية بعد إضافة الزمن لها .
لم يوضحها اينشتاين إلى هذه الدرجة ، على الأرجح لأنه لم يفكر فيها أكثر .
ستيفن هوكين أضاف فكرة البداية : الاحداثية فكرة مطلقة ، مثل أي كلمة أخرى .
أيضا للزمن بداية ، وإن كنا لا نستطيع معرفتها الآن ، وحتى فهمها .
وقد قام ستيفن هوكين ببحث طويل حول بداية الزمن ونهايته أيضا ....
بالنسبة لي قمت بالخطوة الجديدة : للزمن اتجاه ، ويمكن تحديده بالرغم من عدم معرفتنا لبدايته او نهايته أو طبيعته .
كل حدث يتجه إلى الماضي ، بشكل ثابت ، وبدون استثناء .
بالنسبة لنا نحن الأحياء اليوم ، يمكن توجيه سؤال بسيط :
هل الحرب العالمية الأولى ( أو الثانية وغيرها ) تبتعد أم تقترب ؟
بالنسبة لطفل _ة في العاشرة ، سيعتبر السؤال ، بمثابة إهانة لذكائه .
وهذ البرهان المنطقي ، هو نفسه برهان تجريبي ....
لا يمكن مشاهدة حدث يتجه إلى المستقبل ، أو يبقى ثابتا خارج الزمن .
النتيجة : اتجاه الزمن ...من الغد إلى اليوم إلى الأمس .
أعتذر من ما ، ومن ، ....يصعب عليهم فهم ما سبق ، حيث اتجاه الزمن الحقيقي .
....
سؤال ثابت ومتكرر : ما الفرق إذا كان اتجاه الزمن كما تدعي !
ويمكنك تخيل ، سحنة الوجه ونبرة الصوت ....وغيرها
يختلف كل شيء ، بعد تصحيح اتجاه الزمن .
....
اتجاه الحياة واضح للحواس بشكل مباشر : من الماضي إلى الحاضر إلى المستقبل .
على العكس تماما من اتجاه الزمن ، وهو سبب الخطأ السابق .
حيث كان يفترض أن الزمن ، هو لا شيء ، بما أننا لا نراه أو ندركه عبر الحواس .
ويعود السؤال المتكرر بصيغ عديدة : ما هو الزمن ؟!
مع أن : لا أحد يسأل ما هي الكهرباء .
الزمن والكهرباء من طبيعة واحدة ، وهذا تقدير ورأي ، وليس نتيجة أو معلومة .
اتجاه الكهرباء ثابت ، من الجهد الأعلى في اتجاه الجهد الأدنى .
اتجاه التيار الكهربائي ، يشبه اتجاه تيارات الريح أو الماء ...وغيرها .
الفرق بين اتجاه الكهرباء واتجاه الماء مثلا ، يكمن في نوعية المقاومة .
بالنسبة للكهرباء ضغط الهواء ، يمكن اهماله مقارنة مع شدة المقاومة لمرور التيار الكهرباء عبر أي جسم ( غازي أو سائل أو صلب ) .
وهذا يوضح الفرضية التي اقترحتها سابقا ، لتفسير طبيعة الزمن ؟!
الزمن هو الطاقة الكونية في الدرجة صفر ( ليست سلبية ولا إيجابية أيضا ) .
لكن أعتقد أن المستقبل يمثل الموجب والماضي السالب ، هذا رأي يقبل التغيير بسهولة .
....
نحن نعيش الزمن عبر ثلاثة مراحل وأطوار :
1 _ المستقبل ، كفكرة وتوقع مرجح .
الخيال ، والخطط والتوقعات ...
2 _ الحاضر ، كوجود مباشر عبر الآن _ هنا .
العلاقات والتفاعلات المختلفة ...
3 _ الماضي ، كأثر ونتائج .
الذاكرة ، والتاريخ والآثار .
....
ملحق 1
فكرة المسؤولية والإرادة الحرة واحدة .
في الموقف السابق _ الذي يعتبر اتجاه سهم الزمن من الماضي إلى المستقبل _ تبدو الحياة عبثية بالفعل . حيث كل شيء يحدث بالصدفة ولمرة واحدة ، بدون إمكانية للتصحيح أو المراجعة ، وبمعزل عن الموقف الشخصي وما يتضمنه من قرارات والتزام ومصداقية وغيرها . وهو الموقف الذي يعبر عنه بوضوح شديد الروائي التشيكي _ الفرنسي ميلان كونديرا خلال أكثر من رواية . ويشاركه في ذلك الموقف الأدب الأوربي بمعظمه ... كامو وسارتر وصموئيل بيكيت على سبيل المثال ، غداة الحرب العالمية الثانية خصوصا _ أدب اليأس والعبث واللاجدوى !؟
....
ملحق 2
الفجوة بين العمر البيولوجي للفرد ، وبين عمره العقلي بالفعل ، تتضمن الأمراض النفسية المختلفة ... طبيعة المرض ، ونوعه ، وشدته ، واتجاهه .
بعد تصحيح اتجاه الزمن ، وفهم التناقض الثابت بين اتجاه الزمن واتجاه الحياة ، يمكن بسهولة فهم الكثير من الاضطرابات العقلية والاجتماعية أيضا .
....
ملحق 3
بدوره موقف علم النفس الكلاسيكي ، الذي يرفض فكرة حرية الإرادة مع المسؤولية الشخصية ، ويعتبرها نوعا من الأسطورة !؟
يمكن فهمه بسهولة بعد فهم اتجاه الزمن ، حيث يتضح الدور البارز للتخطيط والقرار في الحياة الإنسانية بالعموم ، والحياة الشخصية أكثر .
ومن اللافت للانتباه ، وجود تلك المعرفة الضمنية لاتجاه الزمن عبر الآداب والشعر خصوصا ، وقد عرضت موقفي من هذه الفكرة عبر نصوص سابقة ومنشورة أيضا .
....
ملحق ثانوي
النتيجة غ المباشرة لتصحيح اتجاه الزمن ، تظهر من خلال الموقف الشخصي الثابت واللاشعوري عادة ، الذي يعرفه معظم المحيطين بالفرد ( امرأة او رجل ) باستثنائه .
مثالها الأهم ، ليس لدى جميع الأفراد قواعد قرار من الدرجة العليا ، بينما العكس صحيح ودائم للأسف ، لدى كل فرد قواعد قرار من الدرجة الدنيا ( تمثله دائرة الراحة والأمان ) .
يمكن توضيح ذلك من خلال عملية الاقتراض الطبيعي ، بالمقارنة مع الاقتراض العصابي ونموذجه المقامرة ...
لأهمية هذا المثال في الحياة السورية ، سوف أناقشه بشكل تفصيلي لاحقا .
وأختم الحلقة بالإشارة إلى الفجوة بين المثير والاستجابة ، التي يعود الفضل بكشف أهميتها إلى فيكتور فرانكل ، وقد قام بشرحها وتعميمها مشكورا ستيفن ر كوفي عبر كتبه المتميزة .
....
هامش وتوضيح
فضلت وضعها بالترتيب الحالي ، لأسباب فنية بتصوري .
آمل أن لا تكون مجرد رطانة ، أو تصورات نرجسية ....
غدا أجمل .
....
....

رواية الزمن 2 ، 3

1
مشكلة الحاضر !؟
هل الحاضر ، ومعه الحضور أيضا ، مشكلة تتطلب الحل الفكري واللغوي !
كما كان يؤكد مارتن هايدغر الفيلسوف الألماني الشهير ؟
السؤال مركب ، ويحتاج إلى تبسيط وتفكيك أو تتحول محاولات الإجابة عليه _ بشكل علمي ومنطقي وواضح _ إلى عملية إنشاء ، أو وصف خارجي وسطحي في حدها الأعلى .
بحسب تجربتي المزدوجة ، الثقافية والشخصية بالتزامن ، أعتقد أن سؤال الحاضر يتصل مع أسئلة عديدة قبله ، أولها سؤال الفردية ، والنظام .
بدورها الفردية تفترض الشخصية وتتضمنها أولا .
وقبل الدخول إلى تفاصيل الموضوع ، الغامض والمعقد بطبيعته .
أعتقد أن منجز القرن العشرين الأهم ، هو الهوية الفردية ، الاعتراف بالهوية الفردية .
ومحاولات رفضها ، هي تنويعات على النرجسية اللاشعورية التي تمحو كل ما عداها .
....
مرض تفكك الشخصية _ الفردي والاجتماعي _ ظاهرة بارزة في الدولة الفاشلة .
بدورها الدولة الفاشلة تصدر عن مجتمع متخلف ونظام حكم تسلطي بالتزامن ، وتعيد انتاجهما بشكل دوري ، ومتكرر .... .
الدولة هي ، نظام الحكم والمجتمع والشعب ، زوايا مثلث الفساد العضوية .
والمفارقة المحزنة أن تبرير كل طرف ، يمر عبر اسقاط المسؤولية على شريكه بالفعل وعلى عدو وهمي ، يجري تصنيعه بشكل دوري وثابت ....كأحد تسميات الشيطان .
لا أزعم بمعرفة الحل .
هي محاولة للمعرفة والتفكير عبر الكتابة ...
جدلية الشخصية والموقع ، تجد حلها المناسب في الدولة الحديثة ، عبر الحل التطوري المتكامل .
قانون الدولة يتمحور حول المؤسسة .
قانون السلطة يتمحور حول الشخصية .
....
النظام المفتوح أم المغلق أم الثالث المرفوع ؟!
البديل الثالث هو الكائن الحي .
كل كائن حي ، يمثل نظاما فريدا لا يشبه شيئا آخر في الكون ، من قبله أو بعده .
والمفارقة أن المرض سمة جوهرية في الكائن الحي .
وحدهم الأحياء يموتون ، ويمرضون ويخطئون أو
أنهم موتى بالقوة ، وفي انتظار الموت الحقيقي والكامل لمرة واحدة .
....
2
ما هو الحاضر ؟
الحاضر = حياة + زمن .
كل لحظة تلتقي الحياة والزمن عبر الحاضر ، وكل لحظة ينفصلان بالتزامن .
علاقة الاتصال والانفصال ، المتزامنة بين الحياة والزمن ظاهرة ، ويمكن ملاحظتها بشكل مباشر . وتبقى الأسئلة الضرورية ...كيف ، ولماذا ، وغيرها أيضا تنتظر الجواب .
....
من يتابع كتابتي ، يتفهم الورطة التي أجد نفسي في داخلها ، فجأة .
منذ أكثر من ثلاثة عقود ، أعدت التفكير بجدلية الشكل والمضمون ، وما أزال أتخبط ...
ما الأهم بالنسبة لك :
ماذا نكتب أم كيف نكتب ؟!
_ اذا اخترت ماذا خطأ .
_ وإذا اخترت كيف خطأ .
لا شكل بدون مضمون ، ولا مضمون بدون شكل .
....
هذه الجدلية ، قادتني إلى جدليات.... الفرد والانسان ، مرورا بالفرد والمجتمع .
ولحسن الحظ ، كان لدي الوقت والشغف والصحبة الحسنة ....
وقال لي الكريم خذ .....
وأنا أخذت .
....
3
هل الفرد نظام مفتوح أم مغلق ؟!
السؤال عبثي ...
الفرد كائن حي .
....
يتميز موقف التنوير الروحي ، على لاحقيه ( الفلسفة والعلم ) بالتواضع .
ويتخلف عنهما بالمعرفة .
بدورها الفلسفة تتميز وتمتاز بالثنائية ، كتصنيف بالدرجة الأولى .
بينما يتميز العلم بالدقة والتماهي مع الواقع .
أين الله من النظم الثلاث التي تحكم المنطق والعقل ؟
موقف التنوير الروحي : أنت بوذا .
موقف الفلسفة ثنائية الصح والخطأ .
موقف العلم ....يتجدد كل لحظة .
....
4
الحاضر لا يكفي .
....
هل العالم نظام مغلق أم مفتوح .... سؤال هوائي
هل الدولة نظام مغلق أم مفتوح ؟! .... سؤال سياسي .
هل الفرد نظام مغلق أم مفتوح .... سؤال إنساني ، عاجل ، وهام ، وضروري .
علم النفس الفردي يتعامل مع الفرد كنظام مغلق .
علم النفس الاجتماعي يتعامل مع الفرد كحلقة ، ضمن النسيج الاجتماعي _ الثقافي .
البديل الثالث ربما يصلح كحل ؟
....
مشكلة البديل الثالث ليست لغوية وفكرية فقط ، بل تتصل أكثر بالفيزياء والكيمياء ، وبالرياضيات على وجه الخصوص .
المشكلة الأساسية مزدوجة ( ثنائية أيضا )...
مشعلة العلاقة : أنا _ أنت ، بالتزامن مع العلاقة : نحن _ هم
أي ميل نحو أحد القطبين خطأ ...إفراط أو تفريط بالمعنى التقليدي ، انحياز للقوة بالمعنى الفلسفي ، تحريفات دفاعية بمصطلحات علم النفس .
الحل الموضوعي لكل قضية جدلية : نصف + فاصلة ...عدة أصفار .
يصدمنا مثال نتائج الانتخابات الاسرائيلية !!
يصعب علي أن أتجاهله ، وأخشى من سوء الفهم الثابت في ثقافتنا ....
البديل الثالث : تبادلي ...4 ، 3 ...
....
....

رواية الزمن 2 ، 4

1 + 1 = أكثر من عشرة آلاف ؟
هذه المعادلة منسوبة إلى لاوتسي الفيلسوف الصيني القديم .
بالمختصر المفيد ، يعني ذلك أنها معروفة منذ عشرات القرون .
وما تزال غير مفهومة ، وأقرب إلى اللغز .
....
سبب عودتي إلى هذه الفكرة حدث مباشر .
خالتي نسيت محفظتها عند دكان الخضرة ، وطلبت من أختها عبر التلفون أن تطلب منه المحفظة ، أو ستأتي هي مباشرة إليه ، قالت ذلك بلهجة فوق عادية .
قبل ذلك بحوالي الساعة ، دار الحديث وبحضوري عن المحفظة المفقودة ....
المحفظة الضائعة هي جزدان صغير فيه هوية وبعض الصور ونقود قليلة كما قالت .
بعد وصولها بأكثر من نصف ساعة ، انتبهت أنها أضاعت الحقيبة ...وبدأت تتذكر بصوت مسموع ، هنا أو هناك ...ثم حسمت امرها : عند الخضري .

قلت لخالتي الغاضبة ، لست متأكدة أنها فقدت في الدكان ؟
فأجابت بحزم وقطعية ، لا متأكدة .
خالتي الأخرى تسأل صاحب الدكان خلال فترة كتابتي لهذه المادة .... خلال استراحة سألت الخالة ، ربما لا تكون المحفظة معه ...قد يجدها زبون عابر !؟
ردت بعدائية ، لم يكن غيرنا في الدكان ، وأنا أخرجت المحفظة ، واعطيته النقود ثم نيستها .
....
حاولت جهدي أن أتلافى مشكلة .
كنت قد كتبت سابقا " أصغر مشكلة يلزمها أحمقان " .
....
بصرف النظر عن نتيجة الحادثة ، برزت فكرة أو حل بالأصح لسؤال أحاول الإجابة عليه منذ فترة وقد كتبت عن ذلك ....الطاقة اللاشعورية كيف يمكن معرفتها ؟
أهدتني خالتي الجواب عن الطاقة السلبية ، بوضوح شديد .
خلال لحظة حولت أحد معارفها إلى عدو بالقوة ، ويمكن مع احتمال راجح ، أن يتحول إلى عدو بالفعل خلال ساعات !؟
شحنة الغضب التي ظهرت على ملامحها وفي نبرة صوتها اشعرتني بالخوف : أقسم .
والآن تلك الطاقة المفاجئة ، بالطبع هي سلبية وتدمرها من الداخل أولا ، هي تفسر بوضوح شديد معادلة لاوتسي : 1 + 1 = أكثر من عشرة آلاف .
الانسان حلقة مشتركة بين الله والشيطان .
....
الانسان هو البديل الثالث ، والحل لمختلف مشاكل الطبيعة .... بين عقله وضميره .
بلحظة يتحول إلى بطل ...سلبي أو إيجابي !؟
يتقدم إلى القيم الإنسانية المشتركة بطبيعتها ...
أو ينكص إلى الأخلاق الدوغمائية بطبيعتها ...
هنا المشكلة ، والحل بالتزامن ؟!
الطاقة اللاشعورية حقيقة موضوعية ، نعرفها جميعا بالخبرة ، ونجهلها بالفكر والمعرفة .
أو ننسى وجودها ، ونغفل عنه حين يناسبنا ذلك.
....
المثال السابق يظهر الطاقة اللاشعورية المزدوجة بطبيعتها .
ونفس درجة الاحتمال ، لمضاعفة شعور الحب أو لمضاعفة شعور الغضب .
لا يناقش أحد في زماننا بأن الغضب نقيض الحب ، وأنه طاقة سلبية .
....
خالتي _ أمي ...أو ... أنت _ أنا
أمامنا وفي كل موقف الخيار الفعلي ، للتمثل أو الاسقاط ...
وتحويلهما إلى اختيار شعوري ، وواعي ، وإرادي ....حيث تتحقق حرية الإرادة بالفعل .
في حالة عودة المحفظة ، يتم التمثل ( الاسقاط أو التحويل الإيجابي ) للمشاعر المكبوتة _ الإيجابية كالحب والامتنان ..._ إلى صاحب الدكان ، ونشعر بالمحبة تجاهه .
وتوجد أمثلة كثيرة تشبه هذا المثال ..سائق الحافلة ، والمدرس ، والزعيم وغيرهم .
وفي حالة العكس ، مع الظن والاعتقاد بأن صاحب الدكان وجد المحفظة ولن يعيدها ، ... يحدث التحويل السلبي ( وهو الشعور الاعتيادي لدى الشخصية النرجسية تجاه الغرباء ) ، يتم تحويل المشاعر المكبوتة _ السلبية كالغضب وقاعدته الثابتة الخوف والغيظ ..._ إلى صاحب الدكان أيضا .
وهو ليس سوى مسقط للمشاعر المكبوتة ، يعيدها بعد تضخيمها وإظهارها مضاعفة .
....
أعترف ، أنني أول مرة أفهم إلى هذه الدرجة من الوضوح والثقة أل ..." طاقة النفسية " .
بالنسبة لي ، افضل طريقة لفهم فكرة ، عندما أحاول شرحها بشكل بسيط وواضح من خلال الكتابة وعبر هذه السلسة ...
....
....
هامش الفصل الثاني ( رأي للمناقشة والحوار )

المساواة أو تحقيق التجانس بين الغاية والوسيلة مشكلتنا ؟!
" الغاية تبرر الوسيلة " أو علاقات الحاجة ، ليست من اختراع ماكيافيلي ، بل اكتشافه .
القانون الذي يعيش وفقه البشر حياتهم الفعلية ، في اليوم والبيت والعمل .
كل المجتمعات متشابهة ، بالتزامن كل الأفراد يتشابهون في حياتهم الحقيقية .
تلك خلاصة القرن العشرين ، بعد عشرات القرون من العنصرية والتمييز بين فرد وآخر .
البطاقة الخضراء "غرين غارد " التي حصلت عليها صدفة قبل 11 سنة وسلبتني إياها القوة الغاشمة ، تمثل خلاصة ما سبق : وحدة الجنس البشري مثل غيره من الحيوانات .
....
الصراع الجوهري والثابت ، بين الأدوار الاجتماعية ، وليس بين الانسان والانسان .
بسهولة يمكن ملاحظة ذلك ، في أي مدينة أو مؤسسة أو تجمع لعدد من الأفراد في العالم .
بعبارة ثانية ، مصدر الصراع الاختلاف في القيم ، وهو بدوره يتجسد عبر المعايير المتعددة والمتناقضة بالفعل .
الأخلاق والقيم ...علاقة تناقض ، لا علاقة تكامل أو اختلاف وغيرها .
تتناقض القيم مع الأخلاق بشكل جوهري ، وثابت .
القيم إنسانية وعلاقات سببية ، مشتركة ، لا تقبل التجزئة أو الانتقاص .
الأخلاق عنصرية وعلاقات اعتباطية ، لا تقبل التعميم سوى عبر القوة والعنف حصرا .
....
الأخلاق تمثل قواعد قرار من الدرجة الدنيا .
أو غريزة القطيع .
القيم تمثل قواعد قرار من الدرة العليا .
أو عقل الفريق .
....
التصنيف المذكور ثنائي ( ودغمائي ) صحيح ، لكنه توصيف وليس اعتقادا أو قناعة .
العالم المعاصر دوغمائي ومفروض بالقوة عبر قوانينه وأخلاقه ، بينما القيم متروكة للمصادفات العشوائية .
العربة أمام الحصان : الأخلاق تقود القيم .
لحسن الحظ .... تتضح الصورة أكثر فأكثر مع التطور التكنولوجي _ وتتزايد درجة الخطورة أيضا بإمكانية تدمير الحياة بالفعل _ ...هكذا كان الأمر على الدوام ، الأدوات تجدد المفاهيم وليس العكس سوى صورة مقلوبة غالبا .
....
....
رواية الزمن 3 ، 1

عودة إلى فكرة البديل الثالث ....
الاعتماد النفسي الثلاثي :
1_ باتجاه الأمس والماضي ( بالتوافق مع اتجاه الزمن )
2_ باتجاه الغد والمستقبل ( بالتوافق مع اتجاه الحياة )
3 _ الحاضر ....الآن _ هنا أو البديل الثالث
للبحث تكملة ....
....






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية الزمن 2 ، 3
- رواية الزمن 2 , 2
- رواية الزمن 2 , 1
- رواية الزمن _ هوامش الفصل الأول
- رواية الزمن 5 مع الاسبق
- رواية الزمن 4 ، 3
- رواية الزمن 3
- رواية الزمن 2
- حكاية الزمن 1
- الصدفة _ تكملة
- الصدفة ، طبيعتها وسبب صعوبة فهمها
- سوريا ...البلاد التي 4
- سوريا...البلاد التي 3
- سوريا ....البلاد التي 2
- سوريا ....البلاد التي أحببناها
- ثرثرة سورية 19
- ثرثرة سورية تتمة
- ثرثرة سورية 18
- ثرثرة سورية 17
- ثرثرة سورية _ جملة اعتراضية


المزيد.....




- شاهد.. أسماك قرش ضخمة تسبح بجانب راكبي أمواج دون علمهم
- تداول فيديو دهس في الكويت.. والداخلية ترد
- رئيس MBC التي عمل فيها جورج قرداحي يعلق على تصريحاته -المسيئ ...
- تداول فيديو دهس في الكويت.. والداخلية ترد
- رئيس MBC التي عمل فيها جورج قرداحي يعلق على تصريحاته -المسيئ ...
- سوريا .. اندلاع حريق هائل في طريق قرى الاسد بضواحي دمشق
- الفرنسيون ينضمون إلى مشروع -لونا - 27- القمري الروسي
- سوريا تهاجم تركيا وتشيد باجتماعات الجولة السادسة للجنة الدست ...
- بالفيديو.. أمير قطر يقلب ردائه على الملأ ويرتديه بالمقلوب! ...
- ليبيا..إحالة عشرات المصريين إلى النائب العام على خلفيه دخوله ...


المزيد.....

- الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر / أيمن زهري
- المثقف السياسي بين تصفية السلطة و حاجة الواقع / عادل عبدالله
- الخطوط العريضة لعلم المستقبل للبشرية / زهير الخويلدي
- ما المقصود بفلسفة الذهن؟ / زهير الخويلدي
- كتاب الزمن ( النظرية الرابعة ) _ بصيغته النهائية / حسين عجيب
- عن ثقافة الإنترنت و علاقتها بالإحتجاجات و الثورات: الربيع ال ... / مريم الحسن
- هل نحن في نفس قارب كورونا؟ / سلمى بالحاج مبروك
- اسكاتولوجيا الأمل بين ميتافيزيقا الشهادة وأنطولوجيا الإقرار / زهير الخويلدي
- استشكال الأزمة وانطلاقة فلسفة المعنى مع أدموند هوسرل / زهير الخويلدي
- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - رواية الزمن _ هامش الفصل الثاني