أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - الرحيل !...














المزيد.....

الرحيل !...


يعقوب زامل الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 5975 - 2018 / 8 / 26 - 00:14
المحور: الادب والفن
    


هذا ما حدث، وقتها،
ودونما سبب واضح،
لم يكن سوى أنتِ وأنا،
وصوت تنفس مكتوم.
في لحظة بدون كابح..
بدون مقود قد لا يعوض خسرانها،
حيث يجهل أي أحد
ما يمكن أن يكون بعدها،
كانت لحظة،
كأنها من لحظات هدنة
للتأمل المبهم
بين صفيّ خوذ في حرب شاملة.
لم تكن فسحة ،
بل حركة مفاجئة،
حينما استحوذت علينا الحواس.
لا أعرف كيف ألتقينا
أيتها المرأة التي لا اعرفها أنا..
الشبيهة بالألم الذي يحتويني..
وباللحظة التي صحوت هنا،
وأنتِ ذهبتِ حيث كنا، هناك.
دائما العالم يرحل
ونحن ننساب ببطء.
لعلنا حدقنا طويلا بعيون بعضنا البعض
ومن غير أن نقول شيئا،
وما عسانا أن نقول،
كنا طافحين بالنظر الهامس..
في اللحظة التي لا تستطيع أن تفي
سوى بخاتمة الفقدانِ الهمجي،
فماذا تبقى لي
في لحظة هذا الصمت المرير، سوى،
كدت سأصرخ بملء الكلمات
التي ليس لها دموعِ.



#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس لأن..ِ ولكن!..
- استغراق..
- مقاربات لم تفصح عن وجهتها!..
- ونحنُ نتشبث بنا !..
- حقول رحابنا..
- عن - أي شيء - يعني؟!..
- الرهان ... قصة قصيرة.
- وصية بلون الخرس!
- امرأةٌ بسنِ الجذور الهشة!
- الوضوح المبهم!..
- ما يؤخر الحدوث!..
- بلا تحفظ..
- على وشك القشعريرة!..
- لعالميتك، أنت..
- النوع الآخر!..
- لابأس أن تتناثر على مجموعك!
- حفيدة الاصوات، والأرض المبتلة!
- وكرٌ من قش!..
- شيءٌ من عباراتٍ مبهمة!..
- إلى أقصاه الآدميُ!..


المزيد.....




- تركي آل الشيخ ينتشل نادر نور من -النسيان- بأغنية في ألبوم عم ...
- ماجدة الرومي تفتتح حفلات مهرجان جرش على المسرح الجنوبي
- إقبال قياسي ومعارض جديدة.. المتحف الروسي للفنون الزخرفية يحت ...
- فنان مصري يفاجئ ياسر جلال بنومه في الشارع.. وتحرك لإنقاذه
- قانون جديد للفنانين في مصر يوصف بـ-التاريخي-
- -أنا روسي-.. أغنية شامان التي تحولت إلى ظاهرة وطنية تعود بنس ...
- وزير الثقافة السوري: مشاركتنا في مهرجان جرش -عودة تاريخية إل ...
- بعد رحيله بأسابيع.. موسيقى نجل نورا رحال ترافق أحدث إعلانات ...
- أكثر من مائة مليون روبل لترميم برج سيومبيكي في كرملين قازان ...
- الفنان السوري سامر عمران يهزم سرطان البنكرياس.. رسالة شكر مؤ ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - الرحيل !...