أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - يعتقد أنه جنون وخواطر اخرى














المزيد.....

يعتقد أنه جنون وخواطر اخرى


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 5984 - 2018 / 9 / 4 - 18:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خاطرة مروان صباح / ليس جنون فقط بل هو غباء من يعتقد أن الناس يمكن لهم تقديره في السر ، وقد اشار رب العزة في كتابه عن مسألة التقدير ، حيث قال ما قدروا الله حق قدره ، فهل يعقل لعاقل أن يظن بأن الناس ممكن لها تقديره حقاً ، بل من يُؤْمِن بأنه شيء ما ، عليه الاكتفاء بتقدير نفسه سراً وليس علناً دون الانتظار ذلك ممن هم حوله أو أبعد بقليل . والسلام

خاطرة مروان صباح / حال الخارجية الروسية ليس فقط غريب بل هو قصور فادح من حيث المنهج ، والغريب هنا ، أن لا يقبل الوزير لافروف بوجود مسلحين في أدلب وشمالها ويقبل بميليشيات في كل من سوريا والعراق ولبنان ، في المقابل ، يدافع بشراسة ويقبل بوجود إلى أجل غير مسمى بنظام تعدى دائرة الاستبداد ويعجز قاموس اللغة عن توصيفه في حين لا يقبل بمعارضة في أدلب إلى أجل غير مسمى ، معركة أدلب تحمل مفاجأت للنظام وحلفائه ، بالتأكيد لن تكون ككل المعارك السابقة ، بل من الضروري تزويد المعارضة المعتدلة بمضادات صورايخ للطيران ، لكي نجنب التفوق الحاصل من الجو ونترك للأرض أن تقول كلمتها ، ناقور الخطر يدق أيها الرئيس اردوغان . والسلام

خاطرة مروان صباح / أليس من الإنصاف التسليم بأن العراق يقف عند حافت ما بعد الإنحطاط ويحتاج إلى قرارات ترحم هذا الشعب الذي عانى من الفاسدين أكثر مما عانى من الإستبداد والاحتلال ، لهذا ، كما يقول منطق العقل والتعقل ، لا تجرب المجرب ، إذاً كيف للمحور السني من العرب والأكراد ، أن يعودوا للرهان مرة أخرى على شخص وأشخاص مثل المالكي ومن يتحالف معه ، بل من المعيب والعيب ، أن لا تكون هذا المرحلة مرحلة التغير وإعادة البناء ، لهذا يتوجب على المحور السني ، العرب والأكراد ، التسليم بقضية جوهرية ، بأن المالكي قد عزز بشكل فج الفساد وعمق الطائفية اللتين جاؤوا بتنظيم داعش وأما تحالف سائرون في الحقيقة كل مشكلتهم أنهم لديهم مساعي جادة في إنقاذ البلد ووضع أسس لبناء الدولة قبل اكتمال الدورة التى تدفعها إلى ما هو بعد الانحطاط ، لكن هناك حقيقة لا يمكن تجنبها ، إذا كان العبادي نجح في طرد داعش من المدن الرئيسيّة ، إذاً لماذا هناك تردد من إعادة تجريبه في محاربة الفساد مثلا ، بل هناك تساؤل أهم ، لماذا ايضاً إيران وحلفاءها مصرون على إعادة المالكي إلى الواجهة السياسية والسلطة ، مسألة تحتاج وقفة من المحور السنّي . والسلام

خاطرة مروان صباح / في ذكرى أغتيال موسى الصدر وهنا نؤكد على اغتياله وليس تغيبه لأن من أطلق وصف المغيب منذ حادثة اغتياله ، أخطأ الواصف في التوصيف حتى لو كان يقصد ذلك وتناقلت الأجيال خطأ الموصوف دون الإنتباه لصحة المنقول ، ولأن أيضاً ، مسألة التغيب تقبل عودة المغيب ، بل ترفض تصديق حادث الموت وتريد من خلال دفاتر المقدسة بث ثقافة عودة المنقذ التى تُلبس الرجل ما لم يلبسه لنفسه ، بأن الصدر لم يموت لأنه عائد مهما طال الغياب ، لهذا ، وبعد مقارنات عديدة ومتعددة ، نكتشف بأن الصدر انقسم إلى صدرين ، صدر الأول ، تجاوز بأدبياته أغلب الهويات التي يقتل ويقصي ويضطهد المتعلق بها الأخر وصدر الثاني ، تحول مع مرور الزمن وببالغ البساطة إلى جامع الهويات الذي يفعل الفاعل كل شيء باسمه والصدر أخر من يعلم بها ، بالطبع لم يكن لهذا أن يحصل لولا هذه المجموعات تلاعبت بالنصوص وحرفت محتوى ما قيل عنه في قليل أو كثير . والسلام



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تركيا أمام مفترق الطرق ...
- مبادرة من اجل الروهينجا وخواطر اخرى
- ضمائر ميتة تتولى أمر منظمات أممية ...
- ياسر المصري استقرَّ رغم سرعة عبوره ...
- ما بعد الدولة القومية ...
- ياسر المصري بين الاستثنائية الحياة والموت ...
- ياسر المصري بين استثنائية الحياة والموت ...
- رسالتي إلى الرئيس ارودغان رئيس تركيا ...
- معذور الانسان وخواطر اخرى
- أحفاد مكابي يرفضون الاعتذار ...
- اردوغان بين خطاب الإشباع القومي والتحدي الحقيقي ...
- محمود درويش / ضوء بلا فرح ..
- الأردن يتصدى إلى محاولة ارهابية جديدة ، قواعد الاشتباك تختلف
- حروب غيومية تمهيداً للحرب المائية ..
- خواطر في مقال ( 5 )
- بين الإعتقاد والمباغتة ، اتصال عابر ..
- سعد الحريري ليس سوى سليل آباءه ..
- خواطر في مقال ( 4 )
- خواطر في مقال ( 3 )
- معارك كلامية بين كاوبوي البيت الأبيض وطوبرجي طهران


المزيد.....




- عشرات الطائرات و-خداع- استخباراتي: كيف استعادت واشنطن الطيا ...
- تقرير: شركات صينية تسوّق معلومات استخباراتية حول الحرب في إي ...
- كوسوفو: رئيسة البرلمان تتسلم مؤقتا مهام الرئاسة بعد فشل انتخ ...
- ما هي تفاصيل عملية إنقاذ الطيار الأمريكي في إيران؟
- عبر أوروبا.. 19 رحلة عسكرية أمريكية تكشف نمط الإسناد في الحر ...
- الكويت تواجه اليوم الأصعب منذ بداية الحرب
- ما مخاطر التهديد الإسرائيلي بقصف معبر المصنع بين لبنان وسوري ...
- سفن عالقة في مضيق هرمز.. بحارة يواجهون الموت ونفاد الإمدادات ...
- إسرائيل تكثف ضرباتها على لبنان.. وقتلى بغارة على كفرحتى
- استنفار أمني في واشنطن بعد إطلاق نار قرب البيت الأبيض


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - يعتقد أنه جنون وخواطر اخرى