أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ذياب مهدي محسن - هكذا اقرأ . ق . ق . ج .إبراهام كميين الخفاجي في ( مداد الحب ):














المزيد.....

هكذا اقرأ . ق . ق . ج .إبراهام كميين الخفاجي في ( مداد الحب ):


ذياب مهدي محسن

الحوار المتمدن-العدد: 6137 - 2019 / 2 / 6 - 12:27
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اولا هي من جناس ق ق ج ؟ لكنها مختصر للفكر الفلسفي البنيوي للوجود .. من يسبق الفكرة الخالق ام المخلوق ومن يبدعها او ابدعها اولا الوجود ام الموجود!؟ تسألات كثيرة في اللاهوت الكهني حينما تشير في بعض ردودك عن ( بكيف الله ) نعم ولكن العقل وعلمه الاسماء كلها اي ان الافكار ينتجها العقل وليس الله ! نعود للمقارنه بين تغريد مداد الحب بصداح البلبل وبين نعيق الغراب بالشؤم والهلالك .. الخالق او الخليقة اليس فيها التوازن حسب المثال ام الصراع من اجل البقاء حسب دارون والتاريخية الجدلية ..هل لازلنا في ثنوية الاشياء ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها ام نعود للمادية الجدلية انها الطبيعة وانعكاساتها القيمية فالاخلاق مكتسبة وليس وراثية وما ابداعك في هذا الخلق حينما تتحول الفكرة عندك الى عنوان آدمي كأنك تتماثل مع الله حينما اراد ان يخلق ادم وحواء كانت فكرة ام تطور هذا مبدء النشوء والارتقاء غيبي ام عقلي الحب والبلبل والغراب ونعيقه نحن الفنانون لنا في فيزياء اللون وكميائيته لا حد في حد فما بين الاسود والابيض تون شاسع من الالوان الغراب شئم عند البعض وخاصة الشرقوسطيين وفي لاهوت السلاميين خاصة وتفائل عند الاخركما هو موجود في شعوب البريطانيين والاسبان والبرتغاليين كما مطلع انا فيه. لكن البلبل يبقى بلبل للحب في كل الاحوال والبيئة وعند كل الشعوب ، التي فيها يتماثل مع هسهسة الروح بالجمال والسر والبوح . الحب حبك للفكرة وتجسيدك لها لخلق هذا الصراع الوجودي فهل الله اباح للغراب ان يعلم القاتل كيف يدفن اخيه المقتول من قبله ؟وباسمه ! فهل الدين باسم الله وبامره بني على القتل والصراع الطبقي ؟ وهل الله مسؤول مباشر عن الفقر والجوع والغني والرأسمال ؟ هروبك مع الفكرة لتحتضن القلم ، بمداده ، فتعزف باناملك هذا الشجن المنتصر لثورة الدم المهدور اعتباطيا وارهابيا باسم الله " اغتيال الأديب د.علاء مشذوب مثالا وليس حصرا " لكنك ترفضه بالعقل الوجودي الذي هو البلبل الصداح وشمولي المعنى في الحب والجمال . لا كالغراب الثنيوي في الفكرة فعن آي الاله نبحث ؟ ومن يخلق الالهة ؟ وتعددها قبل الاديان التوحيدية ؟؟ في " الوثنية " كان معنى تعددية الالهة فكرة ( لنواة الديمقراطية ) ما وجدناه في الأرث النحتي المدون في اللاواح سومر في آوروك العراق ، نعتوها بالزمكانية " الجاهلية " طبعا الجهلاء !؟ فجاءت الاديان المنسوبه عن الغيب وليس منه مطلقا لتكن شموليه وواحدية الاله ؟ الغراب في اي خانه سيكون الجواب ؟؟ اذا كان الله محظ عدل وجمال فمن خلق من ؟؟ الغراب والارهاب بالنص والسنة ام الوجود بالحب والخبز والفكرة المسالمه بتغريدات البلابل العاشقة للحياة حينما يجسدها الرائي الشفاف الذي يهزني من اعماقي فيما يكتبه من ابداع وخلق بليغ من السهل الممتنع ويجنسه في ( ق.ق.ج) وانا ازيحه لجنس الرواية القصيرة جدا وليس الاقصوصه القصيرة جدا .. نحن نبحث عن دين يعلمنا كيف نعيش الحياة.. القصة الرواية ادناه وهكذا قرأتها ...شكرا إبراهام الخفاجي نحن نتنحى جانبا لتمر ايها الرائي الكبير .... مع آرق قرنفلاتي
((مداد الحب .. ق ق ج
وقفتْ الفكرة أمامي عارية ، تراود يراعي بغنج على بياض القرطاس .
أصرّتْ الفكرة أن ترتوي من مداد الحب الذي ينبع من اعماق روحي .
وتلبية للنداء ، احتضنتْ أناملي القلم ، احتضان الأسرة لآخر العنقود
يوم تخرجه من الجامعة ..
الفكرة : بلبل حباه الله بصوت و شكل و وفاء و نقاء .. يغرد من الصباح
الى المساء .. لا ينام حتى ينام أهله بسلام ..
اغتاظت منه الغربان .. فقررت خلق إله يفتي بتكفير البلابل و قتلها
وتقديس الغربان ..
ابراهيم كمين الخفاجي( - 5- 2-2019)



#ذياب_مهدي_محسن (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نفحات من سور الغري ، النجف - نسوان السور- :......؟؟
- مهنة شعبية سادة ثم بادة - دوه الحمام - لازالت الشعر من الأجس ...
- عكد سيد نور ( شارع موسكو ) ج2 ....
- أي نوع من المقولات ؟ المجرّب لا يُجرّب :
- يوم الشهيد تحية وسلام
- فندق شعبة الفرح : من ذاكرة الشجن والحب والوفاء
- هنا النجف ... هنا حديقة ابو كشكول .. ومن هنا يبتدء جري سعده ...
- هنا النجف وذكرى وعد بلفور تظاهرة طلابية
- لقد قرأت : اجتماعيات التدين الشعبي - تأويل للطقوس العاشورائي ...
- ليلة من ضفاف الفرات في الكوفة الحمراء ...
- عارف الماضي ... موسى فرج ... هاتف بشبوش ... ، همسات من الوجد ...
- شط أبو جفوف ، شط الشامية : نبض للذكريات
- عزف جديد من قبل هؤلاء:عن القوى المدنية وتهمة الإلحاد ...!؟
- هل سينتصر التيار الصدري وتنسيقة مع التيار المدني من اجل العر ...
- شط ابو جفوف نهر الفرات ، شط الشامية والحلوة الريفية
- قبس من منتزه جمال عبد الناصر ، حي السعد ، النجف
- نهر الشامية يحتظن عاشقه ابو البيان ....
- من سيرة سوق الكبير النجفي - ن ؛ ياعشكنا - انها مدونة عن عشق ...
- الى شبيهتها ؛ لبرايجيت باردو، في براك النجف ... مع اطيب الأم ...
- مؤتمر العشائر الآخير مهزلة ليكون بديلا عن الدستور والشرعية ا ...


المزيد.....




- المسلمون في الهند: لماذا أثار متحف -إسلامي- جدلا في ولاية أس ...
- مراسل العالم: رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني يغادر ...
- رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني يصل مطار طهران الدول ...
- منهج النظر إلى الإسلام السياسي
- كأس العالم 2022 والسلفية: يونس مخيون يثير جدلا في مصر بفتوى ...
- عبدالعزيز المقالح: رحيل رائد الحداثة والتنوير اليمني عن عمر ...
- الألماني غوندوغان: المسلمون فخورون بمونديال -قطر 2022-.. ووق ...
- إيقاف الداعية صالح العصيمي عن إعطائه الدروس بالمسجد النبوي
- الأذان والغترة والعقال.. يوميات تعيد تشكيل وعي الغرب تجاه ال ...
- لماذا تتعامل فرنسا وألمانيا وبريطانيا مع مجتمعاتها المسلمة ب ...


المزيد.....

- فلسفة الوجود المصرية / سيد القمني
- رب الثورة: أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة / سيد القمني
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الأخير - كشكول قرآني / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني عشر - الناسخ والمنسوخ وال ... / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل العاشر - قصص القرآن / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار
- جدل التنوير / هيثم مناع
- كتاب ألرائيلية محاولة للتزاوج بين ألدين وألعلم / كامل علي
- علي جمعة وفتواه التكفيرية / سيد القمني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ذياب مهدي محسن - هكذا اقرأ . ق . ق . ج .إبراهام كميين الخفاجي في ( مداد الحب ):