يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 5997 - 2018 / 9 / 17 - 21:10
المحور:
الادب والفن
كما لم يبقَ تَموّجٌ للمياهِ الراكدة،
ولا الدهشةُ
حين ينغلقُ الباب.
أيتها المرأةُ برائحةِ الياسَمين
حين تأخُذينَ كلَّ أشعةِ الشمس
وتُبقينَ الرائحة،
أُفَضِّلُ صحبةَ ما يقبعُ خلفَ فناءِك الداخلي،،
أمّا حوافُ الستائرِ
والوجيزُ المتروكُ من ضحكةٍ
شبيهةٍ بالترَيُّثِ لِتَذَكُّرِ سحرِ يومٍ مماثل،
سأمنحهُما ما أفكرُ فيه دائماً.
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟