أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حلوة زحايكة - سوالف حريم - اعطس رحمك الله














المزيد.....

سوالف حريم - اعطس رحمك الله


حلوة زحايكة

الحوار المتمدن-العدد: 6089 - 2018 / 12 / 20 - 14:44
المحور: كتابات ساخرة
    


حلوة زحايكة
سوالف حريم
اعطس رحمك الله
في ثقافتنا الشعبية وكما ورثت عن أمّي وجدّتي وأعمامي –رحمهم الله- أنّ العطس مفيد للصحة ولتثبيت الإيمان في القلب، وثبات الإيمان ينتج عن العطس بسبب خروج الشّياطين –والعياذ بالله- من رأس العاطس، ولهذا فإننا ومن منطلقات إيمانية بحته نشمت العاطس، إذا ما حمد الله بعد أن يعطس، وإذا لم يحمد الله أو أنّه مزكوم فلا تشميت له.
ومن غريب ما قرأت، هو بحث علميّ يقول بأنّ المرء عندما يعطس فإن قلبه يتوقف! لذا فإنني أيقنت من اعجاز إيماننا بتشميت العاطس! لأن قلبه يتوقف أثناء العطس حسب البحث العلمي، أي أنه يعود إلى الحياة بعد أن مات.
وقد لاحظت مع بداية تساقط الأمطار وقبل بدء فصل الشتاء الذي يبدأ في 21- ديسمبر أي يوم غد، فقد كثر العاطسون والعاطسات، والمزكومون والمزكومات، وهذا أمر طبيعيّ في هكذا تقلبات جوّيّة. لكن من غير الطبيعي أن يكتب غالبيتهم على صفحاتهم في موقع التواصل الاجتماعي أنّهم مزكزمون وعاطسون، فتنهال عليهم "اللايكات" ومنها "إشارات الحزن" والأمنيات لهم بالشفاء العاجل. وهذا دلالة على أننا "مزكزمون" في وعينا. ونسأل الله السلامة للجميع لكن دون "لايكات".
20-12-2018



#حلوة_زحايكة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوالف حريم - بين الأديب والمتأدب
- سوالف حريم - يدري وللا ما يدري
- سوالف حريم - معك ولعة يا أستاذ؟
- سوالف حريم - منشورات فاضية
- سوالف حريم - صرخة ألم
- سوالف حريم - حفل عجيب غريب
- سوالف حريم - للنهر ضفتان
- سوالف حريم - عشي باشا
- سوالف حريم - تدوير
- سوالف حريم - كيف سنلاقي وجه الله؟
- سوالف حريم - لا يقرأون
- سوالف حريم - موائد الطبيخ
- سوالف حريم - كل عيد ولكم -like-
- سوالف حريم - مرحى لك يا ياسمين
- سوالف حريم - فذلك الذي يدع اليتيم
- سوالف حريم - نصب واحتيال
- سوالف حريم -الحرية لعهد
- سوالف حريم - كيكي كيكي يا خالتي
- سوالف حريم - اخخخخ يا زمن
- سوالف حريم - أين كنا؟ وأين أصبحنا؟


المزيد.....




- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حلوة زحايكة - سوالف حريم - اعطس رحمك الله