أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - انهم لا يحترمون حكامنا و لا يحترموننا كشعوب .و الانكى ان الحكام يتنازلون لهم من اجل احترام شكلى














المزيد.....

انهم لا يحترمون حكامنا و لا يحترموننا كشعوب .و الانكى ان الحكام يتنازلون لهم من اجل احترام شكلى


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6145 - 2019 / 2 / 14 - 04:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



.الغرب لا يحترم المسوولين العرب بل و فى كثير من الاحيان يجلسون يتندرون عليهم .و التراجيدى فى الامر انهم لكى يحظوا باحترام شكلى فانهم يتنازلون للغرب بدل ان يتنازلوا لشعوبهم .لمعرفة الغرب ينبغى ان يفهم الفكر الغربى من خلال افكار نبتشة و ماركس و داروين و ادم سميث فى المقام الاول .و هذا الفكر بمجمله و على اختلافه النظرى يتميز بفكرة احترام القوة و القوى .الغرب لا يهتم الا بمقدار ولائه للغرب ووضع مصالح الغرب فوق مصالح شعبه .كل خزعبلات العرب من الصراعات الدينية و الطائفية سنة و شيعة و مسيحيين الخ لا قيمة لها فى الغرب كما لا قيمة لاى حاكم عربى. الغرب يتخلى عن اى حاكم فى اللحظة التى يسود الاعتقاد انه صار عبئا على الغرب .دعموا مبارك ثم تخلوا عنه و زين العابدين رجا ساركوزى ان يسمح باملاء طائرته بالوقود فباكاد حصل على ذلك . و هناك الان دعم لابن سعود و من الممكن ان يتخلوا عنه فى اى لحظة .هذه دول تنطلق فى السياسة من العقل و المصالح اولا و اخيرا .و حتى تاييد اسرائيل ينبع بدرجة ما من احترامه لقوة اسرائل و ليس لدى شك انه متى صار العرب فى وضع هزيمة الكيان الصهيونى فلن يستميت الغرب فى الدفاع عنها طالما ان مصالحه تستمر بغيابها .
فى الوقت الحاضر صورة العرب و المسلمين عموما صورة سلبية جدا .و حتى جبال الحبر لا تستطيع تغييرها .الذى فقط هو تغيير الواقع .تغير الواقع ان يات حكام يتعاملون باحترام مع شعوبهم و معنى هذا ان يات الحكام وفق اليات اختيار حرة و نزيه .الامر الذى يؤدى الى احترام شعوبهم لهم و بالتالى ان يفرضوا على الغرب التعامل معهم باحترام .
الصورة الحالية عن العرب هى كالتالى .عرب يقتلون بعضهم البعض من اجل خزعبلات دينية .و حكام فاسدون لا يهمهم سوى مصالحهم و مجتمعات لا عقلانية لا تنتج سوى التطرف و القتل و التدمير .
بوسع هذه الصورة ان تتغير متى بدانا نبنى مجتمعات احرار و بلاد حرة و ارادات حرة و تضامن مجتمعى و دولا تحترم شعوبها .ساعتها فقط تتغير المعادلة



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سائق الدراجة و القبعة و اولويات الاوطان!
- عندما تكون الثقافة بخير نحن بخير!
- بعض من تاريخنا الحديث الشيخ يوسف جرار !
- ملاحظات اوليه حول ثقافه التكفير !
- عن الاخوة كارامازوف
- منظمة التحرير الفلسطینیة واشكالیة -سف® ...
- عن العيد و عن الزمن المقدس !
- لا بد من التعامل مع ظاهرة التطرف الدينى كادمان يتطلب علاجا ك ...
- عن طه حسين و بول ايلوار و عن الرحبانى!
- من اجل مبادرات لمسرح شعبى و موسيقى كعلاج من مرحلة سنوات المو ...
- فى فهم اليات اشتغال الثقافة !
- عن عرس الدم لغارسيا لوركا
- الاستقطابات المدمرة !
- عن يييتس و عصر انتفاضة فصح 1916
- حول البعد الثقافى و فكرة التقدم! بين ماكس فيبر و كارل ماركس؟
- الانسان الاخير !
- براز فوق قرية هندية!
- الشهداء يعودون هذا الاسبوع!
- عدمية الرغائبية فى العمل السياسى!
- الجمل الجميلة لا تغير الوافع الان ينبغى ان يكون الان زمن الا ...


المزيد.....




- -نستطيع سماع صوتك-.. CIA تخاطب الإيرانيين بالفارسية وتعرض ال ...
- منظمات إغاثية تطالب المحكمة العليا الإسرائيلية بتعليق قرار ح ...
- بعد 4 سنوات على الحرب في أوكرانيا..زيلينسكي في «ملفات إبستين ...
- ماكرون يقبل استقالة مديرة متحف اللوفر بعد أربعة أشهر من عملي ...
- لأول مرة.. واشنطن تقدم خدمات قنصلية داخل مستوطنات الضفة الغر ...
- سوريا تفكك خلية لتنظيم الدولة هاجمت حاجزا أمنيا غربي الرقة
- استطلاع لرويترز: معظم الأمريكيين يرون ترمب متقلبا مع تقدمه ف ...
- -سيكون مختلفا-.. تحذيرات من رد إيران على الضربات الأميركية
- وزير الداخلية السوري: مستمرون بمداهمة أوكار داعش
- تقديرات أمنية إسرائيلية: الهجوم على إيران -قريب جدا-


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - انهم لا يحترمون حكامنا و لا يحترموننا كشعوب .و الانكى ان الحكام يتنازلون لهم من اجل احترام شكلى