أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - *وصب حنين *














المزيد.....

*وصب حنين *


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 5994 - 2018 / 9 / 14 - 23:38
المحور: الادب والفن
    


الفراق عوسج يملأ ثغر الصدى يغرق الصرخة بملح حرمان البوح ويبتلع الصبر ليضوع الوجع
صمت يتلظى يخلف الجسد رماد
صه ...صه...صه
لا تنبس ببنت شفة،
هديل الورد تخثرفي حنجرة الفراشة،
شربت كحلها
تورم عنقها
ماعادت قادرة على الطيران
الفراغ فزع حرف صائت تنغم على وتر
ربابة حداء عميق النحيب
لن يشفيه
إلا تعويذة
دهشة
طواها النسيان
تدلق الصورة من إبريق إلى وضوء رعشات الإشراق، في حلم يقظة، وأنت تقف أمام ظل نافذة على جدار
طقوس الحرمان
اقتنص ومضة من عارض زغاريد متاهة شبت فيها النيران ،
بيني والسراب إيماءات عاصفة
رملية



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- *..كن ..ميتا فيوض الحرف الأول* 28
- جدل اﻷجفان الحافية
- رقيم ..
- (...)
- شفق أخضر
- *..كن ..ميتا فيوض الحرف الأول *27
- *رواتب صلاة اعتكاف*
- نافلة
- * النص التائه *
- *..كن ..ميتا فيوض الحرف الأول *25
- *احتجاج وقور*
- *تلة لوز مر *
- *..كن ..ميتا فيوض الحرف الأول *23
- قالت تكتب بورنو
- *..كن ..ميتا فيوض الحرف الأول *22
- اعتراف نعش ربابة بمغابنها الكافور
- *..كن ..ميتا فيوض الحرف الأول *21
- *..كن ..ميتا فيوض الحرف الأول *20
- *..كن ..ميتا فيوض الحرف الأول *19
- *..كن ..ميتا فيوض الحرف الأول *18


المزيد.....




- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي
- قراءات أدبية: لديوان حصاد العصافير: الشاعر يتأمل حصاد حياته ...
- الجزيرة تحصد 12 جائزة في مهرجان نيويورك للتلفزيون والأفلام 2 ...
- 4 أفلام تتنافس على إيرادات شباك التذاكر في عيد الأضحى.. الأب ...
- أمن الدولة تجدد حبس المخرج عمر مرعي مع استمرار حرمانه من أد ...
- المفكر الإيراني حميد دباشي:المعارف الحقيقية تُولد من تحت أنق ...
- أمسية ثقافية لمناقشة كتاب -اللغة العربية كائن حي- في اثينا


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - *وصب حنين *