أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - العبادي جاء يكحلها فقس عينها














المزيد.....

العبادي جاء يكحلها فقس عينها


هاشم القريشي

الحوار المتمدن-العدد: 5965 - 2018 / 8 / 16 - 01:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العبادي جاء يكحلها فقس عينها

السيد العبادي يدور في حلقه ضبابيه مفرغة، لا يعرف كيف يخرج منها، فتصريحاته مع او ضد تطبيق العقوبات الأمريكيه على الجاره ايران والداعمه لوجوده في السلطه، أو يجاري من اوصله الى كرسي الحكم وأعني هنا الأمريكان، فهو حليفهم في العلن وفي السر ويراوغ مع ايران. وأعتقد ان العبادي ورهطه يعي جيداً من اوصلهم الى السلطه في 9نيسان 2003 ومولهم بمليارات الدولارات وحماهم من هجمات القوى الأرهابيه المدعومه من أجهزة النظام البعثي ، علما ان كوادر البعث لازالت تشكل المحور الأساسي للسلطه الحاليه، وهم ينتظرون الفرصه الملائمه للأ نقضاض على السلطه الطائفيه البغيضه والتي يتشكل جسمها الأساسي من توافه الشيعه، وهم يخدعون البسطاء بانهم يمثلون المذهب الشيعي والأسلام بريئ منهم فهم لاعلاقه لهم بالأسلام، وكما قال أحد قادتهم .. الأيدي التي تتوضى لاتسرق ... أوقد يكون نسى بالنظريه التي تقول أن الخط المستقيم هو أقصر الطرق بين نقطتين ، أو راح يجري وراء المقوله التي تدعي بأنه قد يكون الخط المنكسر أقرب مسافه بين نقطتين أحياناً، وتاه السيد العبادي بين هذا وذاك , فقد صرح في البدايه بأنه سيلتزم بالقرارات الأمريكيه بخصوص فرض العقوبات على أيران، مما أثار حفيظة رفاقه في حزب الدعاره الأسلامي وبقيه تشكيلات الأتلاف المسمى ظلماً وبهتاناً بالتحالف الشيعي، فتراجع عن التصريح الأول وشذب التصريح السابق وصرح بان العلاقه مع الجاره أيران متينه، وبذلك ازعج اسياده الأمريكان من جديد وأراد زيارة تركيا وأيران، لكن ايران رفضت الزياره، أما تركيا فقبلتها لأبتزازه بموقف مؤيد لها بخلافها مع واشنطن .

ومن انقره صرح العبادي بان العراق يقف الى جانب تركيا , لذلك ردت عليه واشنطن بأنها ستفرض عقوبات على العراق وستعاقب الحكومه العراقيه، اي أن لا مجال لأعادة أنتخاب العبادي لولايه جديده وبذلك يكون السيد العبادي قد خسر ود ايران وأمريكا وحطت الكارثه على العراق ، بسبب تصريحات الجهله من اتباع العبادي، لأن معظمهم لديهم أموال في البنوك الأيرانيه، وقد تضطر الحكومه الأيرانيه لتجميد اموال المسؤولين العراقين وخاصة ً أن طهران بحاجه الى العمله الصعبه وغدا ينطبق عليهم المثل القائل: لاحضت برجيلها ولا خذت سيد علي... او كما قيل الغراب ضيع المشيتين عندما اراد ان يقلد مشية الحمامه فاضاع مشيته ولم يفلح بتقليد مشية الحمامه، وبهذا يكون العبادي قد افلس من مؤازرة ايران والتأييد الأمريكي ليمهد الطريق لعودة امريكا الى العراق بقوه ای حرب اقتصاديه كبديل عن الحرب العسركيه فأمريكا تستخدم اليوم الحرب الأقتصاديه لأبتزاز الضعفاء وارهاب الخصوم وهذا قد يدفه تكتل شنعهاي لأصدار عمله اسويه مقابل الدولار لاسيما وأن أكثر من 40% من سكان الكره الأرضيه سوف يستخدمون العمله الجديه لأنها ستكون مضمونه روسياً وصينياً ه



#هاشم_القريشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل التضامن مع شعبنا العراقي
- سنه کبیسه جديده
- بعد فشل وانهيار قوى الأرهاب المدعومة من واشنطن، بم تفكر العا ...
- لعبة الأنتخابات العراقيه من جديد
- صراع الديكه النووي
- الى ياسمين الشام ودينت
- اردوغان يناور في مصر وعينه على مكه المكرمه
- العراق بعد عشرون عاماً
- ورود الحب
- لحظن الحبيب تعنيت
- السعوديه الى أين؟
- السعوديه‘‘ الى أين..؟
- التمترس الديني ذبح لحقوق الأنسان وأعدام للديمقراطيه
- العداله أباب البرلمان اليوم مصلوبه
- بجدر تمر قطريني
- أطلالة شوق
- الزياره المفاجئه للرئيس السوري الى روسيا . نتائجها القادمه
- كرة المسبحه السعوديه
- خارطة سوريا امس وغداً
- لبنان من ازمه الىمحنه وعاصفه سياسيه


المزيد.....




- مصر تخفض مستحقات شركات الطاقة الأجنبية إلى مستويات قياسية تم ...
- ترامب يتبرأ من اتفاق 2015 مع إيران: لن أكرر كارثة أوباما.. ف ...
- الجيش الإسرائيلي يؤكد توسيع عملياته البرية في جنوب لبنان
- السعودية... تقنيات ذكاء اصطناعي لتعزيز خدمات الحج
- ترمب وحرب إيران.. هل انقلب السحر على الساحر؟
- -العيد فرحة-.. اليمنيون يتحدون غلاء أسعار الأضاحي وضيق الحال ...
- أمير قطر يبحث مع الرئيس الإيراني جهود خفض التصعيد
- الفقد يجمع الضفة وغزة.. هكذا تستقبل عائلات الشهداء عيد الأضح ...
- شبكات يتناول عودة نذر الحرب في إيران وتهديدات إسرائيلية بهدم ...
- في غزة.. أضحى بلا أضاح وخيام لا يدخلها العيد


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - العبادي جاء يكحلها فقس عينها