أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - التمترس الديني ذبح لحقوق الأنسان وأعدام للديمقراطيه














المزيد.....

التمترس الديني ذبح لحقوق الأنسان وأعدام للديمقراطيه


هاشم القريشي

الحوار المتمدن-العدد: 5717 - 2017 / 12 / 4 - 14:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التمترس الديني ذبح لحقوق الأنسان واعدام للديمقراطيــه

هنلك مقوله لرئيس بولنده عندما صار اللغط حول تقلباته السياسيه والجريان حول مصلحة حزبه وتناقظاته في المواقف السياسيه حينها قال للشعب كلمته المشهور÷ ( السياسه عاهره كل ساعه مع رجل ) وهذه حقيقه بينما الدين سلوك وألتزام خلقي وديني اي مخافة الله لذا صار من المستبعد الأنزلاق نحو المواقف المصلحيه والشخصيه كل ألحزاب الدينيــه التي ورثت السلطه بعد الديكتاتوريه الصداميه أنقلبو من مبشرين صوفين ,قرامطه , اولاد الصفا وغيرهم من المجموعات الدينيه أنجرفين بهوى الســلطه القاتل وأبتعدوا عن حب اللأله والزهد في دنياهم والعيش البسيط الفقير طمعاً في نيل مكسب الأخره ,,, وللأخرة خيرٌ لك من الأولى ,,, صدق الله العظيم ,,,, ولا تزرو وازرةَ وزر أخرى .,,, والدين المعامله ,, وخير الناس من نفع الناس... والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ,وهنلك الكثير الكثير من ألأيات الكريمه والنصوص في الأنجيل والتورات وكل المذاهب والشيع الدينيه , كل الأديان جاءت لأصلاح البشريه من همجيتها لأرشادها الى الطريق القويم نجحت او فشلت لكنها خلفت ورائها أقوام وأفوام وميراث عالي من المصداقيه والنيل والوفاء لمبادئهم العاليه وها نحن اليوم اكثر من اربعة أخماس البشر لهم معتقدات دينيه من ملتزم بنصوصها ومن شاذ عن طرقها , أختار لنفسه معتقده الخاص , من هنا جاءت الديمقراطيه والحق المدني بالكفيل لحماية الفرد والجماعه من ممارسة ما يحلو اليه شرط ان لايسئ لحرياتولا يمسوحقوق الأخرين , أما المصيبه الكبرى كانت مع حكامنا المستسلمين من كان يتفاخر بعيشته البسيطه متمثلاً بعلي ابن ابي طالب وعمر الفاروق وعمر بن عبد العزيز ,, والقائمه طويله طبعاً هؤلاء الأئمه الطاهرين هم براء من الرتل المتعفن الذي بأسم أيمانهم وخلقهم وزهدهم,,و رفع رايتهم لك يصل الى السلطه منبع المال والسلطه والجاه مثل السيبد نوري المالكي من بائع سبح في الست زينب الى رئيس وزراء وخلال عشرة سنوات صار يملك 62 مليار دولار والسيد العبادي يملك 12 مليار من الدولارات حسب بيان وزارة الخزانه الأمريكيه هذه فقط التي في البنوك الأمريكيه والقائمه هنا طويله ليس المجال لذكر كل الأسما ء وكذلك سنة السلطه وأكراد السلطه وكل من شارك او كانت يده بيد هذه السلطه الفاسده والشاذه عن كل الأخلاق الدينيه والدينويه ,’ غدوا بلا ذمة اوظمير ومن لايملك الذمه والظمير يفعل مايشـاء...! . ماذا تترجى من أكلت مال الفقراء واليتاما والأرامل والمعوقين, وأصبح الطالب يجلس على الأرض بدل الكرسي المفقود في بلد المليارات لاتوجد هكذا حاله لافي الصومال الفقير ولافي جزر الواق واق ولا حتى في المريخ ولافي ديرة الرقي والبطيخ , تصوروا عندما يقوم النائب او الوزير وحتى اعلى الهرم من رئيس الجمهوريه ونوابه ورئيس الوزراء ونوابه وكل مســؤل في الدوله بسرقة حارسه الشخصي الي يسبلم بين 300000 الى 500000 دينار عراقي بينما راتبه المدفوع الى النائب او ريس الوزراء او رئيس الجمهوره او اي مسؤول مخصص له حراس وخذ مثلاً اخر اما يحدث مثلاً رئيس البرلمان ورئيس حزب اخوان المسلمين المليئ بالعفونه والرذائل مخصص له 140 سيارة دفع رباعي ومصروف بنزين اكثر من عشـــرة ملاين دينار شهرياً وهولايذهب خارج المنطقه الخضراء ولهم جميعاً الأكل مجاناناً من افخر وأغلى المطاعم بينما فقراء الشعب يرتعون في مجاميع القمامه هل هذه الديمقراطيه ؟ هل هذه تعاليم الأسلام . كل هذا يقع ويحصل بعلم كل المرجعيات الينيه وكل مشايخ الدين , الم يقل على بن ابي طالب ,, ليس بمسلم نام شبعان وجاره جائع وهو يعلم ,,, ألم يفعلها عمر بن عبد العزيزي عندا أمتلأت خزينة الدوله وحضره رئيس ديوان المال وأبلغه بأن الخزينه ممتلئه فا افعل ,,’أجابه صاحب الكلمه اذهب وابحث عن كل مسلم مطلوب وحل دينه ثم جاء بعد فتره واخبره بأن الخزينه قد أمتلأت من جديد ,, أجابه صاحب الكلمه أذهب وأبحث عن كل مديون من سكنة مملكتنا ودفع دينه وبعد فتره قصيره حضر اليه رئيس ديوان المال واخبره يا مولاي الخزينه امتلأت من جديد ولا يوجد من سكان دولتنا رجل مطلوب امره ان يشتري حبوب وينثرها على قمم التلال لك لايمر طير من فوق بلادنا ولم يجد ما يأكله ,,, عرب وين طنبوره وين .,,,, أين هذا من ذاك أعلم أن الفقراء والشعب يجري وراك ينتظر يوم القصاص العادل وأعلموا أن مصيركم سيكون أسوئ مصير لاقاه قبلكم



#هاشم_القريشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العداله أباب البرلمان اليوم مصلوبه
- بجدر تمر قطريني
- أطلالة شوق
- الزياره المفاجئه للرئيس السوري الى روسيا . نتائجها القادمه
- كرة المسبحه السعوديه
- خارطة سوريا امس وغداً
- لبنان من ازمه الىمحنه وعاصفه سياسيه
- السياسه العاقله والسياسه المتهوره
- أشكالية الأستفتاء في كردستان العراق
- رسالة تظامن وتأيد للشعب الكردي العظيم
- ماذا في حقيبة العاهل السعودي الى موسكو
- أزمة الأستفتاء تحت ضلها حق
- الياسمين الشامي بدء ينثر عطره على الناس
- لعراق بحاجه الى نهج وسياسة حوار بقلب مفتوح ومسؤولية وليس الى ...
- لعبو بالشعب طوبه
- ماوراء ضجة نقل أرهابي داعش الى قرب الحدود العراقيه السوريه ؟
- التصعيد الأمريكي الكوري الشمالي
- سيناريو لحرب قريبه جداً
- تباكي اصدقاء الأرهاب على أندحار الأرهاب في جبهة عرسال
- بمناسبة تحرير الموصل


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - التمترس الديني ذبح لحقوق الأنسان وأعدام للديمقراطيه