أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل راهي مرزوك - في طُرُقاتِ المدينة…














المزيد.....

في طُرُقاتِ المدينة…


كامل راهي مرزوك

الحوار المتمدن-العدد: 6052 - 2018 / 11 / 12 - 08:15
المحور: الادب والفن
    


في طُرُقاتِ المدينة…
•••••••••••••••••••••••••••••••• في طُرُقاتِ المدينة ؛ حيارى ؛ يلتهِمُنا التّشرُّدُ وانكسارُ الآدميّةِ والضّياع ؛ لا وطنَ بينَ الوُجوهِ التي نبحثُ فيها عن ملامِحنا . الأبوابُ موصدةٌ والزّمهريرُ يعوي كالذّئاب ؛ يفتِكُ بأحشائنا ؛ وهذا الضّبابُ غابت فيه أغصانُ العُيونِ التي إنسانُها الانتساب ؛ أيَّتُها الأحشاءُ التي رمتنا ؛ هل إليكِ من سبيل ؟! يالبُؤسِ الازدراء ؛ في القبوِ التجأنا توأمَ القبرِ الرّحيم . خاطري المكسور ؛ طِفلةٌ تسألُنا معَ الصّباح : أنا خائفة ؛ قولوا لأُمّي ؛ قولوا للسّماء . مع المساء عُدتُ إليها ؛ ابتسمَتْ ؛ كانَ القمرُ يُناديني : لا تخافي ؛ سيعود ؛ القمر هذا الذي رسمْتَهُ لي على الجِدار . أيُّها المُشرّدونَ مثلي ؛ أقبلوا نحوَ الشّمس ؛ أيُّها الآخرون ؛ نحنُ نبتُ الأرضِ كما أنتم ؛ ما نزلنا معَ الغمام !
•••••••••••••••••••••••كامل راهي مرزوك - العراق••••••••••••••••••••••••••••••






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جماجمُ الأحلام…
- في الشِّعرِ السّرديّ…
- *نُصوصٌ تشربُ السّرد…
- أجيجُ الصّمت…
- في أطرافِ الأرض…
- اقتفاء…
- حديقةُ اليأس…
- هكذا أرى…
- لم أعد مُنزعجا ياجيفارا…
- أولغا… *
- رسائل إلى ريبيكا*
- البوحُ السّرمدي…
- أموجُ في بحرِ التّلاقي…
- لُعبة…
- نصّ وقراءة…
- أريدُ أن أعيش… ( سرد تعبيري )
- الفوهةُ الباردة…
- أبحثُ عن حياة… ( سرد تعبيري )
- تفقّدَ أغراضَهُ القمر… ( سرد تعبيري )
- الأرضُ التي هاجرت… ( سرد تعبري )


المزيد.....




- إسرائيل تعلن اتفاقا مع المغرب لتعزيز العلاقات ورفع التمثيل إ ...
- كلاكيت: متى يصبح كلكامش بطلاً في السينما العالمية؟
- ندوة حوارية حول -ميثاق شرف النزاهة- في اتحاد الأدباء
- إسرائيل والمغرب تتفقان برعاية أمريكية على -رفع مستوى التمثيل ...
- تكريم الفنانة نجاة الصغيرة بجائزة شخصية العام الثقافية في أب ...
- -الأمانة رجعت لصحابها-.. أصالة تستعيد آلة عود خاصة بوالدها ا ...
- الفنان المصري سامح حسين يدخل العناية المركزة
- بعد استبعاد ماكلمور، انسحاب جميع الفنانين المساندين من جولة ...
- نتنياهو يهدد بسحب الجنسية وفرض غرامات على صانعي الأفلام وسط ...
- روسيا.. مسابقة -صور العالم- تجمع الفنانين الشباب من مختلف ال ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل راهي مرزوك - في طُرُقاتِ المدينة…