أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - حتحور














المزيد.....

حتحور


جودت شاكر محمود
()


الحوار المتمدن-العدد: 6022 - 2018 / 10 / 13 - 00:16
المحور: الادب والفن
    


حتحور
يا فاتنة العصورْ
يا ربة الحب والجمال..
والنبيذ والخمور ْ
وربة ُالسماء ...والأرض والبحورْ
أيتها اللبوة...
المتعطشة للدماء. . والعاشقة للنور ْ
يا سيدة المذاق..
يا ربة النشوة والثمالة والحبورْ
يا آيةً في المعابدِ والقصورْ
رؤياكِ تُدخل السرور ْ
على النفوسِ والصدورْ
عيناكِ قرص شمس
يدور حيث الأرض تدورْ
حتحور...
يا منزل الأعالي
يا سيدة التيجان
أنتِ يا ذات البشرة السمراء
يشوبها حمرةْ
يا ربة الحب والنشوةْ
يا أجملُ أنشودة وغنوهْ
أجعلي قلبي
يفيض بالحب والخمرةْ
يا فاتنة الدهورْ
فمواسم البعث والحياة..
قد أزف ميعادها
وحان وقت العودة والظهورْ
حتحور
يا أجمل فرعونة.. تبُصرها العيون
وتعشقُها الألباب على مر العصورْ
حتحور....
يا أميرةٌ تهفو لها النفوس
وترنو لها عيون الإناث والذكورْ
ويبتهلُ بالتقديس لها الجميع..
في الغيابِ والحضور ْ
حتحور
يا ربة الحسن ...
والحبِ... والحورْ
جئتك.. أحملُ لعنة بابل
وحلم آشورْ
فمتى يا فاتنتي اللقاء
وقد آذن العمر على الفناء
وأنت بعيدة.. في عالم مستورْ
هناك حيث النور والديجورْ
لا يبقي على عقل ولا شعورْ
وأنا بهلاوسي يا أميرتي
معذورٌ...معذورْ
حتحور..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
حتحور هي إلهة السماء، والحب، والجمال، والأمومة، والسعادة، والموسيقى، والخصوبة، سميت قديما باسم بات ووجدت على لوحة نارمر، وكان يرمز لها بالبقرة. وهي واحدة من أهم وأشهر المعبودات المصرية، بل ومن أوسعها انتشاراً على الإطلاق. وقد ظهرت الربة "حتحور" بصور وخصائص مختلفة، وعبدت في أماكن عديدة في مصر كلها. وعرفت كربة للموسيقى، والحب، والعطاء، والأمومة، واندمجت مع الربة "إيزيس". واليونانيون كانوا يكتبونها(هاتور), وقد قورنت في بلاد اليونان والرومان بالإلهة "أفروديت" (فينوس).



#جودت_شاكر_محمود (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المغالطات والعقل البشري
- تصميم
- رحلات
- لحظة أستشراف
- لحظة عابرة
- صمتٌ
- ملحٌ
- إنسانٌ محبط
- زيارة إلى عالم افتراضي
- رغبة جامحة
- الآداب والفنون والطبيعة البشرية (الجزء الأخير)
- الآداب والفنون والطبيعة البشرية (2)
- الآداب والفنون والطبيعة البشرية (1)
- قريتي والعولمة
- تانتالوس
- رحلة إلى عالمها
- همسات من عالم متغير
- تساؤلات غبية
- الفراشة الأخيرة:
- الفراشة التاسعة والعشرون:


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - حتحور