أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - المد في رواية -بحر تموت فيه الأسماك- ممدوح أبو دلهوم














المزيد.....

المد في رواية -بحر تموت فيه الأسماك- ممدوح أبو دلهوم


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 6050 - 2018 / 11 / 10 - 00:43
المحور: الادب والفن
    


المد في رواية
"بحر تموت فيه الأسماك"
ممدوح أبو دلهوم
هل من المفترض أن نكتب عن أعمال أدبية لا تروق لنا، ومن ثمة علينا تجاهلها؟، اعتقد من واجب القارئ أن ينبه الكاتب إلى مواطن القوة والضعف فيما يقدمه من أعمال أدبية، لكي يقدمه من الجمهور أكثر وليسهل على الكاتب يقرب من حالة الأبداع والتألق، مبينا وجهة نظره فيما يكتب من أدب، فيكفينا أن أفواهنا مغلقة أمام مؤسسات النظام الرسمي، فلتكن مفتوحة أمام الكاتب الذي ـ اعتقد ـ ان سعة صدره تتسع للرأي المخالف.
من الجميل أن يكون الكاتب ذاته، بمعنى أن يكون الشاعر شاعرا، والقاص قاصا، والروائي روائيا، والناثر ناثرا، فلكل نوع أدبي مكانته ودوره وأهميته، فهناك قصائد نستمتع بها كحال الرواية، وهناك قصص نستمع بها كالقصيدة، وهناك نثر يذهلنا كالشعر، في هذه الرواية نجد حالة (نفخ) لقصة لتكون بحجم رواية، فبدت لنا مشوهة وغير متناسقة لا شكلا ولا مضمونا، حتى أنها تتعب وترهق المتلقي لما فيها من مد وتطويل دون داع، فالكاتب عملا جاهدا على أضافة أماكن وأحداث لقصته، لكنه لم يقنعنا بهذه الاضافات ولم يمتعنا، والمتعة هي أحدى أهم ميزات العمل الأدبي الجيد.
بكل موضوعية حاولت قراءة الرواية منذ زمن ولم استطع اكمالها، فعدت إليها من جديد لعلي اتجاوز حالة العجز الأولى، لكن بعد أن وصلت إلى نصفها أصابني الملل من جديد، وأرجو أن يكون احساسي شخصي وليس لبقية القراء، لعل يكون هناك من يستطيع أن يتحدث عنها بطريقة تقربنا منها من جديد.
الرواية من منشورا وزارة الثقافة الأردنية، الطبعة الأولى 2008،



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصائد عمار
- الأيتام مشاريع العظماء خليل حمد
- التنوع والتعدد الأدبي في مجموعة -مسا ... فات- سمير الشريف
- مسرحية زمن الخيول البيضاء
- مناقشة قصائد مختارة للشاعر أمل دنقل
- المسرح الفقير في مسرحية -رأس عروس-
- البطل الجماعي في مسرحية -مروح ع فلسطين-
- أمل دنقل
- مهرجان فلسطين الوطني للمسرح -مسرحية سراب-
- اللغة والأسلوب عند. اياد شماسنة--
- -حكايا النافذة- فاطمة يوسف عبد الرحيم
- -سلوى الخزرجي-
- اللغة والمضمون عند علي أبو عجمية
- دور الفنان/الكاتب
- السلاسة في قصيدة -القدس أنت- محمد شهاب
- السواد في رواية -سقراط والمرآة- ديما الرجبي
- الفعل الماضي في قصيدة -قد كنت- عبد الكريم موسى
- مناقشة تغريبة خالد ابو خالد في دار الفاروق
- -أمشي إليها- سامح أبو هنود
- الواقع والفانتازيا في رواية -أوبرا القناديل- مشهور البطران


المزيد.....




- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...
- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...
- حكاية لعبة 5: صرخة سينمائية في وجه الاغتراب الرقمي للأطفال
- ثقافة -البالة- في العراق: من ملاذ للفقراء إلى -صيد ذكي- للما ...
- السينما المصرية في مواجهة -سحر المونديال-: تراجع الإيرادات و ...
- ليلة -إيفان كوبالا- التاريخية.. طقوس الماء والنار والأساطير ...
- فنان مصري يعترف بتعاطيه المخدرات ويكشف عن فترة صعبة


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - المد في رواية -بحر تموت فيه الأسماك- ممدوح أبو دلهوم