أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد الحواري - دور الفنان/الكاتب














المزيد.....

دور الفنان/الكاتب


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 6029 - 2018 / 10 / 20 - 13:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دور الفنان/الكاتب
زمن التنظيرات انتهى، لأن العصر منحنا من المعرفة والمعلومات ما يجعل توجه أي كلام في غير محله، كما أن عصر النت جعلنا نستمع للطرف الآخر وبحرية ونتأثر به ونؤثر عليه ـ بنسب ـ في ذات الوقت. بالأمس رسم احد الأصدقاء كاريكاتير عن فتح معبر "نصيب" بين سورية والأردن وكتب على لسان احد القادمين من الأردن "كيفك يا زلمة لسه تسعيترك زي ماهي؟" طبعا الكلام موجه إلى موظف الجوازات السوري.
طبعا هذا الكلام بصرف النظر إن كان سيحصل أو لا، علينا نحن المثقفين أن ندفع العجلة إلى الأمام، لا أن نرجعها للخلف، دولة بعد ثمانية سنين من الحرب الأهلية والمؤامرات الخارجة، وما زالت الحرب مشتعلة، وما زال الاحتلال الاميركي والتركي والإسرائيلي يحتل أراضيها، ونسبة الخراب العمراني والسكاني هائلة جدا، ـ ولو رجع الفنان إلى الحرب الأهلية في الأردن سنة سبعين والحرب الأهلية في لبنان سنة خمسة وسبعين لعرف معنى الحرب الأهلية، فما بالنا أن كانت الدول الكبرى في العالم ودول الجوار تدعم وتشارك في هذه الحرب!!.
اعتقد أن علينا أن نراعي مشاعر المواطن والموظف العسكري السوري الذي خاض وما زال يخوض هذه الحرب لنرفع من معنوياته ـ كحد أدنى ـ فمن واجبنا كأشقاء لهم أن نواسيهم وقت الشدة، لا أن نسخر أو نستهزئ منهم.
ملاحظة كان لا بد منها لكي نتقدم إلى الأمام، وارجو أن يتسع صدر الصديق الفنان لهذا النقد كما اتسع صدر السوريين لرسمه الساخر.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السلاسة في قصيدة -القدس أنت- محمد شهاب
- السواد في رواية -سقراط والمرآة- ديما الرجبي
- الفعل الماضي في قصيدة -قد كنت- عبد الكريم موسى
- مناقشة تغريبة خالد ابو خالد في دار الفاروق
- -أمشي إليها- سامح أبو هنود
- الواقع والفانتازيا في رواية -أوبرا القناديل- مشهور البطران
- محطات في -نقش على جدار الزمن- شريف سمحان
- نحن وترامب وسليمان
- حالة الكتابة في -تغريبة خالد أبو خالد-
- سلاسة اللغة في ديوان -حفيد الجن، سيرة شعرية- راشد عيسى
- مناقشة كتاب نقوش من الذاكرة
- الاشتراكية في -رباعية- إسماعيل فهد إسماعيل
- قوة الأفكار وتواضع الأسلوب في رواية -صوت- إبراهيم غرايبة
- الكلمة وأثرها في قصيدة -حقا قامت- سيلمان أحمد العوجي عندما ي ...
- الشاعر والمخزون الثقافي -مكابدات زليخة- ريكان إبراهيم
- -أوغاريت ذاكرة حقل- زهيرة زقطان
- فدوى طوقان -الرحلة الأبهى- محمود شقير
- إيللي كوهين من جديد -محمد جلال كشك-
- المعنى والكلمة والحرف في قصيدة -أحبتنا الأهل- أحمد بن عبد ال ...
- مناقشة كتاب في جريدة


المزيد.....




- فساتين عمرها أكثر من 60 عامًا.. النجمات يحيين إرث دور الأزيا ...
- ضربات أمريكية قاتلة تستهدف قافلة سفن يُزعم أنها لمهربي مخدرا ...
- أوضاع إنسانية صعبة في غزة.. وفاة طفلة في مخيم النصيرات بسبب ...
- مادورو يؤكد جاهزية بلاده للتفاوض مع واشنطن: فنزويلا مستعدة ل ...
- في خطاب تنصيبه كعمدة لمدينة نيويورك: زهران ممداني يتعهد بالح ...
- هل تمتلك الكلاب حاسة سادسة تجاه الزلازل والمخاطر؟
- نهاية النفط تلوح في الأفق .. هل ينجح التحول إلى الطاقة النظي ...
- مادورو يؤكد انفتاحه على الحوار مع واشنطن وسط تصاعد الضغوط وا ...
- تنديد أميركي بمناورات الصين وتايوان تحذر من -توسّعها المتزاي ...
- سيناريوهات ما بعد فوز الحزب الحاكم بانتخابات كوسوفو


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد الحواري - دور الفنان/الكاتب