أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - صباحُكِ ابتسامةُ ثغر باسم














المزيد.....

صباحُكِ ابتسامةُ ثغر باسم


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 6066 - 2018 / 11 / 27 - 14:38
المحور: الادب والفن
    


صباحُكِ ابتسامةُ ثغر باسم

محمود كعوش

قالَ لها بشوقٍ فائضٍ وحذرٍ بالِغٍ يُدللانِ على خِشيَتِهِ وخوفِهِ عليهاْ:
يا حلوتي،
هذا القلبُ قد رامَ البقاءَ وخاطري
خافَ النتائجَ إنْ غَدَّتْ شراً وبيلْ
يا حلوتي،
أخشى عليكِ الضَّرَ لا تتوهمي
أو تَحْسَبي أني بأشواقي بخيلْ
صباحُ الخيرِ يا كُلَ الخيرْ
صباحُكِ الخيرُ كلُهْ
يا لصباحَكِ ياهٍ، وياهْ
صباحُكِ ومساؤكِ دفءُ مشاعر يُجنِبَكِ صقيعَ ورُعْبَ العواصفِ الثلجيةِ ويثيرُ عندكِ عواصفَ القلبِ، ولظىّ الحُبِ والشوقْ !!
يا لصباحَكِ ومساؤكِ ياهٍ، وألفِ ياهْ
كلُ عامٍ وأنتِ بخيرْ
كُلُ عامٍ وأنتِ الخيرُ كُلُهْ
كلُ عامٍ وأنتِ الحُبُ، والعِشْقُ، والشَوْقْ
أشتاقكِ، كَمْ أشتاقكْ!!
أشتاقُكِ وأحبُكِ كما لا يعرفُ الحُبَ أحدٌ غيري
كيفكِ يا مُهْجَةَ القلبْ ؟
طمنيني، طمنيني !!
باقاتٌ مِنَ البنفسجِ والوردِ الجوري، وحفناتٌ مِنَ الياسمين البلدي، وأكثرْ
لكِ وحدكِ، لا لغيرِكْ
أجابتهُ بشوقٍ أكبَرَ وأكثرْ:
أفهمُكَ وأتفهمُكَ، وأُقَدِرُ خوفَكَ عليَ يا مُهْجَةَ القلبِ والروحْ
صباحُكَ صباحٌ يُعانِقُ وترَ الشوقِ وسماءَ الإبداعِ والألَقِ والتوهُجْ
صباحُكَ يُنعِشُ قلبَكَ بنسماتِهِ، وجمالِ شمسِهِ، وتغريدِ العصافيرِ، وهَدْلِ الحمامِ، وعَنْدَلَةِ العنادلِ، وحفيفِ الأوراقِ، وخريرِ الماءْ
صباحُكَ صباحُ الرِقَةِ، وهدوءِ البالِ، والسكينةِ، والسلامْ
صباحُكَ أجملُ الأغنياتِ، وألحانِ الحُبِ، والسمفونياتِ العالميةِ، وفي مقدمها سمفونياتِ العمالقةِ "بيتهوفن" و "تشايكوفسكي" و "شومان" و "شوبان" و "باخ" و "موزارت" وجميعِ عمالقةِ الموسيقى الآخرينَ، في لحظاتِ تَفَكُرٍ وتأمُلٍ وأملْ
صباحُكِ ابتسامةُ ثغرٍ باسمٍ غِريدْ
صباحُكِ شَدْوٌ قادمٌ مِنْ ضبابٍ شريدْ
صباحُكِ ابتسامةُ العيونِ المُفعمةِ بالأملِ والتفاؤلْ
صباحُكِ ابتسامةُ العيونِ الميلاديةِ التي تجعلُ جميعَ لحظاتِكَ ميلادَ حياةٍ جديدةٍ مُتجددةْ
كُلُ صُبْحٍ ورَهافَةُ الأمَلِ والتفاؤلِ تسمو بِكَ فوقَ صخبِ الحياةِ ووسْعِ المدى
أشكرُ اللهَ لِوجودِكَ في حياتي
وأشكرُهُ على صِدْقِ حُبِكَ لي بكلِ هذا الودِ، والحنانِ، والرقةِ، والطيبةْ
كما أشكرُهُ على نقاءِ وبياضِ قلبِكَ الذي يُضفي على ثلوجِ قلوبِ مُحبيكَ البياضَ، كُلَ البياضْ
بالنسبةِ لِسؤالِكَ عني فأنا بخيرٍ وعافيةٍ، لكني لم أتعلمْ الابتسامَ بعد على طريقتِكَ، وأنا أعرفُ تمامَ المعرفَةِ أنكَ أنتَ الدليلُ الذي ما زالَ يُخبرني أنَ مَنْ لا يُتْقِنُ الابتسامَ سيتعبُ وسيعيشُ مهزوماً، ومتأرجحاً بينَ حُلْوِ الحقائقِ ومُرِها!!
ثمَ نسيتُ أن أخبِرَكَ أني أشتاقُ لِعُمْقِكَ وقُدْرَتِكَ على فَهِمِ الأفكارِ العشوائيةِ وترتيبِها
أشتاقُ لَكَ ألفَ ألفَ ألفَ أكثرَ وأكثرِ
صباحُكَ ومساؤكَ حُبٌ، وابتساماتٌ طاهرةْ !!
صباحُكَ ومساؤكَ قارّاتُ شوقٍ ضيّعتني إلى ما وراءِ الزّمانْ!!
سَلُمَ لي قلبُكَ وذوقُكَ باختيارِ البنفسجِ والوردِ الجوري والياسمين البلدي
سَلُمَ لي قلبُكَ باختيارِ عطرِ الكلامِ وأكثرَ كثيراً!!
سَلِمتَ وبورِكْتْ!!

محمود كعوش
[email protected]






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مستقبل منظمة التحرير الفلسطينية على المحك
- لَيسَ باليَدِ حِيلَة!!
- كلُ عامٍ وأنتِ الحُب
- إلى لقاءٍ يتجدد!!
- حكايةٌ لم تكتمل فصولها!!
- فاضَتْ شُجوني!!
- صَبٌ ليسكرني الهوى!!
- صًبٌ ليسكرني الهوى!!
- يا لِنَوى البُعْدِ ياهْ!!
- رضابُ الحبيبة
- هل تذكرين؟
- إني بالفدايةِ أولُ
- أُنشودَةُ الحُبِ والمَطرِ
- هيفاء جودي
- الشهيد جلال كعوش...أيقونة النضال الوطني والقومي
- في ذكرى جريمة حرق الأقصى المبارك
- خالدٌ أبَدَّ الدَهْر
- القائد الذي عاش لفلسطين وقضى شهيداً من أجلها
- أضواء على قانون -يهودية الدولة- الصهيوني العنصري
- قانون أساس القومية...أقصى درجات الأبرتهايد في كيان العدو


المزيد.....




- المعارضة تطالب العثماني بتجديد ثقة البرلمان
- ثقافة العناية بالنص التراثي.. جماليات المخطوط في زمن التكنول ...
- إلغاء تصوير فيلم ويل سميث الجديد -التحرر- في جورجيا بسبب قوا ...
- أرقام قياسية لمشاهدات برومو برنامج رامز جلال والكشف عن موعد ...
- الإنجليزية كلغة مشتركة في سويسرا.. فائدة إضافية أم ظاهرة إشك ...
- العثماني: الوضعية مقلقة وقرار الإغلاق صعيب وأنا حاس بكم
- الفن يزيح الغبار عن أصحاب المعاناة.. الفنان المغربي نعمان لح ...
- الطمأنينة الوجودية في -رحلة اتراكسيا- للكاتب سليمان الباهلي ...
- الجزائر والعقدة المغربية المزمنة
- شاهد: باريس وآخر ابتكارات كورونا.. -ابقوا في منازلكم وحفلات ...


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - صباحُكِ ابتسامةُ ثغر باسم