أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - احمد صالح سلوم - عن تجربة ايران التنموية ومقتضيات النمو الاعجازي الصيني؟














المزيد.....

عن تجربة ايران التنموية ومقتضيات النمو الاعجازي الصيني؟


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 6016 - 2018 / 10 / 7 - 10:01
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


ايران دولة متخلفة هذا ما يجب ان نقر به حتى لانضيع المصطلحات ونتوهم بعض الانجازات الصاروخية او التكنلوجية من المرحلة المتوسطة اعجاز اسلامي ولكن هناك ايجابية ليس في اسلام ايران بل في قومية ايران الفارسية الحضارية انها تحاول بامساكها بعدة ملفات بشكل مقاوم للهيمنة الامريكية الاستعبادية ان تكون دولة صاعدة ..ولا نقصد دولة تتنافس على الهيمنة العالمية مع الولايات المتحدة بل دولة صاعدة لاتقبل للخضوع الدوني لمقتضيات التقسيم الدولي للعمل الامبريالي الذي يضعها في مرتبة متدنية وملحقة وفاقدة لعناصر السيادة كما حال تركيا المتخلفة العبودية الرثة الكرخانة..و تركيا هي دولة تقوم بتنمية رثة مستعبدة للدوائر الاستعمارية الدولية وهي تنجز المهمات الدنيا للسلع الامريكية الصهيونية كاف 35 ولكن مفاتيح التكنولوجيا العليا لهذه الطائرة هي اسرار لايمكن للالماس ولا لأي شيء ان يضاهيها قيمة انها اسرار الهيمنة الامريكية سابقا التي بدأت تضمحل امام امتلاك الصين وروسيا مفاتيج التكنولوجيا الاعلى بل التفوق على واشنطن نفسها ببعضها ولكن التراتبية في صناعة هه الطائرة لايمكن لتركيا ان تتجاوزها لأن اسرارها بيد الامريكي الذي يحفظ دور تركيا كعبد ملحق بالهيمنة الامريكية كما حال اسرائيل ايضا ولكنها الاخيرة دخلت مجال المشاركة اي تراتبيتها افضل لدى الامريكي



ابان الثورة في ايران على حكم الشاه كانت واشنطن امام خيارين احلاهما مر هل تترك السلطة لحزب تودة وثقافته الشيوعية وتنميته الصاعدة ام لحكم الملالي والخميني الذي سيقود تنمية رثة لأن من تسنده انما هي طبقة البازار اختارت واشنطن دون تردد الملالي رغم معرفتها انهم سيؤلمونها ولكن ليس بدرجة حزب شيوعي ايراني قادر على التنمية بمنظور صيني شيوعي اعجازي وفي منطقة حساسة ومصيرية مستقبليا..اي ان واشنطن ساعدت الخميني وحملته الطائرة من باريس فقط لمنع استكمال الثورة وعدم الغدر بها كما فعل الخميني حين قام بتصفية الحزب الشيوعي تودة ونفذت تنمية رثة لم تذهب الا بأيام احمدي نجاد ولان الحصار اباد طبقة البازار اي لسبب موضوعي وليس داخلي ارادوي



ايران متخلفة بالمقاييس الكمية الكلية والجزئية يعني بناتجها الصناعي وبعلاقات الترابط بين القطاعات الزراعية والصناعية والخدمية وبمستوى التكنلوجيا القادرة على التنافس فهي لم تصل مثلا لمرحلة الصين التي تنافس على اعلى مستويات التكنولوجيا الدول المتقدمة صناعيا وهو سوق محتكر للأخيرة ويعتبر قدس الاقداس لهذه الدول حتى الان لا نقول انها متقدمة انما صاعدة لأن هناك شروط معقدة تفهمها الصين ينبغي توفيرها لهذا تقوم بسرقة ودفع اموال طائلة لسرقة التكنولوجيات المتطورة حتى من الكيان النازي الصهيوني الذي يسمح له اسياده بالمشاركة نسبيا ببعض التكنولوجيا العالية ..وهناك حديث اكاديمي معقد للدلالة على ذلك ويحتاج الى مختص لأن هناك بيانات وغرافيك يعكس مستوى تطور كل بلد وتراتبيته في التقسم الدولي للعمل وفيما اذا كانت تنميته صاعدة ام تطور تخلفها



ايران متخلفة بالمقارنة مع من ؟سؤال جيد بالمقارنة مع موقعها في تراتبية التقسيم الدولي للعمل وفي انها من الاطراف التي تدخل المنظومة الاقتصادية الرأسمالية الدولية من موقع الضعيف والمتخلف ليس طبعا مقارنتها مع مصر وتركيا ومحميات الخليج وغيرها فهم اكثر تخلفا من ايران بكثير لأنها لا ترتهن بشكل عبودي للمركز الاحتكاري الامبريالي بل لديها مجال للمناورة والاعتراض مما يؤهلها لتكون صاعدة اذا استمرت بالعناية بالمعادلات الاقليمية ووقوفها الى جانب نفسها بسوريا التي تقاوم ايضا الارتهان للعبودية الاستعمارية و وغيرها وايضا تحرير طاقات الشعب الايراني بالتخلي عن الاسلام وتبني سياسات اشتراكية تؤهل المجتمع الايراني لمعدلات نمو اعجازية كما يحصل في الصين



لا اتحدث عن جولة سياحية في اي بلد وتركيا ستدهشك وتونس واليونان وحتى سبتة المحتلة في المغرب هي اجمل من اجمل منتجعات ومدن بلجيكا والمانيا ايضا ولكن هذا لايمنع انها متخلفة وان اسبانيا متخلفة وانها تدار كل فوائضها وتتحول الى المركز الامبريالي في بروكسل وبرلين..نتحدث عن جولة في البنى الصناعية والاقتصاد الكلي للبلد وترتبيتها وكم سعر السلعة التكنولوجية في المركزوسعر المواد الزراعية او الخام في الاطراف..وانا اتمنى ازور ايران واعرف انها جميلة ولها بعد حضاري فارسي عميق..ولا اكتب الكلام للشماتة بل لتوجيه السياسات اي الانتقال من مدرسة شيكاغو النيوليرالية التي تدار بها ايران اليوم الى مدرسة ماوتسي تونغ الشيوعية لانها الضمانة للتقدم المتسارع
........................................
لييج - بلجيكا
تشرين الأول اكتوبر 2018
.........................................






حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القومجية والاسلام السياسي وجهان لعملة الخراب والتخلف العربي
- ما اسباب استحالة ان تحكم دول الاسلام السياسي العالم؟
- هل صدفة فوز الشيوخ عملاء السي اي ايه بجائزة الملك فيصل لخدمة ...
- قصيدة : ناتالي البجعة البيضاء
- قصيدة : مسافات ضوئية بيني وبينكِ
- قصيدة: نداء العناق الرملي
- تغليف المرأة بصفتها سلعة لمقاولات النكاح المالية الاسلامية ا ...
- شرط محاربة اي دولة صاعدة لقيم الخزعبلات الدينية وتنميطاتها ا ...
- قصيدة: خربشات ماريانا
- اس 300 :لملموا قاذوراتكم الارهابية القطرية السعودية التركية ...
- متى ستستخدم روسيا النووي ضد الكيان النازي الصهيوني ومحميات ا ...
- سحب افواج الباتريوت ونهاية عصر اسرائيل ومحميات الخليج؟
- قصيدة: جدلية الانوثة و الحضارة
- اس 300 تحول ألماسة الطيران النازي الصهيوني الى كربون متفحم!
- كيف اباد العرب انفسهم بأنفسهم؟
- قصيدة : مساكب ورد حلب الجوري
- معاييرشبكة المافيات النيوليبرالية الحاكمة في الغرب !
- افيخاي ادرعي كم مقاس الحفاضة التي تلبسها وكم عدد حراسك ؟؟؟ ه ...
- روسيا تعرف كيف ترد على البلطجة الاسرائيلية المسلحة و تهافت ا ...
- غيتوهات الاعتقال النازي الالماني الفرنسي البلجيكي وصناعة الا ...


المزيد.....




- بالصور: صدمة وحزن وغضب بسبب تحطم مترو في العاصمة المكسيكية
- بريطانيا ترسل سفينتين حربيتين إلى ميناء جيرسي وسط خلاف مع فر ...
- الرئاسة الفلسطينية تدين قتل الجيش الإسرائيلي لطفل في نابلس
- الشرطة الإسرائيلية: القبض على فلسطيني قتل مستوطنا وأصاب 2 آخ ...
- ماكرون يحيي المئوية الثانية لوفاة نابليون
- استطلاع: ثلثا الأمريكيين يؤيدون قرار سحب القوات الأمريكية من ...
- الولايات المتحدة وجورجيا تنفذان تدريبات في البحر الأسود
- الجيش الأميركي يسند جوا القوات الأفغانية في صد هجوم لطالبان ...
- فاوتشي: لدينا التزام أخلاقي بالمساعدة في الاستجابة العالمية ...
- القضاء الإيطالي يحكم بالسجن المؤبد في حق أمريكيين قتلا ضابط ...


المزيد.....

- المثقف السياسي بين تصفية السلطة و حاجة الواقع / عادل عبدالله
- الخطوط العريضة لعلم المستقبل للبشرية / زهير الخويلدي
- ما المقصود بفلسفة الذهن؟ / زهير الخويلدي
- كتاب الزمن ( النظرية الرابعة ) _ بصيغته النهائية / حسين عجيب
- عن ثقافة الإنترنت و علاقتها بالإحتجاجات و الثورات: الربيع ال ... / مريم الحسن
- هل نحن في نفس قارب كورونا؟ / سلمى بالحاج مبروك
- اسكاتولوجيا الأمل بين ميتافيزيقا الشهادة وأنطولوجيا الإقرار / زهير الخويلدي
- استشكال الأزمة وانطلاقة فلسفة المعنى مع أدموند هوسرل / زهير الخويلدي
- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - احمد صالح سلوم - عن تجربة ايران التنموية ومقتضيات النمو الاعجازي الصيني؟