أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - تباكي اصدقاء الأرهاب على أندحار الأرهاب في جبهة عرسال














المزيد.....

تباكي اصدقاء الأرهاب على أندحار الأرهاب في جبهة عرسال


هاشم القريشي

الحوار المتمدن-العدد: 5596 - 2017 / 7 / 30 - 02:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تباكي اصدقاء الأرهاب على أندحار الأرهاب في جبهة عرسال


لم يمض اسبوع اوبضعة أيام عل الأنتصارات التي حققها حزب الله اللبناني على جبهة النصره وداعش هذا الأنتصار المدعوم من الجيش العربي السوري والذي تم كلمح البصر بحيث أذهل اصدقاء القاعده والنصر وداعش هذه المنظمات الأرهابيه المجرمه الملطخه أيديهم بدم الأبرياء والضحايا والأيتام والأرامل فقد كتب الصحفي خالد السلمان في صحيفة عكاظ الســعوديه مطالباً فرض عقوبات على حزب الله اللبناني لمجمل أنتصاراته في القلمون وعرسال , الأنتصار الخاطف والذي أذهل العدو قبل فرحة الصديق, الأستاذ خالد السلمان يذرف دموع التماسيح وهو ينزوي في مكتبه الأنيق والمناديل تملا سلة المهملات من كثرة الدموع التي يذرفها ومخلفات الزكام على قتلى قوى الأرهاب ومجرميه الذين ضاقت البشريه من جرائمهم ويتأسف لعدم مقدرة قوى الأرهاب وخذلانها لانصارهم ممن يدوروا في فلك السعوديه داعمةالأرهاب وأقوى شريك لداعش وجبهة النصره وأكبر ممولي الأرهاب في العراق وسوريا ولبنان والأردن حيث يتم حشد المئات الألوف من مرتزقة العالم لزجهم في بحار الدم في العراق وسوريا ولبنان ومصر حليفة السعوديه والمبتليه بارهاب داعش والقاعدة ولكن بلباس أخر والأستاذ الجليل خالد السلمان يريد ويشـد على العم سام طالباً فرض عقوبات جديده ومؤثره على حزب الله اللبناني الذي دك بشجاعه وقوه معاقل ارهاب القاعده والنصره وداعش في عرسال والقلمون وافليطه وقرى كثيره من سفوح لبنان والتي أرادوا منها أن تكون أمتداد لميناء طرابلس ليسهلوا دخول الأسلحه والأرهابين من شتى العالم الى لبنان لتكن هذه الدوله المشبعه بالدبمقراطبه لتصبح مركز تجاري واكبر مورد للأسلحه الى قوى الأرهاب بدلاً من تركيا ولتصبح دوله ممتده من غرب العراق وشمال شرق سوريه وشمال شرق لبنان دوله تحت اشراف آل سعود وحليفهم الشيطاني أسرائيل وهو جادون بتمزيق الأراضي الفلسطينيه وختمها لدولة أسرائيل أبناء أخوتهم لذا ضمنوا الجزر المصريه تيران وأخواتها لتكن الموقع الفلسطيني القادم لكن هيهات هيهات من هذا الحلم . في عام 2000 انسحبت أسرائيل من أراضي لبنانيه بتأثير ضربات حزب الله الموجعه أما الكاتب علي العبدالله فيقول في الحياة اللندنيه وهو يترحم عل حركة أحرار الشام ضحية قصر نظر قادتها في عدم تمكنها من التطور مع المستجدات الجديده حيث طلبوا منها فك الأرتباط من القاعده لتكن الوريث لدولة وهابيه من الغرب العراقي والشرق السوري والشمال الشرقي اللبناني وكما تصور الوهم الأمريكي بمنازعة الب الروسي ,, ثم يقول مستمراً وناحباً التنافس مع الأصدقاء ... جنت مكاسب ميدانيه وماليه على حساب أخوة الســلاح ايها الأرهابي اللعين ويحزن على خسارة أحرار الشام لمعبر باب الهوى والذي كان يدر ربحا وفيرأً على قوى الأرهاب وأكثر من ثلاثين بلده وقريـه ناهيك عن مغادرتها مركز مدينة ادلب مرغمةً لابطولةً وألتحاق بعض الويتها بهيئة تحرير الشام . هذه المنظمات التي سوف تسحق بتحالف سوريا مع روسيا وأيران وربما يدك صرح الوهابين في المدينه ومكه وينجلي ظلام أل سعود من العالم وبتبدد ضباب الأرهاب السعودي التركي الصهيوني ويرتاح العالم كله وغداً لناظره لقريب ..!!!



#هاشم_القريشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بمناسبة تحرير الموصل
- تحية للأبطال محرري الموصل أم الربيعين
- ماذا تريد السعوديه والأمارات من محور قطر ايران وروسيا
- بداية نهاية التحالف الخليجي المشؤوم
- بغداد تحت نيران عصابات السلطه
- باقي أعله عشريني
- البغدادي يتبع الزرقاوي
- قمة أمم القمم
- أتحاد كل قوى الخير في حركه وطنيه لمواجهة العنصريه والديكتاتو ...
- بدء تنفيذ المخطط الإنكلو أمريكي
- الغموض والسكوت يخيم على السياسين العراقين
- كان النه بابا
- التحركات الأمريكيه الجديده
- رياح التغيير تلوح في سماء بغداد
- حرب من طراز جديد
- زيارة الجبير ..هل هي بادرة خير ..؟
- هل بدأت طبول الحرب تقرع من جديد
- طبول الحرب تقرع من جديد
- أجتماعات أستانه نموشتلات الياسمين الشامي
- تسائلات حزينه لبغداد


المزيد.....




- -الشامي- في فيديو طريف من زيارته لأحمد حلمي في مصر
- سكان كرانس مونتانا يشاركون في مسيرة صامتة لضحايا الحريق
- استخدام ترامب لـ-عقيدة مونرو- في فنزويلا قد يشجع دولا أخرى ع ...
- المغرب يلتقي تنزانيا وجنوب أفريقيا تواجه الكاميرون في ثمن نه ...
- العملية الأمريكية في فنزويلا: قراءة في رسائل ترامب
- حظي بتأييد واسع.. هل يقدم مؤتمر الرياض تصورا جديدا لقضية جنو ...
- أردوغان: استمرار حرب روسيا وأوكرانيا يهدد التجارة والملاحة ب ...
- تعرّف على تفاصيل محاكمة مادورو وطبيعة سجنه في نيويورك
- ثغرات بغروك تؤدي إلى ظهور صور لمستخدميه بملابس غير لائقة
- عاجل | وزير الدفاع الفنزويلي: عدد كبير من أفراد الفريق الأمن ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - تباكي اصدقاء الأرهاب على أندحار الأرهاب في جبهة عرسال