أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير الكلداني - شيء تحت الظل # 1 (( ق ))














المزيد.....

شيء تحت الظل # 1 (( ق ))


منير الكلداني

الحوار المتمدن-العدد: 6105 - 2019 / 1 / 5 - 01:22
المحور: الادب والفن
    


لوهلة يبدو انها لا تعي ما تفعله فكل ما امامها مجرد ضوضاء ، فمع تلك الغرفة الفارهة والتي اعدتها حسب ذوقها فلا تكاد ان ترى اي شيء ناقصا فيها فقد جمعت كل ثروتها فيها ، دائما ما احبت التسوق المفرط فلم يك للمال قيمة تذكر في يديها فهي لم تتعب في جنيه بل كانت ملكة ابيها وزوجها بل وحتى ولدها الذي كان هو الاخر غير مبال ما دامت امه تفعل الذي تريده
** انه فستان بهيج ايها القبيح
تقولها وتدور ضاحكة حوله ، تنظر من تلك الثقوب التي تتوزع على ارجاء الغرفة لتلك الانوار القاتمة ، انها تفرط في سكرها وتطير سعيدة بهذا الفستان الذي انفقت عليه ما انفقت وجمعت دول العالم فيه
** هل يعجبك مذاقه ؟
تقف على منضدة تتوسط الغرفة تتطلع من خلال المراة الى جسدها الرشيق الممتلا بالانوثة وتعلو ضحكتها
** ولن يوجد اجمل مني
جلست بهدوء محدقة الى باب غرفتها الارجواني الغريب ، منتظرة طارقا يطرقه او زائرا يفتحه ، شعرت ببرد الطاولة ينساب الى جسمها ، تحركت مسرعة الى الباب ، وكانها تذكرت شيئا حيث رجعت بسرعة لتخرج الازهار من المزهرية الفضية وتقوم بقلبها سريعا ، ظهر السرور على محياها ، حيث سقط شيء تعتز به كثيرا
** يا لك من صورة لم تبارح سمعي
قلبتها بين يديها وحركتها سريعا ... بدا العرق يتخلل مسام رقتها ... مسحته بيدها ، قذفته على بلاط الغرفة ، ابعدت الصورة عن عينها ، ثم وضعتها على الطاولة في حركة اشبه بحركة الجنون ..
** لا تقلقي لن يمسك المطر



#منير_الكلداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جمهورية ابو جهامة # 6
- تجربتي مع # 6 (( محكومون لا يستحون ))
- جمهورية ابو جهامة # 5
- تجربتي مع # 5 (( الاستحمار ))
- قبس مفدى
- جمهورية ابو جهامة # 4
- ليلى والحب (( اضاءة : ديوان سنبقى ويبقى الحب )) / الشاعرة ال ...
- المخزون اللغوي واثره على الكاتب
- النص بين الوعي وضده
- علم النحو تحت الضوء
- أكفكف بريق عيني
- جمهورية ابو جهامة # 3
- اللغة العربية !! تهجم ؟
- الرؤية الصورية
- رقصة الاحتضار
- تجربتي مع # 4 ((الكهرباء))
- جمهورية ابو جهامة # 2
- الازمة النقدية بين النقد والناقد # 6
- جمهورية ابو جهامة # 1
- الاطلاق المعرفي في النظرية الادبية


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير الكلداني - شيء تحت الظل # 1 (( ق ))