أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - عطا مناع - أنا !!! ربكم الاعلى














المزيد.....

أنا !!! ربكم الاعلى


عطا مناع

الحوار المتمدن-العدد: 6105 - 2019 / 1 / 5 - 01:36
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    



ليست بفوضى، انها قوى عدميه على اقل تقدير مصالحها لا تتقاطع مع مصالح شعبنا، قوى لا ترتقى للمخاطر التي تطحن شعبنا يومياً، ما يدعو لإيجاد اصطفاف غير مسبوق لمواجهة أعداء الشعب الفلسطيني الذين يعملون بل هوادة على تقويض اركانه بإصرار غير مسبوق.
ما عاد الضباب يلف المشهد الفلسطيني، ولا يمكن أن يضع المراقب رأسه في الرمل حرصاً على المصلحة الوطنية التي تختصر تضحيات شعبنا المعمدة بمئات الالاف من التضحيات، شهداء واسرى وجرحى ومعذبين في الوطن وكل بقاع الارض.
المصيبة لا تكمن في ما يحدث، المصيبة أن نصمت على ما يحدث، انه تقويض وعن سابق اصرار لمكونات شعبنا المادية والمعنوية، والمصيبة أنك تجد من يدافع ويتبنى هذا النهج الذي تحول لسكين شق لحمنا ليصل لعظمنا.
أمام هذا الوقع المغث كل الاسئلة مشروعه، حتى وان كانت لا تتقاطع مع الأيدولوجيات الظلامية التي لا كابح لها ، والمعتمدة على جيش من المنتفعين الذين تخندقوا في مستنقع مصالحهم متيقنين أن لا رادع لهم بسبب اقتصاد السوق الوطني الذي فاق كل التوقعات في فساده .
لا بوصلة ولا شراع، التخوين والتخوين المضاد، أحداث صغيره تدحرج وتكبر لتتحول لجرائم برسم القانون، وتتجلى جرائمهم بالانقضاض على مقر فضائية فلسطين في قطاع غزة، الانتقام وصل لذروته ليطال الكاميرا والميكرفون، نحن بصدد سلوك بما قامت به داعش في العراق وسوريا، والغريب أننا نجد من يدافع عن هذا السلوك، لقد ادخلونا في لعبتهم الوسخة.
السطو على مقر فضائية فلسطين وتحطيم كل محتوياته يشكل خطوة للأمام ورفع وتيرة الصراع بين طرفي الانقسام، والرسالة تقول القادم اخطر، نعم ان القادم أخطر واخطر مما نتوقع، وخاصة بعد رسالة التخوين الواضحة من كل طرف للأخر والتي تشكل كلمة سر لبداية مرحلة جديدة في التناحر القائم على السلطة.
ما العمل؟؟؟؟ وما السبيل لكبح جماح هذا العنف الاعمى ؟؟؟؟؟ كيف ننجو من القادم؟؟؟؟ وهل بقيت لنا مساحة للحركة ضد هذا العبث؟؟؟؟ أين المفر وقد تكالبت على شعبنا كل شياطين الارض؟؟؟؟ انها شياطين ترتدي ثياب الملائكة التي تعدنا بالخلاص والحقيقة انها تلقي بنا في قعر الجحيم، ما العمل وفضيتنا تشيخ وتضمحل بفعل تلك الجرائم التي يشرعها أفراد يطرحون أنفسهم كقادة يسيرون على سكة التحرر الوطني؟؟؟؟ ما العمل ونحن يصدد شريحة من المثقفين باعوا عقولهم لصالح جيوبهم.
المتضررين من شعبنا يمتلكون الاجابة والمعلومة، لكنهم لا يمسكون بالفعل، لكن الى متى سيتمر هذا الحال، ان ما يحدث من جرائم بحق شعبنا يتناقض من أبجديات العمل الفلسطيني البدائية، ولذلك لا مجال الا لقرع الجرس وبالجملة ونزول من يجلسون على المدرج للملعب لتعود الامور لنصابها.
هناك من يعتقد أنه ربنا الاعلى، يحيي ويميت، يعتقل ويسحل في الشوارع، يمتلك الحقيقة المطلقة والخلاص الوطني، يمنح ويمنع ويحطم، يضع القوانين والمراسيم ويسطو على قوت الفقراء، هناك من نصب نفسة رباً لنا في زمن لم تعدد الشعوب تعبد الاصنام، نحن بصدد أصنام ، أصنام السياسة وسياسة الاصنام، يسبرون بشعبنا لعمق التيه لأجل مصالحهم، هؤلاء ليسوا أريابنا ولا قدرنا انهم ظلاميون يتحملون مسئولية المصائب التي حلت بشعبنا، هذا الشعب الذي سيقرع الخزان وينزل الى الشوارع طال الزمن أم قصر.



#عطا_مناع (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يصير دمي بين عينيك ماء ؟؟؟؟؟
- قطعان البلد وبلد القطعان
- جمال فراج : أعتذر لك ومنك
- عجوز وطابون وسته دجاجات
- الخارجون عن القانون
- الحكيم جورج حبش : طفح الكيل
- نكبتي ولجوئي: الوعد المشئوم
- هل في عزل ثيوفيلوس الثالث يكمن الحل ؟؟؟؟
- وين ع رام الله
- نكبتي ولجوئي: أن تصفع بحذاء بالي
- نكبتي ولجوئي : انها فوبيا العجز يا شهيد نا الصالح
- نكبتي ولجوئي: براء حمامده : هل هو شهيد التنسيق الامني ؟؟؟؟
- نكبتي ولجوئي : لن نتضامن معك يا علان
- نكبتي ولجوئي : سقوط سور الدهيشه اللعين 2
- نكبتي ولجوئي:سقوط سور الدهيشه اللعين ج 1
- نكبتي ولجوئي : في مثل هذا اليوم مات ابي
- نكبتي ولجوئي : قوارض تقتات الحقيقة
- نكبتي ولجوئي: شكراً اسرانا
- نكبتي ولجوئي: الشعب في خطر
- نكبتي ولجوئي : عزيزه هي السبب


المزيد.....




- هكذا علقت الفصائل الفلسطينية في لبنان على مهاجمة إيران إسرائ ...
- طريق الشعب.. تحديات جمة.. والحل بالتخلي عن المحاصصة
- عز الدين أباسيدي// معركة الفلاحين -منطقة صفرو-الواثة: انقلاب ...
- النيجر: آلاف المتظاهرين يخرجون إلى شوارع نيامي للمطالبة برحي ...
- تيسير خالد : قرية المغير شاهد على وحشية وبربرية ميليشيات بن ...
- على طريقة البوعزيزي.. وفاة شاب تونسي في القيروان
- المؤتمر السادس للحزب الشيوعي العمالي الكردستاني ينهي أعماله ...
- ما بعد السابع من أكتوبر.. المسافة صفر (الجزء الثاني)
- هل تدق غزة المسمار الأخير في نعش الاحتلال والأنظمة المتواطئة ...
- ستيلانتيس (فيات سابقا).. تحليل طبقي


المزيد.....

- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين
- الأنماط الخمسة من الثوريين - دراسة سيكولوجية ا. شتينبرج / سعيد العليمى
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - عطا مناع - أنا !!! ربكم الاعلى