أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - إلى لقاءٍ يتجدد!!














المزيد.....

إلى لقاءٍ يتجدد!!


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 6043 - 2018 / 11 / 3 - 12:40
المحور: الادب والفن
    


قال لها:
صباحُ الخيرِ وأسعد اللهُ أوقاتكِ بالصحةِ والسعادة والرضا مِنْ عند الرحمن
لا أنسى ليلَ ناداني الهوى لخِدْرَكِ يا مَن طَيْفُكِ خالطَ الدمَ وتربعَ في القلبِ والروحْ
لا لا أنسى كيف أندى الهوى ذلكَ اللقاءَ وزادهُ حلاوةً فوقَ حلاوةٍ ومِنْ وَحْيِهِ كانَ لكِ مني ما يلي:
الليلُ في ظِلِ النهودِ مُعَطَّرٌ
والهمسُ في دنيا العِناقِ نَشيدُ
أهفو لِسِحْركِ والعيونُ كحيلةٌ
ترْنو وثَغْرُكِ باسِمٌ غِريدُ
لَكَمْ تَدَلَلَ عاشِقٌ بدموعِهِ
ولَكَمْ تَضَرَعَ والحبيبُ عَنيدُ
أغدو بأشرعةِ الظَما مُتَلَهِفاً
نحوَ الشفاهِ الدافئاتِ أُريدُ
وأزُفُ مِنْ خَمْرِ الصَّبابَةِ شَوْقِيَ
ناراً وأعراسُ الورودِ خدودُ
ألحُبُ أُغنيةٌ تّذوبُ حَلاوةً
مِنْ ناظِرَيْكِ وفي العيونِ وعيدُ

تُرى هلْ تذكرينَ يا نزيلَةَ الأصْغَرَيْنِ يا أنشودةً ذابتْ بكأسِ صبابتي مُتناثِرَة !!
هلْ تذكرين؟

أجابته:
نعمْ أذكرُ وأتذكرُ ولا أنسى أبداً...وكيفَ أنسى !! كيفَ ؟ وهلْ يُعقلْ؟
صباحُ العسلِ بشهدِهِ يا "معالي" سيد القلبِ والروحِ ويا شاغلَ الفكرِ والبالْ
أقرأُ الصباحَ عليكَ حتى أرُشَ عِطرَ المحبةِ على يوميَ كلِه، وحتى أُجددَ الحُلُمَ الحلوَ ليصبحَ أحلى، وحتى أُقَدِمَ لكَ آياتَ العِشْقِ والولاءِ والطاعةِ وأقولَ لكَ: كلُ صباحٍ وانتَ الملكُ ومالكُ قلبي
أقرأُ الصباحَ لِأُمَنِي النفسَ بخاتمةٍ جميلةٍ ليومٍ طويلٍ تغزلُها انامِلُكَ السِحْريَةُ بكلمةٍ ترميها - دونَ اكثراثٍ - لِمَنْ تتطاولُ في العشقِ "دونَ خجلٍ أو حياء"!! هلْ تعذرها وتغفرُ لها جرأتَها ؟
صباحُكَ العشقُ الجميلُ النابعُ من كينونتي كلها فتدللْ، تدللْ وتدللْ
ومَنْ غيرُك يتدللُ يا صاحبَ الصَوْلةِ والصَوْلَجانْ، فَقَتِرْ مِنْ فَيْضِكَ عليَ حتى أزيدَكَ عطاءاً وعشقاً وحباً، وأكثرَ وأكثرْ !!
دُمْتَ حبيبي بصحتِكَ وقوتِكَ وأناقتِكَ وعطائكَ هنا وهناكَ وفي كلِ مكانِ يليقُ بِكْ
وإلى لقاءٍ يتجددُ في ليلةِ يُناديكَ الهوى لخدري يا مَنْ كُلُكَ خالطَ الدمَ وتربعَ في القلبِ وأسَرَّ الروحْ






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكايةٌ لم تكتمل فصولها!!
- فاضَتْ شُجوني!!
- صَبٌ ليسكرني الهوى!!
- صًبٌ ليسكرني الهوى!!
- يا لِنَوى البُعْدِ ياهْ!!
- رضابُ الحبيبة
- هل تذكرين؟
- إني بالفدايةِ أولُ
- أُنشودَةُ الحُبِ والمَطرِ
- هيفاء جودي
- الشهيد جلال كعوش...أيقونة النضال الوطني والقومي
- في ذكرى جريمة حرق الأقصى المبارك
- خالدٌ أبَدَّ الدَهْر
- القائد الذي عاش لفلسطين وقضى شهيداً من أجلها
- أضواء على قانون -يهودية الدولة- الصهيوني العنصري
- قانون أساس القومية...أقصى درجات الأبرتهايد في كيان العدو
- لَكِ شَغَفُ الوُد
- خاطرةُ الوَداع: كلماتٌ خجلى ومتقاطعة
- هل ينوب عرب أمريكا عن السلطة في قبول صفقة القرن؟
- حدث في 16 حزيران/يونيو 1956


المزيد.....




- المعارضة تطالب العثماني بتجديد ثقة البرلمان
- ثقافة العناية بالنص التراثي.. جماليات المخطوط في زمن التكنول ...
- إلغاء تصوير فيلم ويل سميث الجديد -التحرر- في جورجيا بسبب قوا ...
- أرقام قياسية لمشاهدات برومو برنامج رامز جلال والكشف عن موعد ...
- الإنجليزية كلغة مشتركة في سويسرا.. فائدة إضافية أم ظاهرة إشك ...
- العثماني: الوضعية مقلقة وقرار الإغلاق صعيب وأنا حاس بكم
- الفن يزيح الغبار عن أصحاب المعاناة.. الفنان المغربي نعمان لح ...
- الطمأنينة الوجودية في -رحلة اتراكسيا- للكاتب سليمان الباهلي ...
- الجزائر والعقدة المغربية المزمنة
- شاهد: باريس وآخر ابتكارات كورونا.. -ابقوا في منازلكم وحفلات ...


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - إلى لقاءٍ يتجدد!!