أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - من القوانين الدولية... الضائعة...















المزيد.....

من القوانين الدولية... الضائعة...


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 6076 - 2018 / 12 / 7 - 13:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مـن الــقــوانــيــن الــدولــيــة...الضائعة...
جيمس جيفري James Jeffrey ممثل الحكومة الأمريكية ورئيسها دونالد ترامب Donald Trump عن الأزمة السورية... يقوم حاليا بزيارته الثالثة للأردن وتركيا بعد زياراته السابقة لقطر والسعودية.. من أجل حل المشاكل الأمنية والسياسية والإنسانية في سوريا.. دون أي اتصال ديبلوماسي أو دراسي مع السلطات السورية.. ولا مع ممثلها بالأمم المتحدة.. والتي ما تزال عضوا معترفا به بمجلس الأمم المتحدة.. وهذا حسب القوانين الدولية المعترف بها.. حسب المد والجزر.. وحسب نوعية رغبات الولايات المتحدة الاستعمارية.. وهيمنتها على الشرق الأوسط.. بمساعدة حكام وأمراء وسلاطين عرب وغير عرب من زلمها وخدامها.. وطوابيرها الخامسة التي زرعتهم بالمنطقة.. بتسميات إسلامية مختلفة.. كداعش وأبناء داعش وأبناء عم داعش... وحلفاء داعش!!!...
والذي أستغربه وأستنكره ولا أقبله.. أن السلطات السورية التي ما زالت دولة مستقلة.. عضوة بالأمم المتحدة.. شرعا وقانونا دوليا.. لم أقرأ لها.. ولا لمن نبقى من ممثليها أي اعتراض على صفات هذا المسؤول الأمريكي الذي يعتبر نفسه مندوبا ساميا على سوريا وشعبها.. كأننا عدنا إلى مـا قبل نهاية الحرب الأولى.. أو قبل السلطنة العثمانية.. أو قبل ما سمي الفتوح الإسلامية لهذا البلد... محو تام لما سمي استقلال هذا البلد من الانتداب الفرنسي بالسابع عشر من شهر نيسان 1946... يعني 72 سنة من بدء محاولات بناء دولة مستقلة ذات سيادة... يعني نعود مرة ثانية إلى ما قبل نهاية الحرب العالمية الثانية.. حيث كانت ما يسمى الدول الكبرى هي التي تحدد تقتسم أكثر من نصف العالم وموارده وثرواته.. وخاصة السيطرة على شعوبه... أو تمنحها ما كانت تسميه " أســتــقــلال " أو ما شابه!!!...
صحيح أن سوريا وسلطاتها الحالية قد حررت عديدا من مدنها وطرقاتها التي كانت يسيطر عليها مقاتلون غرباء ومحليون.. جحافل صحراوية تريد إقامة "خلافة إسلامية".. بما يؤدي إلى عودة لخمسة عشر قرن من زمن وقواعد وقوانين معتمة يابسة.. تتنافي مع أبسط القوانين والعادات والأعراف الإنسانية...
لهذا السبب يجب على من تبقى من الشعب السوري.. وعلى ملايين المهجرين منهم بسبب هذا الاعتداء الآثم عليهم وعلى بلدهم.. أن يرفضوا أي تدخل من أية دولة.. كائنة من كانت.. التدخل بحياتهم ومستقبل أمنهم.. ومستقبل المتاجرات والمفاوضات التي تدور حول عودتهم إلى مدنهم وقراهم... آملا لهم أن يبنوا أوائل بوادر أمنهم وسلامهم.. وخاصة بناء دولة جديدة ــ ديمقراطية علمانية ــ والتي تبقى الضمان الوحيد لهم ولأولادهم وأحفادهم.. وأحفاد أحفادهم.. بعد كل هذه السنوات من اليأس والبؤس والفقر والتهجير والتدمير...
أستغرب أن سكان هذا البلد, والذي كان يحمل أكبر نسبة عالمية لعدد السكان.. من حملة البكالوريا...بنهاية الحرب العالمية الثانية... تراجع.. وتـراجـع... وتــــراجــــع... وغرق بالهلوسات الدينية.. وترك قوانينه تتأرجح بالتمزقات الدينية.. حتى فتحت أبوابه ونوافذه وطاقاته وخنادقه وصدوره لجميع أنواع التأخر والفساد وغياب الحريات والقرار.. حتى وصلنا إلى فقدان القرار.. قرار شعب مستقل.. يفرض عليه من جديد مندوب استعماري أمريكي يدعى James Jeffrey... يقرر كما يشاء.. وحين يشاء.. تقسيمه أو محوه... أو حياته أو لا حياته... دون أن أسمع أي اعتراض...
***************
عــلــى الـــهـــامـــش :
ــ الاختراق الإسلامي الراديكالي بفرنسا
ما تنبأت به من عشرات السنين بالمؤسسات والنقابات والشركات بفرنسا.. عن الاختراقات المنظمة الإسلامية لأصدقائي من المسؤولين النقابيين والسياسيين والإعلاميين.. من اليسار واليمين والوسط.. وفوجئت بأجوبتهم آنذاك.. بعد تحذيرهم لي بعدم الوقوع بالتحاليل العنصرية.. وبأن الجمهورية والديمقراطية والعلمانية.. يمكنها هضم كل هذه الطبقات المهجرية المختلفة الآتية من المغرب أو من المشرق أو بعض البلدان الإفريقية الإسلامية... ثم عادوا إلي ليشاوروني بالحلول.. بعدما تفاقمت تظاهرات هذه الجاليات.. باللباس.. بالممنوعات الطعامية.. برفضها المشاركة بمكتب أو استلام باص كانت تقوده امرأة.. أو بطلبات ملحة لأخذ استراحة للصلاة خمسة مرات باليوم الواحد من أيام العمل... وبعد الأحداث من جريدة شارلي هيبدو الكاريكاتورية وأحداث الباتاكلان بباريس والشاحنة بمدينة نيس الساحلية والتي تسبب بمئات القتلى ومئات الجرحى والمعاقين.. بالإضافة إلى اعتداءات فردية أو جماعية ضد مدارس أو رهبان أو أرباب عمل من الفرنسيين.. أو تكاثر عمال بمناطق حساسة مثل المطارات والمرافئ..بتظاهرات وتقاليد وتجمعات إسلامية... إضافة إلى أحياء زنانيرية تحيط بكافة المدن الفرنسية.. غالب سكانها مسلمون راديكاليون فقط... بإمرة إمام أو خليفة محلي.. يجبرون السكان على ممارسة العادات والتقاليد والحياة اليومية.. حسب الشريعة الإسلامية.. حجاب.. ممنوعات طعامية.. لحى.. قميص.. فصل الرجال عن النساء.. وصلوات بالشوارع العامة.. غالبا تعطل السير... أو في المؤسسات الكبرى والمتوسطة والصغيرة...
ومؤخرا نشر صحفيان فرنسيان Philippe Lobjois و Michel Olivier والمتخصصان بشؤون الحروب الأهلية.. بعد تحقيقات والوصول إلى مستندات سرية كانت لآبن لادن حصلا عليها من محفوظات المخابرات الأمريكية.. تفسر كل ما ذكرت عن كل هذه الاختراقات الموجهة لفرنسا منذ عشرات السنين.. لفرنسا أولا.. حسب بن لادن نظرا لسهولة اختراقها.. بالعدد.. وسهولة وميوعة ديمقراطيتها وقوانينها وانفتاحها العلماني.. الذي مكن الإسلام الراديكالي ببعض التفسيرات القانونية الحصول على عديد من المكاسب.. كالمدارس الإسلامية والجوامع.. وقبول مليارات الدولارات والأورويات التي دخلت فرنسا.. لمساعدة هذه التشكيلات الإسلامية الوافرة العدد.. والتي أرسلت الآلاف من الرجال والنساء إلى العراق وسوريا وليبيا.. لدعم كل قواعد الخلافة الإسلامية.. والحروب ضد السلطات المحلية الشرعية هناك... والحذر ثم الحذر.. بعد اندحار داعش وأبناء داعش وحلفاء داعش.. في سوريا.. وخشية عودة من تبقى منهم لدعم هذه التنظيمات الإسلامية الرديكالية بفرنسا... مما دفع جميع التنظيمات النقابية والمؤسسات الكبرى والمتوسطة من أشكال التصرف مع هذه الطبقة من اليد العاملة العديدة.. واللجوء إلى مؤسسات أمنية خاصة لحماية ديمومة أمن أعمالها... وما دفع مؤخرا السلطات الأمنية الرسمية بمختلف اختصاصاتها.. وضع مخططات وتوجيهات لكوادرها لدراسة أخطار الاختراقات الإرهابية الحديثة بمختلف أشكالها........ والذي أشــك أن كل هذا سوف يــؤخــر الخطر الداخي........
ــ الصداري الصفر بفرنسا.. والمسخرات الفيسبوكية...
لاحظت أن عديدا من الفيسبوكيين السوريين الذين يتنفسون.. يكتبون ويرسمون... عن انتفاضة الصداري الصفر بفرنسا.. ليفجروا أشكال كبتهم التاريخي المعروف.. مثل بيع شقة فخمة بمنطقة Les Champs Elysées بمبلغ ألف أورو فقط.. لا تجد من يشتريها.. نظرا للأحداث الاعتراضية التي تشمل كل فرنسا حاليا.. أطمئن هؤلاء الساخرين.. أنا الذي أعيش بفرنسا من خمسة وخمسين عاما .. ولا أبدلها لقاء الجنة.. رغم آلاف تناقضاتها.. ولكنها تبقى دوما بلد حرية التعبير.. وإمكان أي فرد أن يعبر عما يشاء... والصداري الصفر حصلوا اليوم على غالب مطالبهم.. بتعابير مكتوبة على كرتونات كبيرة... وسوف يتابعون ـ ولكل منهم رأي ومطلب ــ أسبوعا آخر بالتظاهر بباريس العاصمة وجميع المدن الكبرى والمتوسطة والصغرى بالتظاهر حتى الحصول على آخر مطلب لهم ولعائلاتهم من حكومة ماكرون الحالية... آمل من الساخرين السوريين أن يأخذوا منهم بعض الدروس بالتواضع.. والحكمة.. والتحكيم.........
بــــالانــــتــــظــــار...
غـسـان صــابــور ــ لـيـون فــرنــســا






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عروبيات... وسياسات عجيبة غريبة...
- آخر رد.. دون نهاية... أو رسالة إلى صديق بعثي قديم...
- رسالة إلى الله... آمل أن تصل...
- رسالة إلى الله... آمل أن تصل!!!...
- المملكة السعودية.. خربطت موازين الديبلوماسيات الغربية...
- حتى لا ننسى 13 نوفمبر 2015
- العالم يشتغل بنا!!!...
- الجالية المتمزقة!!!... آخر صرخة بلا أمل...
- لا تشربي من هذا البئر.. يا كافرة...
- طاسة ضايعة... تتمة.. بلا نهاية...
- جمال خاشقجي... ضاعت الطاسة!!!...
- جثة... ثمنها أربعمئة مليار دولار
- Bravo… Bravissimo…لكورال مدينة حلب السورية...
- اعتراض.. ضد الغباء... (واقعية)...
- رسالة إلى زوجة آخر أصدقائي
- لماذا يتابع هذا البلد.. ركوب الحمار بالمقلوب؟؟؟!!!...
- رسالة مفتوحة للرئيس بشار الأسد... آمل أن تصل...
- كلمة ورد غطاها
- رسالة شكر وتأييد إلى هيئة الحوار المتمدن
- دملة فيسبوك...


المزيد.....




- أبرز مسلسلات الدراما المصرية في رمضان 2021.. القصص وقنوات ال ...
- إيران: حادث بمجمع تخصيب اليورانيوم في مفاعل نطنز.. سنعلن نتا ...
- محتجون يطالبون بتنحي نتنياهو ويرفضون إجراء انتخابات خامسة
- وزير الري يكشف عن خطط مصر لمواجهة الجفاف
- هجوم جهادي على منشآت إنسانية في شمال شرق نيجيريا
- فيديو: هكذا كشفت مصر النقاب عن مدينة الحرفيين التي يفوق عمره ...
- الأردنيون يخلدون ذكرى مرور 100 عام على تأسيس دولتهم
- إكسبو دبي العالمي: الإمارات تأمل بجذب 25 مليون زائر
- هجوم جهادي على منشآت إنسانية في شمال شرق نيجيريا
- الأشعة تحت الحمراء.. أمل جديد لمساعدة مرض باركنسون


المزيد.....

- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - من القوانين الدولية... الضائعة...