أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - السيد العبادي يخرج من طسه ليوقع في طسه














المزيد.....

السيد العبادي يخرج من طسه ليوقع في طسه


هاشم القريشي

الحوار المتمدن-العدد: 5983 - 2018 / 9 / 3 - 00:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السيد العبادي رئيس وزرائنا الموقر صاحب أول سرقه مليونيه في تاريخ العراق المعاصر ، عندما ادخل نظام الموبيل بعد سقوط نظام صدام حسين البائس وحل محله نظام المرجعيات والحراميه، إذ كان هناك عرضين ،احدهما بـ 12 مليون دولار، والثاني بـ 15 مليون دولار، أوصى حينها خبير العراق في المواصلات بمنفعة العراق، والقاضي بإعتماد مقترح الشركه الأولى ذو المواصفات الفنيه والسعر المناسب، الاّ ان السيد العبادي طلب من الخبير ترك المشروع للدراسه، وكانت النتيجه هو اختيار المقترح الثاني صاحب ال15 مليون، بعد أن قبضوا حصتهم الثلاث ملايين، وهذه لا تعدو أن تكون سوى سرقه او سمها الرشوه ولعن الله الراشي والمرتشي.

وعندما استلم العبادي السلطه عام 2014 من الحرامي والشفاط الكبير السيد المالكي، صاحب المقوله المشهوره في دمشق: لو كنت رئيساً للوزراء لأنهيت مشاكل العراق في شهر، بعد أن أخصص واردات النفط ليوم لكل محافظه لمحافظة، وفعلاً هذا الكلام جميل، لكن عندما استلم رئاسة الوزراء من السيد الجعفري الذي نهض بكل مستردات ميزانية 2006 وقدرت في حينها بـ 30 مليار ، وزع بعض الفتات على القيادات والكوادر المهمه من حزب الدعاره الاسلامي.

وبحسب بيان وزارة الخزانه الأمريكيه فأن ملكية كل من السيد المالكي 62 مليار دولار والسيد العبادي 12مليار دولار أمريكي , لذلك فأن أولاد العم سام، مساكين الجماعه ومنذ ولادتهم، تراهم مره ينعطفون نحو الجاره أيران ومرة نحو الأحتلال الأمريكي، وكما قال امير المؤمنين علي ابن ابي طالب مالوا حيث تميل الرياح، فاذا كانت اليد القويه ايرانيه مالوا نحوها، أما أذا كانت الرياح أمريكيه فمالوا نحو واشنطن وهكذا .

اليوم العبادي في ورطة، فموقفه اليوم كموقفه عند فرض الولايات المتحده الأمريكيه عقوباتها على أيران، فكانت تصريحاته متذبذبه , أما اليوم فخلق لنفسه مشكله عندما طلبت منه السفاره الأمركيه في بغداد وخاصة ً وجود كبير مسؤولي الأمن الأمريكي، وبجانبه السفير الأمريكي في بغداد، عندما استدعت السفاره الأمريكيه بعض من قادة شيعة السلطه في بغداد بثماني سيارات، الى قلعة السفاره في المنطقه الخضراء، لإملاء النصائح عليهم ومن سيسمح له بتولي المناصب. ويقال بان سعادة السفير ذكرهم بالمقوله الشهيره الصلاة وراء علي أتم والزاد مع معاويه أدسم والوقوف على التل أسلم، ثم وقع الحضوربألتزامهم على ذلك وأن لا يكون لهم موقف أخر .

أمّا العبادي فقد تبرع بأن يكون هو الأكثر ولاء الى واشنطن، طمعاً بولايه ثانيه، مطالباً سعادة السفير الموقر بالضغط على السيد الصدر لتأييد ترشيحه لولايه جديده، بإعتبارهالسيد مقتدي هوصاحب الكتلة اﻷكبر , فراح يضرب ضربه قويه للجناح الأيراني بعزله فالح الفياض ،وهو يعلم ببواطن الأمور ويعي جيداً قول الأمام علي ابن ابي طالب ... ليس بمسلمٍ من نام شبعان وجاره جائع وهو يعلم ، أي العبادي وكل مرجعياتنا الرشيده يعلمون، أن ملايين العراقيين ينامون جياعاً او في المزابل، ويعتاشون على فضلات القمامه , فبارك الله في كل المسؤولين وكل المرجعيات سنه كانت أم شيعيه .

الطامه الكبرى بعد أن ارهبه تصريح العامري بانهم سوف يتصدون لاي حكومه ترعاها الولايات المتحده ، أختض العبادي وفاق مرعوباً، ثم جمع مستشاريه وقال لهم: انبؤني بما سأفعل .. أجابوه رشح الفياض لرئاسة الحكومه ونحن نضمن لك ان السيد الصدر سوف لن يوافق، ثم يرجع لك منديل الفرح وأرقص كما تشاء على الهچع او على الچوبي أو على الوحده ونص ... لنرى الأقتتال الشيعي الشيعي في شوارع بغداد والنجف وكربلاء، ودماء الفقراء تنزف ويزدادون جوعاً وبؤساً . وأنا أقول لهم قول جدي أمير المؤمنين علي: عجباً لرجال باتوا جياعاً ولم يشهروا سيوفهم .... ولوكان الفقر رجلاً لقتلته ....!!!!






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,246,778,144
- العبادي جاء يكحلها فقس عينها
- كل التضامن مع شعبنا العراقي
- سنه کبیسه جديده
- بعد فشل وانهيار قوى الأرهاب المدعومة من واشنطن، بم تفكر العا ...
- لعبة الأنتخابات العراقيه من جديد
- صراع الديكه النووي
- الى ياسمين الشام ودينت
- اردوغان يناور في مصر وعينه على مكه المكرمه
- العراق بعد عشرون عاماً
- ورود الحب
- لحظن الحبيب تعنيت
- السعوديه الى أين؟
- السعوديه‘‘ الى أين..؟
- التمترس الديني ذبح لحقوق الأنسان وأعدام للديمقراطيه
- العداله أباب البرلمان اليوم مصلوبه
- بجدر تمر قطريني
- أطلالة شوق
- الزياره المفاجئه للرئيس السوري الى روسيا . نتائجها القادمه
- كرة المسبحه السعوديه
- خارطة سوريا امس وغداً


المزيد.....




- الأزهر يحذر من تحدي -الوشاح الأزرق- على -تيك توك-
- ميغن ماركل تكشف أنها فكرت في الانتحار عندما كانت تعيش في كنف ...
- شركة إسرائيلية تطور بطارية لشحن السيارات الكهربائية خلال خمس ...
- خوان لابورتا رئيسا جديداً لبرشلونة سعياً لإعادة ترتيب البيت ...
- ميغان ماركل: أبرز ما جاء في مقابلة الأمير هاري وزوجته مع أوب ...
- ميغن ماركل تكشف أنها فكرت في الانتحار عندما كانت تعيش في كنف ...
- شركة إسرائيلية تطور بطارية لشحن السيارات الكهربائية خلال خمس ...
- خوان لابورتا رئيسا جديداً لبرشلونة سعياً لإعادة ترتيب البيت ...
- الخارجية اللبنانية تستدعي السفير الإيراني والأخير يرفض... ما ...
- الحريري يعلق على هجمات -أنصار الله- الأخيرة على السعودية


المزيد.....

- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - السيد العبادي يخرج من طسه ليوقع في طسه