روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6195 - 2019 / 4 / 8 - 03:26
المحور:
الادب والفن
سمعها .. تتمتم في ضجرها
على جمرة تلهب سرير الخوف
إلي بكأس من النبيذ
فأنا مغرمة بمذاقه
كذاك الوحش ..
حين اغتصب بكارتي
في كف أبي
وأنا .. ما زلت
عصفورة لا تجيد الطيران
في أسراب الفرار
من سجيل القدر
بسرعة الحلم
اقتنى في الليلة ذاتها
زجاجة .. بجمال عينيها
في انتظار لقاء
يكرع من شفتيها
عذرية رشفة
تزف إلى نهديها ..
انبعاث الهوى
من رقاد خيالٍ
دك رسنه بوتد الموت
قبل اللقاء
قبل أن يسيل زبد النشوة على يديه
انفجرت الزجاجة في عينيه
ففقأ قلبه
من محاورة .. بينهما
كانت تجاري حربا
قذفته إلى تخوم اللعنات
وانكسر ..
منتصبا في خرج الكرامة
٧/١٢/٢٠١٤
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟