أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - هل سورية اليوم تحت الانتداب ام في افضل مراحل استقلالها التنموي والسياسي والاقتصادي؟














المزيد.....

هل سورية اليوم تحت الانتداب ام في افضل مراحل استقلالها التنموي والسياسي والاقتصادي؟


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 5997 - 2018 / 9 / 17 - 13:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحزب القومي الاجتماعي السوري اظهر تماسكا وعلمانية ومقاومة للحرب الاستعمارية على الشعب السوري تعكس نموذجا مشرقا اذا ما قارناه بالبعثيين الذين نراهم اليوم اخوانجية او مرضيين من الحزب الحاكم في بعثات الدكتوراة تحولوا الى اخوانجية خونة انذال في اوروبا بينما القومي السوري تجده حتى لو لاجئا فانه يحمل عقيدة المقاومة ومع سوريا وعلماني .. حزب البعث لا يوجد له اي عقيدة وشعاراته عامة وجوفاء ولا يحمل معتنق كلامه اي وعي اجتماعي طبقي اي بكل سهولة سيكون في صف الاعداء..
الحزب الشيوعي الصيني كان محاطا بأشرس الاعداء فهناك اكثر من اسرائيل كتايوان وسابقا هونغ كونغ اي قوى استعمارية كالولايات المتحدة في تايوان وبريطانيا في هونغ كونغ وايضا اليابان وكوريا الجنوبية والاحتلال الامريكي لفيتنام وغيرها وكانت هناك حرب باردة ضد الصين ولم يعترف حتى بالصين كدولة في الامم المتحدة الا بعد عقود ومع ذلك نشاهد تبوأها الدولة الاولى في العالم وتماسكها الداخلي بعد ان اقتلعت العقيدة الكونفوشوسية الاقطاعية واسس الخزعبلات الاستعمارية للإسلام والمسيحية واليهودية فصارت دولة مقاومة فعلا بالسيطرة على التراكم الداخلي ..بالمناسبة ليس صدفة موقف الحزب القومي الاجتماعي السوري المشرف والمقاوم في سورية فقد تأسست اجيال على يد مفكر كاستاذنا في جامعة حلب الدكتور اسماعيل سفر الي كنت تقرأ كيف يدخل الماركسية والوعي الاجتماعي الطبقي في فكر الحزب لتحصين كوادره من الخيانة



لنتحدث بالملموس بعض البعثيين ينادون بإعادة العلاقات مع محميات هي قواعد استعمارية لإسرائيل والولايات المتحدة كمحميات ال ثاني وسعود ونهيان وصباح وخليفة وهي التي مولت الحرب الاستعمارية على سوريا ومارست اقذر الارهاب التكفيري عبر جرذانها من داعش والقاعدة والاخوان المسلمين فهل هؤلاء مع سورية ام اعدائها اي كيف تقيم علاقات مع عدوك الذي اذا فتحت له باب استثماري في سوريا سيبني المساجد لتأسيس بنية تحتية ارهابية ونشر ثقافة عملاء السي اي ايه كابو العلا المودودي والشعراوي والقرضاوي والعريفي والقرني وزغلول النجار وجر كما فعل قبل كل حرب استعمارية شنت على سوريا تذكر اين ذهب الاخوان المسلمين بعد هزيمتهم في الثمانينات اليس الى مملكة ال سعود ومحمية ال ثاني ونهيان وصباح لتفريخ المزيد من الارهابيين واعادة ارسالهم الى سورية بعد عقدين او ثلاثة ..بينما هدف الدولة السورية ان تخصص مواردا لتصفية الاخوان المسلمين حتى داخل محميات الخليج وغيرها بصفتهم ارهابيين فان بعض البعثيين ينادون بعودة العلاقات معهم تحت شعارات العروبة اي من يقنع هؤلاء البعثيين ان عروبتهم هي ابشع من صهيونية اسرائيل والد عداء لسورية و شعبها وانها تتلهف فرصة لقتل ابناء الشعب السوري ببعضهم البعض



من اسس حزب البعث هم مجموعة من التركمان والترك والكرد الذين قدموا مجموعة شعارات عامة مضللة هي ردة فعل على خوفهم من الاضطهاد فاصبحوا ملكيين اكثر من الملك ..وهي شعارات تجعل اي بلد جاهز لاشعال الحروب الداخلية التي لا تنتهي فقد تبين ان اعداء سورية وشعبها وجيوش مرتزقة السي اي ايه هم من العرب أي: توانسة ومغاربة و سعوديين وقطريين وجر اي ان كلمة عرب حاف كلمة مضلله لأن هذا الوعي الهلامي لا ضابط له بالوعي الاجتماعي الطبقي الذي يحدد ان عربيا يمثل مصالح الاوليغارشية المالية الاستعمارية في محميات الخليج هو عدوك انت العربي الفقير وعدو اغلبية الشعب السوري كما الصهيوني فكلاهما يخدمان السيد الروتشيلدي و الروكفلري و المورغاني نفسه الذي لا هدف له سوى نهبك عبر اضعافك ومكونات المجتمع وادخالك بحروب داخلية وهؤلاء اعداء الفقراء العرب اي من المنطقي ان يكون سعد الحريري وهو عربي من الد الشعب السوري لأنه مجرد تابع للقوى الاستعمارية عبر ال سعود وهو خادم لها وكذلك غيره



لا أوافقك ان سورية بوضع يشبه تحت الانتداب بل سورية بأفضل مراحلها التاريخية بتحالفاتها السليمة لأول مرة مع روسيا والصين وايران ..وسوريا اليوم اقوى من اي فترة سابقة فهي قد ابادت جيوش الداخل وانكشف العملاء والخونة وحددوا خياراتهم في صف الاعداء كالخائن رياض حجاب والخائن رياض نعسان اغا وعبدالله الدردري وكثير من الخونة الذين كانوا من حزب البعث ويستلمون مواقعا حساسة تصوغ الاقتصاد والمجتمع السوري نحو المزيد من الخراب وقاموا باغتيال طاقات جبارة سورية كوزير الصناعة السابق ورئيس هيئة تخطيط الدولة الشيوعي الحلبي عصام الزعيم وهو احد اكفأ النخب السورية باعتراف الامم المتحدة على مستوى دولي ..التغيير يبدا اليوم و بزخم دعم روسي صيني ايراني قوي وتحولات دولية كبيرة ستغير الامور لمصلحة الشعوب اذا عرفنا ان نستفيد منها .. سوريا اليوم اكثر استقلالا وهي تملك ارادة ابادة جيوش السي اي ايه والموساد من مرتزقة ال سعود وثاني ونهيان و صباح كداعش والقاعدة والجيش الاخوانجي الحر وجر والاعداء هم في مأزق وجودي لأول مرة في تاريخهم فهل تتم تصفية قواعدهم...
..........................................
لييج – بلجيكا
أيلول سبتمبر 2018
......................................



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وهم الاله وكيف تصنعه السلطة الزمنية لاستعباد الناس ؟
- قصيدة : اعلان السلام بيني وبينكِ
- قصيدة : مياه امرأة سافرة
- قصيدة: ذرى رقصكِ العالي
- قصيدة: اعلان حبكِ الشيوعي
- قصيدة : لاريسا الشقراء
- كيف تقطع سفارة واشنطن الماء والكهرباء عن الشعب العراقي؟ ..مع ...
- سوسن شلبي صناعة روتشيلدية كما رشيدة داتي وغيرهن
- قصيدة: صاحبة الصوت الاوبرالي
- قصيدة : نصب اللقاء الشهيد
- قصيدة : قمم الانفصال عنكِ
- قصيدة: خلوة الارميتاج
- تعليقات حول سياسة لوبيات الادوية الاستعمارية وقصائدي والخليف ...
- قصيدة:متحف يتغلغل في الشرايين
- هل كوبا الدولة النموذجبة التي تحارب الإرهاب؟.. ما هي حقوق ال ...
- تعليم التصوير الاحترافي والمونتاج بأحدث برامج الادوبي بريمير ...
- قصيدة :صفصاف وديباجة امرأة
- الحروب هي حلم الحكومات النيوليبرالية الاوروبية والامريكية .. ...
- الحكومات النيوليبرالية البلجيكية المتوحشة وتهميش المواطن الب ...
- كيف ابادت الصين عملاء السي أي ايه وكيف يتأهل العملاء العرب ف ...


المزيد.....




- إنها عملية قد تستغرق ما يصل إلى عشر سنوات.. شاهدوا كيف يعيد ...
- -بوتين ونتنياهو وترامب: الفرسان الثلاثة للعاصفة التي تجتاح ا ...
- إيران تهدد -العمود الفقري للإنترنت-.. ماذا لو قُطعت الكابلات ...
- طهران تكشف -شروطها الخمسة- للتفاوض مع واشنطن.. فما الذي تريد ...
- إسرائيل تدرس توسيع عملياتها البرية.. هل تقترب الجبهة اللبنان ...
- دينيس غابور مبتكر صورة الهولوغرام الأولى
- قنبلة من الحرب العالمية الثانية تتسبب في إجلاء الآلاف بألمان ...
- تجنب التعليق على تصريحات ترمب.. رئيس تايوان يؤكد عدم الخضوع ...
- اليوم الرابع.. الجزيرة على متن -العائلة- تنقل مشهد -أسطول ال ...
- -يشترون مقاعد في الكونغرس-.. ماسي يفجر جدلا حول نفوذ إسرائيل ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - هل سورية اليوم تحت الانتداب ام في افضل مراحل استقلالها التنموي والسياسي والاقتصادي؟