أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - القتال في القرآن 25/27














المزيد.....

القتال في القرآن 25/27


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6202 - 2019 / 4 / 16 - 16:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


القتال في القرآن 25/27
ضياء الشكرجي
[email protected]o
www.nasmaa.org
الموضوع أعد باللغة الألمانية، ثم ترجمته لاحقا إلى العربية، عندما كنت مؤمنا بالإسلام، وما يكون بين مضلعين [هكذا] يمثل موقفي بعدما تحولت إلى الإيمان العقلي اللاديني.
سورة البقرة – الآية 193:
«وَقاتِلوهُم حَتّى لا تَكونَ فِتنَةٌ، وَّيكونَ الدّينُ كُلُّهُ للهِ، فَإِنِ انتَهَوا فَلا عُدوانَ إِلّا على الظّالِمينَ.»
وهذه الآية تقرر حرمة مواصلة الاعتداء على الأعداء بعد وقف القتال [لكن لم ترد الحرمة بل يفهم منها النصيحة بوقف العدوان ضد الأعداء، مع استثناء للظالمين]، إلا من ارتكب من الجرائم ما يوجب الاقتصاص منه بقول «إِلّا على الظّالِمينَ» [هذا كان تأويلي لمفهوم الظالمين]، باعتبار إن في هذا حقوقا معتدى عليها ممن وقع عليهم الظلم، ومع هذا فهناك مجال للعفو. [على فرض أن الآية ذهبت إلى هذا المعنى لمفهوم (الظالمين)، ولا دليل على إن هذا هو المعنى منه، فلعله يعني نوع الظلم الذي يوصف به الإنسان الذي لا يؤمن بالعقيدة الحق، والتي هي بالنسبة للإسلام هو الإسلام نفسه.]
سورة المائدة – الآية 2:
«... وَلا يَجرِمَنَّكُم شَنَآنُ قَومٍ أَن صَدّوكُم عَنِ المَسجِدِ الحرامِ أَن تَعتَدوا، وَتَعاوَنوا على البِرِّ وَالتَّقوى، وَلا [تَـ]تَعاوَنوا على الإِثمِ وَالعُدوانِ، وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَديدُ العِقابِ.»
عندما تضع الحرب أوزارها لا يجوز أن تُبرّر الكراهية الحاصلة جراء الحرب المتواصلة لسنوات، أن يمارس المسلمون مواصلة الاعتداء على خصوم الأمس، على سبيل الثأر والانتقام. ومن شدة مقت الله لهذا النوع من الممارسة ينتصر الله هنا للكافرين به والمشركين به، على المؤمنين به والموحدين له من المسلمين هنا، إذا ما مارس المسلمون العدوان بقوله تعالى «إِنَّ اللهَ شَديدُ العِقابِ» [هذا كان تأويلي، ولا أدري اليوم إذا كان مؤلف القرآن يقصد هذا المعنى]. انظر إلى عظمة إنسانية الإسلام بحيث يعتبر التعاون على العدوان على أعداء المسلمين في السلم من الإثم والمعصية، حيث قال تعالى [حسب قناعتي آنذاك بأنه قول الله ثم بأن ما طرحته هو المعنى المراد منه] «وَلا تَعاوَنوا على الإِثمِ وَالعُدوانِ»، فقرن الإثم بالاعتداء على أعداء المسلمين من غير مبرر، بل «تَعاوَنوا على البِرِّ وَالتَّقوى»، أي المعاملة الإنسانية المعبَّر عنها بـ(البرّ) حتى مع الخصوم في العقيدة، وحتى مع محاربي الأمس، [وهذه حقا إحدى مواطن تألق القرآن، الذي لا يخلو منه، ولكن من قال إن المقصود بالتعاون على ما ذكر هو التعاون بين المسلمين والمشركين؟] واعتبر مخالفة هذه القواعد مخالفة لشروط التقوى، مما يجعل الله يتوعد المخالفين بالعقاب الشديد [حسب تأويلي آنذاك].
سورة المائدة – الآية 8:
«يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا كونوا قَوّامينَ للهِ شُهَداءَ بِالقِسطِ، وَلا يَجرِمَنَّكُم شَنَآنُ قَومٍ على أَلّا تَعدِلُوا، اعدِلوا هُوَ أَقرَبُ لِلتَّقوى، وَاتَّقُوا اللهَ، إِنَّ اللهَ خَبيرٌ بِما تَعمَلونَ.» [لا بد من الإقرار إن هذه تمثل واحدة من أجمل نصوص القرآن المتعقلة بالعلاقة مع الآخر المغاير، وكيفية التعامل معه.]
فحتى علاقة (الشَّنَآن)، أي العداوة الشديدة والتباغض اللامتناهي [والمتفاعل بقوة متناهية المعبَّر عن شدته بصياغة الشَّنَأ على وزن (فَعَلان)، مثل فَيَضان، هَيَجان، سَيَلان، طَوَفان، ...]، لا يُجوّز للمسلمين أن يبتعدوا عن معايير العدل والقسط، لأن العدل هو معيار التقوى حتى مع الأعداء. وهنا أيضا يحذر الله المسلمين تحذيرا شديدا من معاملة أعدائهم معاملة تخرجهم عن جادة العدل، بقوله تعالى «وَاتَّقُوا اللهَ»، وكأنه عز وجل يقول «اتقوا الله في أعدائكم»، أو «اتقوا الله في الكافرين بالله». [كم كان جميلا لو سار القرآن على طول الخط على هذا منوال، طبعا مع فرض إن تأويلي آنذاك كان صحيحا.]



#ضياء_الشكرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القتال في القرآن 24/27
- القتال في القرآن 23/27
- القتال في القرآن 22/27
- مع سليم الحسني والمعركة الجديدة ضد الشهيد الصدر 2/2
- مع سليم الحسني والمعركة الجديدة ضد الشهيد الصدر 1/2
- القتال في القرآن 21/27
- القتال في القرآن 20/27
- القتال في القرآن 19/27
- القتال في القرآن 18/27
- القتال في القرآن 17/27
- القتال في القرآن 16/27
- القتال في القرآن 15/27
- القتال في القرآن 14/27
- القتال في القرآن 13/27
- القتال في القرآن 12/27
- القتال في القرآن 11/27
- القتال في القرآن 10/27
- القتال في القرآن 9/27
- القتال في القرآن 8/27
- القتال في القرآن 7/27


المزيد.....




- مكتب قائد الثورة الإسلامية يصدر بيانا بشأن الاتصالات المتكرر ...
- مكتب قائد الثورة الإسلامية : الإمام الشهيد للثورة كان يرى في ...
- مكتب قائد الثورة الإسلامية: اثبتوا في ميادينكم وتيقنوا أن دع ...
- مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان يقصفون بدفعات صاروخية مست ...
- الفاتيكان: أول لقاء يجمع بين الرئيس الفرنسي والبابا ليون ال ...
- بعد منعها 5 أسابيع.. 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الأقص ...
- آلاف الإيرانيين يشاركون في تأبين المرشد الأعلى الراحل خامنئي ...
- بعد 40 يوماً من الإغلاق.. آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة ...
- -مشهد يُشبه العيد-.. تفاعل واسع مع عودة صلاة الجمعة في المسج ...
- الصومال: الجبهة الجديدة لتنظيم -الدولة الإسلامية-


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - القتال في القرآن 25/27