أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - هذيانُ امرأةٍ حالِمَة














المزيد.....

هذيانُ امرأةٍ حالِمَة


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 6073 - 2018 / 12 / 4 - 15:33
المحور: الادب والفن
    


هذيانُ امرأةٍ حالِمَة

محمود كعوش

قالت:
يومَ التقينا كنتُ أريدُ أن أقولَ أشياءَ لم يسبق لي أن قلتها
وكنت أريد أن أفعل أشياءَ لم يحصل لي أن فعلتها

كنتُ أُريدُ أن أقطعَ في غِمارِ نجوانا عهوداً جديدَه
وأرسمَ في عيونِ الحُبِ آمالاً بعيدَه
وأرتمي في لُحونِ الوجدِ أشتافُ نشيدَه
وأتغنى والهوى يُندي المساءات الوليدَة
كنتُ أريد أنْ تَخْتالَ في عبثِ الشجونِ زوارقي كَسْلى وئيدَه
وأنْ أهيمَ على وجهي في الضبابِ مع آهاتٍ شريدَه
وأن أخترقَ الشوارع والطرقاتِ والأزقة بآمالٍ وأحلامٍ عديدَه
وأن أتلو بفمِ النَجْوى أغاريداَ سعيدَة

كنت أريد أن أبللَ جسدي تحتَ زخاتِ المطر
وأن أرتشفَ من قطراتِهِ فيضَ المعاني والعِبَر

كنت أريد أن أُحررَ نفسي مِنَ أسماءٍ تسببت بحظي العاثر
أسماءٌ مستعارةٌ لم تعد تستهويني أو تستدعي حبي الوافر
فأنا ما كنتُ يوماً امرأة تهوى الجلوس على المقعد الشاغر
ولطالما عشقتُ نفسي في ماضي العمر وفي الحاضر
ولم يُحسن رجلٌ قتلي أو المساسَ بنبضي والقفزَ فوق قلبي العامر

لو شاءت الأقدارُ أن يحصلَ ذلك، لكنت المبادرةَ للاعتراف بالحب
ولما كنت تأخرت لحظة واحدةً على القبولِ والإقبال وشكرِ الرب
ماذا أقول؟
ماذا تراني أقولُ وأنا أجتهد في تفسير ما أعيشه وأنا ألقاكَ بين ذراعي التفكير
وماذا تراني أقولُ وأنا أعيش حاضراً مشحوناً بنسمات القادمِ الذي يُغني عن التعبير
أقولُ أو لا أقولْ؟
ترى هلْ أقولْ؟
لا لا لن أقولَ ويكفيني هذيانٌ يُغني عن قولِ ما لن أقولَ، لأغيب في زمنٍ الاثير!!

محمود كعوش
[email protected]



#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صباحُكِ ابتسامةُ ثغر باسم
- مستقبل منظمة التحرير الفلسطينية على المحك
- لَيسَ باليَدِ حِيلَة!!
- كلُ عامٍ وأنتِ الحُب
- إلى لقاءٍ يتجدد!!
- حكايةٌ لم تكتمل فصولها!!
- فاضَتْ شُجوني!!
- صَبٌ ليسكرني الهوى!!
- صًبٌ ليسكرني الهوى!!
- يا لِنَوى البُعْدِ ياهْ!!
- رضابُ الحبيبة
- هل تذكرين؟
- إني بالفدايةِ أولُ
- أُنشودَةُ الحُبِ والمَطرِ
- هيفاء جودي
- الشهيد جلال كعوش...أيقونة النضال الوطني والقومي
- في ذكرى جريمة حرق الأقصى المبارك
- خالدٌ أبَدَّ الدَهْر
- القائد الذي عاش لفلسطين وقضى شهيداً من أجلها
- أضواء على قانون -يهودية الدولة- الصهيوني العنصري


المزيد.....




- مؤسسة البحر الأحمر تختتم مشاركتها في مهرجان أفلام السعودية
- مصر.. نقيب الموسيقيين يرد على الفيديو المسرب المثير للجدل
- في -روزا خوتور- بجبال سوتشي.. السياح العرب يكتشفون موسيقى ال ...
- شاهد.. فن الفسيفساء من ركام المنازل المدمرة في غزة
- فيلم -الغريبة- لغايا جيجي: فيلم يستكشف أبعاد الإغتراب في رحل ...
- أوكرانيا.. شجار بسبب موسيقى روسية يطيح بقاض من كييف
- لبنان.. المحكمة العسكرية ترفع قرار منع السفر عن فضل شاكر
- -شرفات بيروت لو روت حكايتها-.. فنان لبناني يحوّل التفاصيل ال ...
- أنتوني هوبكينز: الممثل المخضرم يطلق أول ألبوم في مسيرته المو ...
- حجر رشيد وأمثاله.. كيف فتحت النصوص ثنائية اللغة أبواب الحضار ...


المزيد.....

- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - هذيانُ امرأةٍ حالِمَة