أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - مهند نجم البدري - لماذا كلما زاد الضغط على طهران ..ظهر البغدادي والظواهري يخطبان ؟!!!!!!














المزيد.....

لماذا كلما زاد الضغط على طهران ..ظهر البغدادي والظواهري يخطبان ؟!!!!!!


مهند نجم البدري
(Mohanad Albadri)


الحوار المتمدن-العدد: 5973 - 2018 / 8 / 24 - 17:12
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


في هذه الايام ,وبعد خطاب البغدادي والظواهري وارهابهم الذي ضرب على مدار العشرين العام الماضية ومازال يضرب كالثور الاهوج الاععور من دكا شرقا الى تونس غربا مرورا بمدينة رسول الله (صل الله عليه وسلم ) والعراق ومقدساته ومن اقصى الجنوب في الصومال الى اقصى الشمال في اوربا , يطفو على سطح صفحات التواصل الاجتماعي السؤال الدائم والازلي لماذا لم يحدث ايهجوم ارهابي من داعش او القاعدة في ايران ولماذا كلما زاد الضغط على ايران خرج الظواهري والبغدادي وهم يحثون اتباعهم على تصعيد الهجمات ," ليس تمنيا والعياذ بالله فنحن نتمنى الامان والسلام لكل شعوب اﻻرض ", ولكن هذا السؤال يتداوله اليوم العراقيون قبل العرب والعرب قبل بقية العالم , ماهذا السر العجيب ففي ظل الوجود المكثف للحركات الارهابية التى تسمى نفسها زورا اسلامية واكبرها داعش والقاعدة وجميع الحركات الموجوده الان وبكثافه فى العالم والتي تضرب بالجهات اﻻربع اعظم الدول امنا ولم يسجل اي حادث في ايران رغم انها تعلن ان ايران واسرائيل عدوها اﻻول ,.
واذا سلمنا جدلا بحجتهم انه يجب جمع المسلمين وتوحيدهم تحت راية واحدة قبل فتح القدس كما يزعمون كذبا وزورا , فماذا عن ايران وكيف سيتم توحيد من فيها تحت رايتهم كما يبهتون ؟؟؟
ان الاجابه المتداولة عن تلك التساؤلات لا تخرج عن احتمالان :
الاحتمال الاول انما اما ان تلك الحركات مدعومه من ايران لتفتيت وتفكيك البلاد العربيه ودخولها فى حروب ليس منها فائده غير تفكيك الاوطان والجيوش العربيه وزعزعه الاستقرار فيها ليتسنى لايران ان تكون الدولة اﻻقوى في الشرق اﻻوسط,دائما ما اعتمدت السياسة الإيرانية تجاه دول المنطقة وخاصة دول الخليج وسوريا ولبنان [وكذا "حماس" الفلسطينية] على الدعم المادي واللوجستي لدول وقوى وجماعات ومذهبيات ،" وذلك بهدف توسيع نفوذها وتقوية دورها كدولة اقليمية محورية، واستخدام ذلك في الدفاع عن مصالحها وخلافتها مع القوى الاقليمية الاخرى والولايات المتحدة، وحرصت ما امكنها على تجنب التدخل والتواجد المسافر والمباشر في صراعات المنطقة.

والاحتمال الثاني هو تاكيد لما اعلنه سابقا ابو محمد العدناني المتحدث باسم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) "ظلت الدولة الإسلامية تلتزم نصائح وتوجيهات شيوخ الجهاد ورموزه، ولذلك لم تضرب الشيعة في إيران منذ نشأتها، وتركتهم امنين وكبحت جماح جنودها المستشيطين غضباً، رغم قدرتها آنذاكَ على تحويل إيران لبرك من الدماء - بزعمه-وهو كاذب - وقال "كظمت غيظها كل هذه السنين تتحمل التهم بالعمالة لألَدِ أعدائها إيران لعدم استهدافها، تاركةً الروافض ينعمون فيها بالأمن امتثالاً لأمر القاعدة للحفاظ على مصالحها وخطوط إمدادها في إيران.” علاقات طهران بالقاعدة بدأت منذ العام 2001، عقب نزوح مايسمى بالمجاهدين وقتها وقيادات القاعدة ااﻻرهابية من افغانستان بعد سقوط كابول وبمساعدة الحرس الثوري الايراني الذي آمن مخرج لعناصر القاعدة لدخول العراق أو البقاء في المناطق الحدودية بين افغانستان وباكستان ويتواجد في ايران حتى الان قيادات تاريخية للقاعدة مثل سيف العدل المسئول الامني والاستخباراتي الاول للتنظيم، وكان صهر اسامة بن لادن والمتحدث الاعلامي للقاعدة سليمان ابو غيث مقيما في طهران، قبل تسليمه حيث يخضع للمحاكم حاليا في الولايات المتحدة، كذلك يتواجد من قيادات القاعدة السوري عز الدين خليل، والكويتي محسن الفضيلي وعادل راضي وكان محمد الظواهري – شقيق ايمن – مقيما في طهران قبل عودته لمصر في ظل حكم الرئيس السابق مرسي.
وايضا محمد شقيق خالد الاسلامبولي، قاتل السادات، وعائلة اسامة بن لادن ما زالت مقيمة في طهران، كذلك صالح القرعاوي مؤسس كتائب عبدالله عزام، ويذكر في هذا السياق ايضا ان الحكومة الامريكية قد فرضت عقوبات على شركات ايرانية ثبت تورطها في نقل اسلحة ومسلحين إلى سوريا.

في الحقيقة يبدو ان اﻻحتمالين السابقين قد ساهما في تحييد خطر داعش عن إيران، أو على الأقل منعته أن يصل لأراضيها، بيد أن ثمة أسئلة ملتبسة ما زالت بدون جواب، فكيف يحارب تنظيم “داعش” ميليشيات إيران وحلفاءها بسوريا والعراق، وفي نفس الوقت يتجنب شن هجمات على الأراضي الإيرانية، أم أن التنظيم يريد ذلك لكنه لا يستطيع.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسرحية تشكيل الحكومة العراقية !!!!
- 5-8 يوم سبي سنجار
- مدرسة الراهبات .. اخر مسمار في نعش تنوع الروح العراقية
- اجرام العصائب يمتد إلى الدجيل..
- 2 اب بداية النهاية
- الحرية لنشطاء مظاهرات الحقوق المسلوبة.
- الحرية لنشطاء مظاهرات الحقوق المسلوبة
- الحرية لابطالنا ناشطين مظاهرات الحقوق المسلوبة
- وك اقبال ...معك سنحن لزمن الغش الجميل .
- 4-9 يوم اسود
- وثيقة شرف ونزاهة في زمن العهر السياسي !!!!
- في ذكرى - غزو جورج بوش للعراق
- مسلسل الانتخابات -ف1
- رسائل في عيد - سيادة المعلم -
- في العراق حتى الغيث اصبح نقمة !!!!
- يوم حرقة الملائكة في ملجأ العامرية
- صوت الحق -باسم خزعل خشان -
- بين - زينب و حنان - دروس في بناء الاوطان !!!
- 15 ديسمبر- ذكرى (اول سيارة مفخخة في المنطقة العربية )..
- اليوم -يوم -الهمبلة-


المزيد.....




- تغير المناخ: فرنسا ماضية باتجاه حظر رحلات الطيران الداخلية ا ...
- فتاة تتعرض لموقف ساخر أثناء ركن السيارة... فيديو
- مقتل شخص في إطلاق نار بولاية تينيسي الأمريكية
- هل يصبح اليمن بؤرة لجائحة كورونا.. بعد تفشى الوباء بصورة مرع ...
- الكويت تحدد لمواطنيها الشروط المطلوبة للراغبين بأداء العمرة ...
- فون دير لاين محذرة: لن نسمح بتكرار ما حصل في أنقرة
- دولة عربية ثانية تعلن الأربعاء أول أيام رمضان
- تركيا وليبيا.. التزام باتفاق الحدود البحرية
- لافروف: كييف تخوض قتالا ضد شعبها
- العراق.. مرسوم رئاسي يحدد موعد الانتخابات


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - مهند نجم البدري - لماذا كلما زاد الضغط على طهران ..ظهر البغدادي والظواهري يخطبان ؟!!!!!!