أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟














المزيد.....

لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6024 - 2018 / 10 / 15 - 22:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لماذا تَحَوّلتْ بلادنا لِجَحيم؟
بَعدَ آلسّقوط ألأخلاقيّ والتربوي والدّيني والسّياسي والأداريّ وبآلتّاليّ (ألمدنيّ) على يد الأحزاب في بلادنا وآلعالم بسبب المُهيمنين على منابع المال وألأقتصاد عن طريق آلحكومات ألمملوكة ألتي تتسابَق لبيع دولها للمستكبرين, يسألونك:
لماذا الأوضاع تتحول للأسوء ويزداد الفساد والسرقة والنهب والأمراض والسقوط الأخلاقي والأقتصادي والفكري؟
لماذا لا يتطور العراق الجديد (حضارياً) أو (مدنياً) على الأقل وهو أساساً بلد الثروات و "الحضارات" و القادسيات والأمجاد والأحزاب والمتحاصصين على كلّ شيئ من قبل 400 حزب سياسي إسلاميّ و غير إسلاميّ يبيعون كل شيئ لجيوبهم في بلد يعيش فيه 30 مليون نسمة معظهم عاطلين عن العمل لسوء الأدارة و فقدان حلقة الوصل بالقيم العليا و (الفلسفة الكونيّة)!؟

هذا واقع معاش لا يشك فيه عاقل, فحين لا يعرف الأعلاميّ فيهم معنى وتعريف و حقيقة (الثقافة) و الفكر ناهيك عن (الفلسفة الكونية) وإعتقاده بأنّ المتخرّج من دورة إعلاميّة أو الحاصل على شهادة تخصصيّة أو حوزوية؛ هو المثقّف, فأن الأوضاع ليس فقط تتحول نحو الأسوء؛ بل يزداد الهدم و الكوارث حتى يحلّ المسخ الكامل لتصبح دولنا كجهنم!؟

خصوصاَ حين يصبح (آلمُفكّر) الحقيقيّ ناهيك عن (ألفيلسوف) ليس فقط مجهولاً و مهمولاً في هذا الوسط؛ بل يُقتل ويُحارب و يتعرّض لانواع المظالم وآلحصار و التجويع و الأهانة وإبعاده وتشريده عندما يبرز لأنّ وجوده يصبح نشازاً و يُشوّه الوضع ويُقلب الأوضاع رأسا على عقب بإتجاه العدالة لغير صالح الرؤوساء والحكام و الأحزاب المفسدين, والمشكلة العويصة أن الشعب لتخلفه يساندهم في ذلك!

هذه المأساة الكارثية تُذكّرني بأيّام الحقبة الصّداميّة التي كان فيها المواطن و بسبب سياسة التجويع يتسابق لكتابة تقرير عن مؤمن أو إنتهاك حرمة الآخرين أو السّطو أو النفاق لأجل رتبة حزبيّة أو عسكريّة او مدنيّة, بحيث إتّصف الشعب معه بصفة الذئاب .. ينهش بعضهم بعضا! و لو صادف وجود شخصٍ يحملُ شيئاً من آلرّحمة في قلبه؛ فأنّ كل الذي كان يفعله هو إتّخاذ موقف محايد على مذهب عمر بن العاص (من باب ... الوقوف على التل أسلم) معتقداً بأنّ موقفهُ المُحايد ذاك لم يساند به الظالم لكنه ما علم بأنّهُ قد خذل الحقّ ولم ينصره بآلتأكيد, و إن خذلان (الحقّ) يُمَهّدُّ بشكل طبيعي في توسيع رقعة الظلم و بآلتالي حلول (ألجّور) الذي هو أكثر عذاباً من الظلم نفسه بحسب تقرير سيد العدالة الكونيّة بعد الله الأمام عليّ(ع) حيث قال:[إذا ضاق عليكم الظلم فآلجّور عليكم أضيق], ولم يكن يحلّ ذلك الوضع و يستمرّ للآن لولا فساد الدِّين ألذي آمنت به الأحزاب و التيارات و المُدّعين لكونهِ هو العِرق ألحساس ألدَّساس في تشكيل المواقف خصوصاً لو جهل فلسفتنا الكونية!

بعد هذه (الأميّة الفكريّة) بل و حتى الأبجديّة الصّارخة وآلجّهل المركب للحُكّام؛ لماذا نتّهم الشّعب بآلجهل وآلتخلف وإنتخاب الفاسدين و عدم معرفته لحقّه وحقوقه و الضياع والفقر والعوز الذي يعيشوه, بسبب حيتان الأحزاب وتأريخ أسود وتربية وتعليم أكثر سواداً؟

خصوصا بعد ما فهم الناس و أخذوا عقائدهم من الأدعياء مباشرة بكون (آلدِّين) طقوس فرديّة وتقليد وإحياء مناسبات موسميّة وكفى! لذلك كان من الطبيعيّ سنّ ألقوانين المختلطة بعيداً عن العدالة والكرامة بحسب مقاس جيوب الحاكمين وأحزابهم و دون إعتراض أحد ليحصل ما حصل من الفساد والنهب والتخلف والتّبعية والدّيون المئات مليارية وتعميق الفوارق الحقوقيّة و آلطبقيّة و الأجتماعيّة في الرّواتب و الأمتيازات والمُخصصات و الفرص و في أغنى دولة, و سَيَستمرّ الوضع على هذا آلنمط لتزداد المحن ليس فقط في العراق بل كلّ العالم ليتحول الأرض إلى جحيم, ما لم يتمّ إنتخاب (ألمُفكر) أو (ألفيلسوف)ِ بدل الأحزاب التي ملأت الأرض ظلما و حرباً و قساوة وجوعاً .. هذا إن قبِل الفيلسوف بآلحكم عليكم!؟
و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم.
الفيلسوف الكونيّ/عزيز الخزرجي
وإليكم نماذج لسياسيين ما زالوا يحكمون العراق .. و لن نعرض سياسي الحكومة السابقة لأن العالم أجمع عرف حقيقتهم:
الفيدو الأول: نموذج لسياسيّ عراقي معروف(محترم) في البرلمان والحكومة والأحزاب العراقية الجاهليّة الأربعمائة:
https://www.youtube.com/watch?time_continue=187&v=a9tOhEu5_20
الفيدو الثاني : لسياسي عراقي آخر كان ينتمي لحزب الدّعوة و يتفلسف دائماً من دون معرفته حتى لمعنى الفلسفة:
https://www.youtube.com/watch?v=pHc266Bz7as



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- و يسألونك بعد الذي كان ...؟
- يا أهل الأسفار .. إبدؤوا ..
- الداعشية لا تُقتصر على الوهابية
- و ماذا بعد شهادة الحسين الكونية؟
- مفهوم الثقافة في الفلسفة الكونية
- جعفر الصدر رئيسا للوزراء
- الفساد ليست مشكلة العراق
- هل يحكم الدّعاة ثانية؟ القسم الثاني و الأخير
- حاجة العراق الجديد
- هل يحكم الدّعاة ثانية؟
- هل اليهود والنازية أشرف من حكامنا؟
- لا سعادة في العيد إلا بآلله
- مَنْ يُكرّس ألأمّيّة الفكريّة؟
- لماذا يقتل الحُكّام الفلاسفة؟
- مسألتان في ثورة الفقراء
- حكايات لبناء الأنسان و الأوطان(2)
- حكايات لبناء الأنسان و الأوطان
- هل يكفي إعتراف العامري؟
- في العراق ثورة .. لا مُظاهرة
- حرب مدمرة على الأبواب


المزيد.....




- تفاعل على تغريدة بلينكن بذكرى مقتل خاشقجي.. خديجة جنكيز ترد ...
- تفاعل على تغريدة بلينكن بذكرى مقتل خاشقجي.. خديجة جنكيز ترد ...
- انتخابات البرازيل: لولا وبولسونارو يواجهان جولة إعادة في الا ...
- زيلينسكي يعلن استعادة مناطق أخرى ويعد بالمزيد وروسيا تؤكد إح ...
- الرئيس الفرنسي يتعهد السعي مع شركائه في أوروبا لفرض -عقوبات ...
- البرازيل تتوجه نحو جولة ثانية من الانتخابات بعد تقارب النتائ ...
- البرازيل.. جولة ثانية في انتخابات الرئاسة لعدم حصول أي من ال ...
- لاتفيا.. حزب رئيس الوزراء يفوز بالانتخابات البرلمانية
- الكونغو الديمقراطية.. مصرع 14 مدنيا في هجوم مسلح شرق البلاد ...
- اليمن.. مسؤولون بالحكومة يشنون هجوما على الحوثيين


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟