أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة: خربشات ماريانا














المزيد.....

قصيدة: خربشات ماريانا


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 6008 - 2018 / 9 / 29 - 09:51
المحور: الادب والفن
    


عندما يتعبني السفر
لا اجد سواك
ترمي الي حفنة حب وسلام..
وعندما يغمرني طوفان الاكتئاب والفراغ
ارجع الى دفاترك
لعلها تأخذني
الى تقاسيم المواويل
وايقاع السماح..
عندما لا اجد مأوى لأحلامي
ابحث عن حيز من ذياك الزمان
ادفن نفسي فيه
وانام قرير العينين
مرتاح..
..............................
كيف صرت بعيدة ؟
وهل ابتلت ضفائرك بالبياض
فبت تخجلين من كورنيش الذكريات ؟
ومتى يأتي الموج مع قسماتكِ الحلوة
ونرسم فوق مياه البحر
تشكيلا
او عشقا مستحيلا..
..............................
منذ تبللت ماريانا بنبيذي
صارت سمكة
داخت من اجلها مراكبي
وأعيت سفني بين اخاديد الشطآن
والمرجان..
كيف كان ملمسكِ :
طازجا حارا
حاضرا وغائبا معا
يروي حكايا السندباد وعلاء الدين
و حيوات تشيخوف
وملاحم تولستوي ..
من اصدق ؟
مراكبي التي تكسرت قرب شواطئ
لا تعرف بوصلة للوصول اليك
ام حدسي الذي يسيل من كل خطاياي
ان ماريانا
لم تعد بعيدة
وان الوصول اليها عضة كوساي
.................................
انا من صدق المستحيل واغلب الخرافات
و امضيت عمري ابحث و الهث خلف السراب..
اموت في ظهيرة جزيرة الرغبة وانحناءات انوثتك
ولا ارسو على بر
يقترب من الاف العطور
التي تسبح في ماريانا الجميلة..
فمنذ التصقت اكاديمية معارف عشقي البدائي
مع طلاسم جسدك
اخذت صورة كل النساء
صرت حلما
لا يتكرر
وافقا لان نظير له
و احتمالا غير قابل للذوبان
..........................................
لك مذاق القصيدة الطفولية..
وامتدادي في طرقات جسدك الغائرة
يعيدني الى محاولة
فهم
البديهيات..
ماريانا التي تتغزل بوسامتي
وتبهرها زنازين الحب
التي سورت كل عالمي
منذ الف سنة ونيف
تتغير ولا تتغير
حتى حين تنفجر قصائدي البنفسجية
في محطاتها العمودية
تذهب معي الى اخر الحرب
وتعيد ترميم وجهي والاوزان
وفنجان قهوتي كل صباح..
........................................
هل أصبحت ماريانا مخطوطة
اجلس مع احرفها الابجدية
خارج حفلات الرقص
وبعيد عن أي حراسة
ام تفكك نصها
فلم اعد أرى فيها فواصلا
او نقاطا
او إشارات تعجب واستفهام
وربما مازلت بوحا
حتى اكتب عن العشق
قرب مجدي الغارق
مع سفني المهشمة في كل ميناء
.........................
فليمال – بلجيكا
أيلول سبتمبر 2018

بقلم الشاعر الشيوعي احمد صالح سلوم
................................
من اصدارات مؤسسة - بيت الثقافة البلجيكي العربي - فليمال - لييج - بلجيكا
La Maison de la Culture Belgo Arabe-Flémalle- Liège- Belgique
مؤسسة بلجيكية .. علمانية ..مستقلة
مواقع المؤسسة على اليوتوب
https://www.youtube.com/channel/UCXKwEXrjOXf8vazfgfYobqA
https://www.youtube.com/channel/UCxEjaQPr2nZNbt2ZrE7cRBg
شعارنا -البديل نحو عالم شيوعي
.......................



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اس 300 :لملموا قاذوراتكم الارهابية القطرية السعودية التركية ...
- متى ستستخدم روسيا النووي ضد الكيان النازي الصهيوني ومحميات ا ...
- سحب افواج الباتريوت ونهاية عصر اسرائيل ومحميات الخليج؟
- قصيدة: جدلية الانوثة و الحضارة
- اس 300 تحول ألماسة الطيران النازي الصهيوني الى كربون متفحم!
- كيف اباد العرب انفسهم بأنفسهم؟
- قصيدة : مساكب ورد حلب الجوري
- معاييرشبكة المافيات النيوليبرالية الحاكمة في الغرب !
- افيخاي ادرعي كم مقاس الحفاضة التي تلبسها وكم عدد حراسك ؟؟؟ ه ...
- روسيا تعرف كيف ترد على البلطجة الاسرائيلية المسلحة و تهافت ا ...
- غيتوهات الاعتقال النازي الالماني الفرنسي البلجيكي وصناعة الا ...
- الفرق بين الاتحاد السوفييتي والغرب الامريكي الاستعماري من زا ...
- قصيدة: نمط الإنتاج الانثوي
- قصيدة:جولة مع تاتيانا
- قصيدة : اوثان معبدكِ العاري
- هل سورية اليوم تحت الانتداب ام في افضل مراحل استقلالها التنم ...
- وهم الاله وكيف تصنعه السلطة الزمنية لاستعباد الناس ؟
- قصيدة : اعلان السلام بيني وبينكِ
- قصيدة : مياه امرأة سافرة
- قصيدة: ذرى رقصكِ العالي


المزيد.....




- هذا المهرجان الموسيقي الإفريقي أحدث طفرة اقتصادية في مدينة س ...
- عارضة أزياء تحضر بجناحين من الريش إلى حفل افتتاح مهرجان البن ...
- بسبب دعمها لإسرائيل.. الممثل الأيرلندي الشمالي جيرارد مكارثي ...
- من الأسد الذهبي إلى مقاعد التحكيم.. صناعة السينما العربية تف ...
- -جدران من قماش- لنعمة حسن: توثيق العام الأول من حرب الإبادة ...
- 8 جامعات تلتقي على خشبة -القصبة- ومواهب شابة تشق طريقها إلى ...
- تزايد القلق داخل البنتاغون بشأن تركيز هيغسيث على حروب الثقاف ...
- خطة ترامب لإنقاذ هوليوود تهدد صناعة السينما الكندية
- النار.. مفتاح محتمل لنشأة اللغة البشرية!
- بعد استقالة -رجل المسيّرات-.. مصادر لـCNN: مخاوف في الجيش ال ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة: خربشات ماريانا