أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - القتال في القرآن 17/27














المزيد.....

القتال في القرآن 17/27


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6195 - 2019 / 4 / 8 - 13:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


القتال في القرآن 17/27
ضياء الشكرجي
[email protected]o
www.nasmaa.org
الموضوع أعد باللغة الألمانية، ثم ترجمته لاحقا إلى العربية، عندما كنت مؤمنا بالإسلام، وما يكون بين مضلعين [هكذا] يمثل موقفي بعدما تحولت إلى الإيمان العقلي اللاديني.
أما آيات الجهاد الثلاث التي تبدو أنها غير مقيدة فهي:
سورة التوبة – الآية 73 وسورة التحريم – الآية 9:
«يا أَيُّهَا النَّبي جاهدِ الكُفّارَ وَالمُنافِقينَ وَاغلُظ عَلَيهِم، وَمَأواهُم جَهَنَّمُ وَبئسَ المُصيرُ.»
الجهاد أو المجاهدة لا تعني دائما المواجهة المسلحة، وإن كانت المواجهة المسلحة هي إحدى الوسائل للمجاهدة، [بل القتال هو المعنى الأول المقصود بالجهاد، إلا إذا كانت هناك قرينة تدل على معنى آخر] بل تعني كل أنواع المعارضة والصمود وعدم الرضوخ لضغوطات الخصم، وكل ما يُنعَت اليوم بالنضال أو الكفاح، السياسي منه أو الفكري، الإيجابي [الأصح: الفاعل activ] أي الهجومي، أو السلبي [الأصح: المنفعل passiv] أي الدفاعي، وهذه أساليب يقر بشرعيتها كل أصحاب البرامج السياسية أو النظريات الإصلاحية أو الفلسفات، عندما يواجهون تحديات، فيرون أنفسهم ملزمين بالصمود والصبر ومواصلة الجهد من أجل الوصول إلى أهدافهم الإصلاحية، ومواجهة التحديات والعقبات التي تريد أن تعيق برنامجهم الإصلاحي، أو تحدّ من ممارسة حريتهم في طرح وعرض أفكارهم، بحيث يقبل بها من يقبل، ويرفض من يرفض بوسائل الحوار السلمية، وبعيدا عن العنف [صحيح يقول القرآن «لا إِكراهَ فِي الدّين»، ويقول «مَن شاءَ فَليُؤمِن وَّمن شاءَ فَليَكفُر»، لكنه يقول أيضا «وَمَن يَّبتغِ غَير الإِسلامِ دينًا فَلَن يُّقبَلَ مِنهُ، وَهُوَ فِي الآخرَةِ لَمِنَ الخاسِرينَ»، إضافة إلى كل النصوص التي تصف من يسميهم القرآن بـ«اَّلذينَ كَفَروا»، أي غير المسلمين، بأنهم «شَرُّ البَرِيَّةِ»، وأنهم «كَالَأنعامِ، بَل هُم أَضَلُّ»، ويدعو إلى مقاتلتهم حتى يدينوا بـ«دينِ الحقِّ». والآية تدعو لمجاهدة، أي مقاتلة «المنافقين»، الذين قبل بهم في البداية، واكتفى منهم بالإسلام الظاهري المعلَن، رغم علمه أن الكثيرين لم يؤمنوا حقيقة، وما أن قويت شوكته حتى رجع ليدعو إلى مقاتلة هؤلاء (المنافقين)، أي المظهرين إيمانهم بالإسلام ونبوة محمد، والمضمرين كفرهم بهما، إما اضطرارا وخوفا، وإما لمصلحة.]. أما ذكر الغلظة هنا فلأنك لا تملك أن تواجه التحديات إلا بمثلها، فإن كان الخصم غليظا معك، ولم تستطع رغم كل الجهود التي بذلتها من الحد من وتيرة تصعيد حدة المواجهة من قبله، لا تملك عندها إلا أن تعمل على أن تحفظ وجودك وفكرك بالمواجهة بالمثل. وهناك الآيات الكثيرة على ذلك، أي معنى المواجهة بالمثل، وعدم جواز تعدي حدود العنف التي يستعملها الخصم، بحيث تكون أعنف منه، فهذا كما سنرى محرم تحريما مؤكدا. [عندما يكون الله هو المتحدث، وهو الحكيم، والدقيق، فلا بد أن يبين هذا المعنى هنا، وليس في طيات الكتاب، مما يحتاج إلى جهد غير اعتيادي للتعرف على حقيقة ما يريده الله من معنى الغلظة، فكان المفروض أن يقال إن عليكم استخدام الغلظة بمثل الغلظة التي يستخدمها أعداؤكم تجاهكم، دون تجاوزها إلى ما هو أشد غلظة وقسوة وعنفا. ثم إن الغلظة غير المبررة بغلظة مبتدَأة من الآخر، لطالما استخدمت مرارا.]
سورة الفرقان – الآية 52:
«وَلا تُطِعِ الكافِرينَ وَجاهِدهُم بِهِ جِهاداً كَبيراً.»
وهنا نجد المعنى أوضح في المقصود بالمجاهدة المقترنة هنا بالنهي عن طاعة الخصم، أي عدم الرضوخ لكل الضغوطات التي يمارسها تجاهك، من أجل أن تعطيه التنازل بعد التنازل، بدون أي مقابل بخطوة من قبله تجاهك، فلا تطعه ولا ترضخ له في مثل هذه الحالات، بل اصمد في خط المعارضة، بالصبر والصمود والثبات والمجاهدة. [وهذا الحق يفترض أن يكون للذي يواجه ضغط المسلمين وفرض دينهم عليه، من غير إرادته ومن غير قناعته.]



#ضياء_الشكرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القتال في القرآن 16/27
- القتال في القرآن 15/27
- القتال في القرآن 14/27
- القتال في القرآن 13/27
- القتال في القرآن 12/27
- القتال في القرآن 11/27
- القتال في القرآن 10/27
- القتال في القرآن 9/27
- القتال في القرآن 8/27
- القتال في القرآن 7/27
- القتال في القرآن 6/27
- القتال في القرآن 5/27
- القتال في القرآن 4/27
- القتال في القرآن 3/27
- القتال في القرآن 2/27
- القتال في القرآن في 1/27
- لماذا أعتبر نشر مقالاتي في نقد الدين في غير بابها المناسب
- افتقار القرآن للتنقيح مطلع البقرة مثالا
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 17/17
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 16/17


المزيد.....




- مكتب قائد الثورة الإسلامية يصدر بيانا بشأن الاتصالات المتكرر ...
- مكتب قائد الثورة الإسلامية : الإمام الشهيد للثورة كان يرى في ...
- مكتب قائد الثورة الإسلامية: اثبتوا في ميادينكم وتيقنوا أن دع ...
- مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان يقصفون بدفعات صاروخية مست ...
- الفاتيكان: أول لقاء يجمع بين الرئيس الفرنسي والبابا ليون ال ...
- بعد منعها 5 أسابيع.. 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الأقص ...
- آلاف الإيرانيين يشاركون في تأبين المرشد الأعلى الراحل خامنئي ...
- بعد 40 يوماً من الإغلاق.. آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة ...
- -مشهد يُشبه العيد-.. تفاعل واسع مع عودة صلاة الجمعة في المسج ...
- الصومال: الجبهة الجديدة لتنظيم -الدولة الإسلامية-


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - القتال في القرآن 17/27