أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - التطبيع حرام














المزيد.....

التطبيع حرام


سمير دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 6152 - 2019 / 2 / 21 - 12:39
المحور: الادب والفن
    



التطبيع حرام
سمير دويكات

ان سار بعض العرب نحو العدا

فالتطبيع حــــرام والحلال اطيبا


وما كان بني صهيون الا خنجرا

في خصر الامة والدين والعقلا


فما هرول احدهم اليها الا كــان

سُما والاكل منها نارا حقد تقتلا


باقية يا اسرائيل عدوا ولو اتى

اطـــراف الشرق والغرب سلما


ومـــا هــم ان طبعوا الا غربانا

نحو الصحراء بلا اكل وعطشا


امتي ما ذلت يوما ولا اجتمعت

بباطل وكان العدو سوء مرصدا


فامة الاسود والصقور لن تنالوا

منها ولن تكون جيفة اليهود مأكلا


وهل لنا في كهنة المعبد الا شر

اتوه ممزقا لامتنا والعرب اجمعا


فمن طبع لم ينل الا اوسمة الذل

وخسران المال وضياع الشرفا


فاسرائيل قحبة كان من كان لها

بمثلها ان لم يعلم ان فلسطين وطنا


باقية يا فلسطين في قلبونا ولو

ادموا القلب والصدر سيل الدما


ولو نصبوا لنا مشانقا في كل واد

وفوق الجبال بارض هي الاقدما


تطبيع وقرابة الى الاحــتلال قطرها

في الدم والشهداء لها عمق سرا


وصقور السجون اليوم لهم ملحمة

في ديار الناس وبين القبور ملحفا


ان خنت الديار فانت لها قبحا وان

فزت بمقل العين كان لها الادمعا


فوالله لن نكون الا سيفا مسلطا

على قريب نحو اسرائيل او مطبعا


والخزي عنوانه ان كان ميزان الحق

دائر بين ابواب العدل وفيه مرقدا


فهذه امة القران لن تكون الا شعوبا

على الحــق والوفى لفلسطين علا


فدعهوهم في جحورهم كالجرذان

ليس لهم ســوى الحكشة والنفرا



#سمير_دويكات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هي الأقمار يا أبي
- حدثني عن حاكمنا العربي
- استباحة إسرائيلية
- لا تنصت لهم
- العربدة الاسرائيلية في ميزان القانون الدولي
- في حب الوطن
- بيروت حبيبتي
- كلنا على الفقير وضده
- لا شىء يعجبني
- في زقاق المخيم
- كيف نواجه هجمات المستوطنين قانونيا؟
- تعالوا نتواجه في الصحراء عراة
- حصاد اللسان
- اسرائيل القحبة
- أين أخطأ الفلسطينيون؟
- رام الله المحتلة
- وكأن المشهد اشبه بأية
- أقبل على الدنيا
- سلام بني شعبي
- وتحولت غزة الى سجني الكبير


المزيد.....




- حمامة أربيل
- صواريخ ايران
- -أوراقٌ تقودها الرّيح-.. ندوة يونس تواصل إنصاتها الشعري الها ...
- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...
- بين الخطاب والوقائع.. كيف تفضح حرب إيران الرواية الأمريكية؟ ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - التطبيع حرام