أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - بينَ القضاء الحكومي والقضاء والقدر .!!














المزيد.....

بينَ القضاء الحكومي والقضاء والقدر .!!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 6199 - 2019 / 4 / 12 - 17:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بينَ القضاء الحكومي والقضاء والقدر .!
رائد عمر العيدروسي
قُبيلَ منتصف ليل الخميس ع الجمعة , اقتنصتُ قنصاً فرصةً محدودةً وقصيرة لترك التصفح في متابعة تطورات مجريات الأحداث العربية وسيما في السودان , وشاهدتُ جزءاً حيوياً من قناة MTV اللبنانية في البرنامج الذي يديره النجم " عادل كرم " , حيث كانت ندوة جماهيرية حضروها شبابٌ وشرائح جماهيرية من مختلف الأعمار , فلفتَ نظري الجرأة والحرية المتاحة التي يتحلّى بها المجتمع اللبناني في ممارسة نقد القضاء " والتي ايضاً يتيحها القضاء والدولة اللبنانية بمختلف القوى السياسية العاملة على الساحة اللبنانية " في توجيه وممارسة النقد الجماهيري للمحاكم ودورالقضاء عبر وسائل الإعلام والسوشيال ميديا " , لكنّ مؤدّى لفت نظري نحو زاوية نظرٍ مدبّبة ! حيثُ وإذ في معظم او كلّ الأقطار العربية الأخرى , فأنّ الذي يتعرّض الى القضاء او يمسّ إحدى " شَعَراته " في الإعلام , فكأنه قد كفَر او بالأحرى فكأنّه قد اتّهم جهاز المخابرات بالخيانة العظمى والتآمر ضدّ السلطة والدولة والوطن .!
ولا ادري وقد لا يدرون الآخرون لماذا يُعتبر " افتراضياً " أنّ القضاة والكوادر القضائية الأخرى " وصولاً او نزولاً حتى الى كاتب العدل ! " وكأنهم مقدّسون ! وكأنهم ايضاً منَ الذين يتوجب ممارسة فروض الطاعة لحضراتهم في كلّ مفردةٍ اشارت اليها او لم تُشر كُتب التأريخ .! وكأنه قضاء وقدر مفروض .!
وقد يقولُ قائل او يتساءلُ سائل : علامَ ولِمَ يختلفُ العاملون في دوائر القضاء عن سائر الموظفين في وزارات ومؤسسات ودوائر الدولة الأخرى .! , ولماذا إلباسهم لباس القدسية في بعض الأقطار العربية اللواتي تتحكّم السلطة فيها بسلطة السلطات الثلاث .! , إنّما ولكنما " ومنعاً للتأويل وسوء التفسير والتقدير " , فأنّ جمهورية العراق مستثناةٌ من هذهنَّ الإعتبارات والتصورات , لطفاً و رجاءً.!
OOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOO
R



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احداث واحاديث من تفاصيل الحرب .!
- كلماتٌ درامية على مسرح السياسة العربية .!
- حديثٌ نقابيٌّ ملطّف .!!
- موقف لأتخاذ موقف من .S
- البصرة الموصليّة .!!
- بينَ مشهدٍ لمْ يجرِ تأمّلهُ , وكلمةٍ لمْ تُذكر .!
- العراق ارقى رقيّاً من K .. !
- ظواهر عراقية .!
- ( بحثٌ غير بحثيٍّ ) .!!
- ( مهاتفة و مكاشفة ) .!
- فالنتينيات .!
- في عيد الحب : -
- يترآى لي أن أرتأي هذا الرأي .!
- كتابة عن الكتابة .!!
- mini ملحوظة في الإعلام
- وا أسفاه .. وسأكشف سببها أدناه .!
- أحرفٌ مستهدفة .!
- أخبارٌ منَ الأوتار .!
- قصيدةٌ من وراء القصد .!
- التعديل الوزاري السعودي .!


المزيد.....




- بشكل مفاجئ.. ترامب يستقل طائرة -إير فورس ون- القديمة بدل الط ...
- مصمم أزياء يحوّل ذكرى والدته إلى قصة -هوت كوتور- هندية في با ...
- زلّة لسان ترامب عن إيران بلقاء على هامش اجتماع الناتو تلاقي ...
- إصابة العشرات بعد اصطدام حافلة بمبنى في ولاية ماريلاند
- بعد إخلاء سبيله.. فضل شاكر يطلب -فرصة قصيرة- لاستعادة عافيته ...
- الكشف عن المدينة الأكثر ملاءمة للعيش في العالم لعام 2026.. م ...
- قناع ذهبي وفستان من 30 عامًا.. هكذا ظهرت زيندايا أمام برج إي ...
- كيف أثرت الضربات الأمريكية على وصول المشيعين إلى جنازة علي خ ...
- -إيران للشرق الأوسط ستكون مثل روسيا بوتين لأوروبا-.. محلل يع ...
- تل أبيب تستعد لحرب جديدة.. الجيش الإسرائيلي يعلن جاهزيته للم ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - بينَ القضاء الحكومي والقضاء والقدر .!!