أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق المهدوي - معاناة المدنيين داخل التحالف العسكري الحاكم














المزيد.....

معاناة المدنيين داخل التحالف العسكري الحاكم


طارق المهدوي

الحوار المتمدن-العدد: 6146 - 2019 / 2 / 15 - 09:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



يدرك المراقبون المحليون والإقليميون والعالميون جيداً أن الذي يحكم مصر منذ عام 1952 حتى اليوم هو تحالف أوليجاركي رباعي يتكون من ضباط الجيش والشرطة وأعضاء السلكين القضائي والدبلوماسي تحت هيمنة الضلع الأول المتمثل في ضباط الجيش، كما يدرك المراقبون أيضاً أن المؤسسات الأربع العسكرية والشرطية والقضائية والدبلوماسية الحاكمة تضم بين صفوفها بعض الإداريين والتقنيين الذين ينقسمون بين تابع ومنتفع وغير مبالي وقليل الحيلة، لدرجة أن الأوليجاركيين الحاكمين يعتبرونهم مجرد أدوات داخلية مساعدة تمييزاً لهم عن الأدوات الخارجية المساعدة التي تشمل فيما تشمله الوزراء ونواب البرلمان والفنانين والإعلاميين والمحامين وغيرهم، لكن مراقبين قليلين فقط ينتبهون إلى وجود فريق ثالث داخل صفوف تلك المؤسسات الأوليجاركية الأربع يضم بعض السياسيين المدنيين، الذين يشكلون أقلية أعضاء السلكين القضائي والدبلوماسي وأقلية أعضاء المؤسسات شبه العسكرية كالمخابرات العامة والرقابة الإدارية وديوان رئاسة الجمهورية وغيرها، ورغم بعض الاستثناءات النادرة لبعض ذوي المواصفات الشخصية النادرة من هؤلاء المدنيين فإنهم بشكل عام يخضعون قبل وعند تعيينهم إلى العديد من اختبارات الولاء الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي، حتى أنهم يظلون خلال عملهم بل وأيضاً عقب تقاعدهم تحت الرقابة اللصيقة لضمان التزامهم بنفس خط الإداريين والتقنيين المنقسمين بين تابع ومنتفع وغير مبالي وقليل الحيلة، لاسيما وأن شهاداتهم تحوي بعض المعلومات التي يرغب الأوليجاركيون في محوها أو على الأقل حجبها، فإذا خرج أحد هؤلاء السياسيين المدنيين العاملين داخل المؤسسات الأوليجاركية الحاكمة الأربع عن الخط عائداً إلى وعيه أو منتبهاً لما كان خافياً عنه من حقائق أو رافضاً للتمادي في الفساد والتبعية والاستبداد والتطرف، فإن الأوليجاركيين يعتبرونه مشاغباً ويشكلون على الفور محطة أزمة تسعى للسيطرة عليه وإعادته إلى داخل خطوطهم الآمنة، سواء عبر احتوائه أو تطويقه أو تشتيته أو إنهاكه أو استدراج أحد ذويه نحو أسر ناعم أو التشهير الفضائحي بسلوكه الشخصي لإفقاده مصداقيته، وإذا لم يستجب هذا المدني المشاغب لرسائل محطة الأزمة يتم التصعيد العملياتي ضده عبر إعاقته حركياً أو بصرياً أو عقلياً وصولاً إلى تصفيته جسدياً!!.
طارق المهدوي



#طارق_المهدوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ممارسة الجنس بين الحرية والتجارة والرشوة
- المجرم الذي يقدسه الإسلاميون
- حول عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
- هل أتاكم نبأ الفتى إبراهيم فهمي؟
- أسرع هزائم العرب في أقصر حروبهم
- قاتل سميرة مليان...من وكيف ولماذا؟
- الرمال المتحركة من أفغانستان إلى السودان
- قرن من الثورات والثورات المضادة والثورات العائدة في فرنسا
- من الملفات المسمومة للعائلة الملكية المصرية
- بعض المحطات التاريخية للفاشية التركية
- فيما يختلف الإسلاميون عن المسلمين؟
- الإسلاميون ليسوا بمسلمين (2)
- وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت
- سبحة عدنان خاشقجي
- الإسلاميون ليسوا بمسلمين
- أمريكا شيكا بيكا (الدلالات والمدلولات)
- أمريكا شيكا بيكا (الحكاية الكاملة)
- أمريكا شيكا بيكا (5)
- أمريكا شيكا بيكا (4)
- أمريكا شيكا بيكا (3)


المزيد.....




- حماس تؤكد مقتل محمد السنوار بصور تذكارية
- كيف يمكننا حماية خصوصية محادثاتنا مع روبوتات الذكاء الاصطناع ...
- كيف نجحت تايلاند في إنهاء أزمة رهائنها في غزة مع الحفاظ على ...
- حماس تؤكد وفاة قائدها العسكري محمد السنوار في غزة
- قرية الطيرة بالضفة.. استيطان لا يسمع به أحد
- عشرات الشهداء في غزة والاحتلال يفقد 900 عسكري منذ طوفان الأق ...
- فيديو يلفت نظر ترامب يُظهر صور طفولته ومراحل نموه إلى الكبر ...
- نتائج الضربة ضد الحوثي والتعهد بالانتقام والاستراتيجية بعد م ...
- استعدادًا لهجوم واسع النطاق.. تصاعد الغارات الإسرائيلية على ...
- الكابينت يُناقش مستقبل العملية العسكرية في غزة، وإسرائيل تست ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق المهدوي - معاناة المدنيين داخل التحالف العسكري الحاكم