أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - السعوديه الى أين؟














المزيد.....

السعوديه الى أين؟


هاشم القريشي

الحوار المتمدن-العدد: 5737 - 2017 / 12 / 24 - 11:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



السعودية الى اين ...؟



حرب اليمن الى أين هل ستجر المملكه العربيه السعوديه الى التفكك ..؟ وأين سترسو سفينتها ..؟ والتي غدت بلا ربان كفؤ قادر على ايصالها الى ميناء الســلامه والأرساء بها بثقة وسلام , ولو أنها ستصل ضعيفه محطمة الجوانب . على مايبدوا تجري الرياح بما لاتشتهي الســفن والمملكه صارت كالطير الذي بات خارج السـرب وراح يصدح خارج الأوركسترا العربيه والأسلاميه وبات يعتقد أن شراء المواقف بالمال المتوفر لديه يعتقد أنه قادر على الأستمرار بهذه اللعيه الى ما لانهاية له هنالك عدة مواقف طفت للسطح وصار لايمكن التستر عليه :

الموقف الدولي والموقف الأممي الذي غدا يطلق التصريحات العلنيه بأيقاف هذه الحرب المخزيه والمدمره لشعب فقير وبسيط ليس لديه نوايا عدوانيه لأي كان

وهذا ما أعلنته المسؤوله للأتحاد الأوربي بمطالبتها وقف أمداد المملكه بالسلاح .. أنجلى ذلك بأعلان لندن وقف أمداد السعوديه بالسلاح وتجميد كل الأتفاقيات العسكريه المبرمه مع السعوديه .. تبعتها بريطانيا وفرنسـا

اما الأمم المتحده فقد اعلنت منذ فتره مطالبه السعوديه ايقاف هذه الحرب المدمره، تجلت تلكم المواقف بعد أعلان المملكه غلق الأجواء والملاحة البحريه ومنافذ الحدود البريه لليمن، مما حدا بالأمم المتحده للأعتراض والمطالبه بفتح مطار صنعاء والموانئ التي يسسطر عليها الحوثيين بحجه دامغه وهي أن أكثر من 70% من سكان اليمن، يقطنون الشمال اليمني، ناهيك عن الموقف التركي المؤيد الى قطر المختلفه مع السعوديه ورهطها من التحالف العربي المشين للعدوان على اليمن .

اضف الى كل ذلك الوضع المالي المتدهور للسعوديه بحيث خسرت كل ودائعها لدى البنوك الأمريكيه البالغـه 7 ترليون دولار ، مما دفع المملكه الى سياسة الأقتراض ، وهذا انجلى من الحمله التي يرئسها ولي العهد .. الملك المنتظر ..الى حجز ثلة من الأمراء، اولاد عمومته بحجة محاربة الفساد، واكبها حجز العدد الكبير من المسؤولين والوزراء ورجال الأعمال، أضافة الى حجز السيد سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان لنفس التهمه ، وتجميد كل أموالهم وحساباتهم البنكيـه، ثم ساوموهم بالتنازل عن 70% من ممتلكاتهم مقابل أطلاق سراحهم .

واضح انها سياسة الحاجه للمال لسد نفقات الحرب اليمنيه , حيث أنقلب العالم على تلك الخطوه والتي بائت بالفشل الذريع ونزول سمعة المملكه الى الحظيظ , راحت المملكه تبحث عن مخرج مشرف، للك تلقف الفرنسيون هذه الأمنيه وحلحلوا الوضع، بعد ابتزاز المملكه بصفقة أتفاقيات تجاريه بمئات المليارات، ومروا على روسيا التي طالبتهم بالثمن الباهظ للخراب الذي عم سوريا واليمن , وقطع ينبوع المال المتدفق من شخصيات وجمعيات سعوديه الى كيانات ارهابية , تحت عدة ذرائع من أجل تزفيت الشوارع أمام نجل العاهل السعوديه عند تنصيبه على كرسي العرش السعودي , المحاط بجدار من الخلافات العائليه والدوليه .

أضف الى تفجير الأزمه السعوديه القطريه والتي هزت عموم ستائرها على المنطقه كلها قبل التحالف الخليجي.

كل هذه العوامل مقابل مرض العاهل السعودي والأستعجال بنقل ولاية العهد قبل وفاة الملك السعودي وفراغ العرش وأدخال الوضع الى غرفة العنايه الفائقه ..

الأيام حبلى بالأحداث كالخنزيره التي تلد لأكثر من 13 مولود دفعة واحده , تنفتح أبواب الصراعات والخلافات والتي قد تجبر المملكه الى أستخدام السلاح لحســم الموقف، مما يدفع المملكه الى دخولها الى غرفة العمليات لتقسيم البلد الى دويلات معادية لبعضها البعض



#هاشم_القريشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السعوديه‘‘ الى أين..؟
- التمترس الديني ذبح لحقوق الأنسان وأعدام للديمقراطيه
- العداله أباب البرلمان اليوم مصلوبه
- بجدر تمر قطريني
- أطلالة شوق
- الزياره المفاجئه للرئيس السوري الى روسيا . نتائجها القادمه
- كرة المسبحه السعوديه
- خارطة سوريا امس وغداً
- لبنان من ازمه الىمحنه وعاصفه سياسيه
- السياسه العاقله والسياسه المتهوره
- أشكالية الأستفتاء في كردستان العراق
- رسالة تظامن وتأيد للشعب الكردي العظيم
- ماذا في حقيبة العاهل السعودي الى موسكو
- أزمة الأستفتاء تحت ضلها حق
- الياسمين الشامي بدء ينثر عطره على الناس
- لعراق بحاجه الى نهج وسياسة حوار بقلب مفتوح ومسؤولية وليس الى ...
- لعبو بالشعب طوبه
- ماوراء ضجة نقل أرهابي داعش الى قرب الحدود العراقيه السوريه ؟
- التصعيد الأمريكي الكوري الشمالي
- سيناريو لحرب قريبه جداً


المزيد.....




- تايوان ترد على تصريحات رئيس الصين خلال لقائه ترامب بشأن استق ...
- -منها بط بكين المشوي وجراد البحر-.. خيارات قائمة مأدبة العشا ...
- من طهران.. هذا ما رصدته CNN بشأن متابعة الإيرانيين لزيارة تر ...
- خزانات وقود خارجية ومهام بعيدة المدى.. إسرائيل تكشف خطة غير ...
- وزير الطاقة الأمريكي: إيران -قريبة بشكل مخيف- من امتلاك سلاح ...
- -المطرقة الثقيلة-.. اسم جديد على طاولة البنتاغون إذا عادت ال ...
- ماذا تعني الحرب لجيلٍ عاشها وآخر اختبرها عن بُعد؟
- لماذا يعجز الكونغرس عن إيقاف الحرب في إيران؟ - مقال في الفور ...
- ترامب يبحث في الصين دور بكين في أزمة إيران وهرمز وتايوان
- تونس.. فرحة هستيرية لمحبي النادي الأفريقي


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - السعوديه الى أين؟