أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - سيدة الدنيا














المزيد.....

سيدة الدنيا


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 6165 - 2019 / 3 / 6 - 13:44
المحور: الادب والفن
    


سيدة الدنيا

خلدون جاويد

ـ عزف شعري على سطور مقوّسة لرباعيات الشاعر العظيم عمر الخيام .


مليكة َ العرشِ وذاتَ الجلالْ
ياحلمَ الحلم ِ، خيالَ الخيالْ
يابدأ بدئي يازوالَ الزوالْ
العيدُ قد ماتَ وطاحَ الهلالْ
لم يبقَ جرحٌ في ّ الا ّ وقالْ
" القلب قد أضناه عشق الجمالْ "


سيدة َالدنيا وشمسَ الكمالْ
ياأعذبَ النساءِ ياكرنفالْ
يامستحيلا ً مرّ بي يامُحالْ
هونْ علينا التفتْ ياغزالْ
قلبي وعيني والضيا في اعتقالْ
" والصدر قد ضاق بما لايقالْ "

ياقلمَ الحمرة مُرْ باللمى
ومن فم ِالوردةِ قبّلْ فما
يامُسقِمي أذقتني العلقما
وسِّعْ فقد ضاقتْ علينا السما
لتسقني كأساً ولو في الخيالْ
" فالماء ينساب أمامي زلالْ "


سيدتي ضاقتْ ثيابُ التقى
وآن للروح بأنْ تــُـزهَقا
والجسدِ المحمومِ أن يُحرقا
أويُصلب الشهيد أو يُشنقا
لولاك لولا الحب قلبي استقالْ
" أولى بهذا القلب أن يخفقا "

سيدتي في النار طاح َ القمرْ
وقرصُ شمسِ الكائناتِ انكسرْ
لم يبقَ نجمٌ في السما ما انتحرْ
مِن وجهك ِالفتـّـاك أين المفرْ
سوى بحبلِ الجمرِ أنْ اُشنقا
" وفي ضرام العشق أن اُحرقا"

قد ماتَ قيثاري مع المطرب ِ
اضحتْ سمائي دونما كوكب ِ
يانسمة َالنار التي تلهو بي
أضرّ بي هواك ِ كم أضرّ بي
أيا ملاكا ً غاب يوم اللقا
ماجنة الخلد وحور الجمال ؟
"من دون أن أهوى وأنْ أعشقا "


*******

8/3/2019



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العقرب
- قصيدة مهداة الى وليد الحيالي
- - قَتيلُكِ قالتْ أيّهُمْ إنهمْ كُثرُ -
- قصيدة خولة
- هه انهم يطلقون الرصاص
- قصيدة البصرة الثائرة
- قصيدة شهيد المتظاهرين في البصرة
- رثائية الى كاك دانا جلال
- سعاد خيري على التلفون ...
- إعلان خوف
- المفاضة بالدم ياعفرين
- قصيدة اليمن السعيد ...
- عفرين أغنية الله المبجّلة ...
- طفلةٌ اسمها دموع ْ...
- لابد من قتل الشيوعيين ...
- قصيدة الى روح الشهيد منتظر الحلفي ...
- العرب في ثلاجة ...
- شُهَدا على مَدِّ البصرْ ...
- مدّي البنادقَ مِن شناشيلِ الأصالةِ ...
- قصيدة البصرة ...


المزيد.....




- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب
- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي
- كسر العظام
- وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفن ...
- -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ...
- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - سيدة الدنيا