أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير دويكات - الانتخابات الاسرائيلية وأثرها على فلسطين














المزيد.....

الانتخابات الاسرائيلية وأثرها على فلسطين


سمير دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 6158 - 2019 / 2 / 27 - 12:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الانتخابات الاسرائيلية وأثرها على فلسطين
المحامي سمير دويكات
لا شك انه جن جنون الاسرائيليين عندما اتهموا الرئيس ابو مازن قبل اسابيع بالتدخل في الانتخابات الاسرائيلية عند زيارة احد الاعضاء العرب في الكنيست لرام الله، ولكن الطعون الانتخابية ضد المرشحين والدعاية السيئة لنتنياهو ربما ستؤدي به الى عدم الحصول على اصوات كافية لتسميته مكلفا لرئاسة الوزراء وهذا ما يعززه تحالف لبيد وغانتس في قائمة واحدة والذي ربما يعطيهم فرصة للتفوق على الليكود والاحزاب اليمينية وهو ما اربك نتنياهو، اضف الى ذلك ان اعلان اتهام نتنياهو يوم غد من قبل مستشار الحكومة او مدعيها العام يعني ان فرص نتنياهو قد تكون غير متوفرة لحصد عدد كبير من الاصوات لظفره برئاسة الوزراء وهو ما يعني عودة اليسار الوسط لحكم اسرائيل وهو ما يعني دوشة كبيرة من جديد حول اعادة رؤى السلام او الحديث عنها مرة اخرى، اذ رحب البعض في تصريحات كوشنير عن صفقة القرن وهي المستحيلة فلسطينيا.
ويبقى العرب في الكنيست الخاسر الاكبر في عدم تشكيل قائمة موحدة كونهم يرغبون في خوض الانتخابات مع انني نصحتهم سابقا بان يقاطعون الانتخابات لوجود قانون القومية العنصري، وبالتالي تشتيت لاصواتهم لصالح الاحزاب الصهيونية.
فايا ما سياتي على اسرائيل وقيادتها لن يقول مقبول لدى الفلسطينيين في ظل انغلاق الباب كاملا في وجه الادارة الامريكية وكون ان الطرح المتوفر لديها لا يلبي الحد الادني من رغبات الفلسطينيين والعرب، وبالتالي فان عودة حزب العمل لاسرائيل في الحكم مع اخرين هو فرصة لحسم المسالة فلسطينيا وتوقع السيناريو المظلم في ذلك بدل ان تفاجا القيادة او ان يكون الموقف الفلسطيني ارتجاليا كما كل مرة.
ربما ما يزال لدى الاسرائيليين توجه في التضحية بحزب الليكود وشركاءه في الحكم ليس حبا في اليسار وحزب العمل وانما لانهم اخفقوا في عدة محاور امنية في جنوب لبنان وغزة وعدم مقدرتهم على اطلاق الاسرى الجنود مقابل اسرى فلسطينيين وهو ما يعتبر في اسرائيل خيانة.
بالتالي فان نتنياهو يتزحلق على سطح جليدي قد يكون الاخير في مناورة الغد، اذا ما قرر مستشار الحكومة توجيه اتهام مباشر لهم في قضايا فساد، ولكن اليمين المتشدد يعتبرها مؤامرة ضده من شانها ان تكون خفيفة وخاصة ان نتنياهو يتمتع بوقاحة غير مسبوقة في مراوغة الجميع اذ يتولى الولاية الخامسة او السادسة اذا ما فاز وهو اشبه بالديكتاتوريات، اذ انه لا يشبع من الحكم ولن يترك لغيره فرصة اذا لم يحسن الاخر الاجهاز عليه انتخابيا.
ولا شك ان الطعون الانتخابية على المرشحين سوف يكون لها صدى وخاصة ما يشبه الحملة التي شنتها الصحافة الاسرائيلية ضد الصحفية التي وصفت الجنود بالحيوانات نتيجة تعذيب اسرى فلسطينيين وهو مؤشر ايضا على استمرار التشدد والعداء المطلق، بالتالي فان المنافسة الانتخابية ليس كما كل مرة في وجود فرصة للسلام بل في اكثر الجهات او الاحزاب ضررا في الفلسطينيين، وعليه فان لبيد شخصيا قبل تماما بفكرة ان القدس الموحدة عاصمة اسرائيل وقد تنازل صراحة عن فكرة حل الدولتين، وهنا يستحيل ان يكون فرصة جديدة بعد الانتخابات للحديث عن السلام، وبالتالي فان على الفلسطينيين ان يكونوا حذقين هذه المرة في بناء خطة وطنية لمواجهة الاحتلال بكل احزابه التي لا تختلف عن بعضها في اسرائيل، فاي شخص ياتي لحكم اسرائيل هو محتل وليس غير ذلك وطبيعته اجرامية ضد الفلسطينيين.



#سمير_دويكات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التطبيع حرام
- هي الأقمار يا أبي
- حدثني عن حاكمنا العربي
- استباحة إسرائيلية
- لا تنصت لهم
- العربدة الاسرائيلية في ميزان القانون الدولي
- في حب الوطن
- بيروت حبيبتي
- كلنا على الفقير وضده
- لا شىء يعجبني
- في زقاق المخيم
- كيف نواجه هجمات المستوطنين قانونيا؟
- تعالوا نتواجه في الصحراء عراة
- حصاد اللسان
- اسرائيل القحبة
- أين أخطأ الفلسطينيون؟
- رام الله المحتلة
- وكأن المشهد اشبه بأية
- أقبل على الدنيا
- سلام بني شعبي


المزيد.....




- مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ-زيارة سرية- إلى الإمارات خلال الح ...
- قرقاش: العلاقات العربية الإيرانية -لا يمكن أن تُبنى على المو ...
- ترامب يصل الصين في زيارة نادرة، وملفات التجارة وإيران وتايوا ...
- -لا ترقى الى المعايير الدولية-.. فولكر تورك يطالب إسرائيل بإ ...
- فنزويلا الولاية 51.. -أمريكا أولا- تتوسع نفطيا
- كيف تنمي الجانب -الإنساني- في طفلك في عصر الذكاء الاصطناعي
- عاجل | نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين: شركات صينية تجري م ...
- -إشراف كامل-.. إيران تتوقع عوائد ضخمة من هرمز وواشنطن تواصل ...
- وثيقة فيدرالية تضع اتهامات ترمب لمحمود خليل موضع شك
- حكومة العراق الجديدة.. رهان -مسك العصا من المنتصف-


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير دويكات - الانتخابات الاسرائيلية وأثرها على فلسطين