أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حيدر حسين سويري - مِنْ وإلى! أين الحل؟














المزيد.....

مِنْ وإلى! أين الحل؟


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 5950 - 2018 / 8 / 1 - 00:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مِنْ وإلى! أين الحل؟
حيدر حسين سويري

ذات مرة حضرتُ ندوة فكرية (حسب الإعلان)، فبدأ الضيف وهو حاصل على عدة شهادات في الفلسفة والدين، كذلك هو طالب حوزة دينية يرتدي العمامة البيضاء، وقد تم تقديمهِ من قبل المشرف على الندوة للحاضرين، ليبدأ بعدها حديثهُ...
كان حديث الشيخ حول الوضع العراقي العام بعد عام 2003م، فبدأ الشيخ يُنظَّر لمفهوم الدين لا سيما الأسلام(الأصح لنظرية تؤمن بها بعض الفرق الإسلامية)، ويُبيَّن فضل الأسلام وتعاليمهُ، ثُمَّ أسهب وركز على مفهوم الحرية والتحرر، وبأن الإسلام قد حرر الناس من عبادة الأوثان، ولم يُمر بشخص النبي سوى مرة أو مرتين، بل ذكر شخصيات معاصرة وركز على أحدها(لا أُريد ذكر أسمهُ لآنهُ يخرجنا عن الموضوع)، مما أثار إمتعاضي، ليس لعدم ذكرهِ صاحب الفضل الأول والأكبر(محمد بن عبدالله _المحرر الأعظم والرسول الأكرم_)، بل لأنهُ راوغ في كلامهِ ليستغفل الحضور، فيوهمهم بما يُنظَّرُ من أجلهِ.
إنتهى كلام الشيخ، وبدأ المايكرفون يدور بين الحضور، لسماع مُداخلاتهم وتعليقاتهم على كلام الشيخ، وصل المايكرفون عندي فكانت مداخلتي، قلتُ: أعتقد أن الأسلام لم يحرر الناس من العبادة، بل أخرجهم من عبادة المُتعدد إلى عبادة الواحد، بمعنى أنهُ أخرجهم من عبادةٍ فأدخلهم في أُخرى، وأن ما حصل من تغيير في حالهم وأحوالهم إنما بعبقرية المحرر الأعظم(النبي محمد)، لا سيما أن بعد موتهِ بقي الإسلام، لكن تسلط قريش على إدارة الحكم تحت عنوان الخلافة، وعودتهم إلى ما نهو عنهُ، تدهور حال المسلمين، بالرغم من وجود الثائرين المتكلمين، العاملين المخلصين لمبادئ الأسلام التي أرساها نبيهم، أمثال أبي ذرٍ الغفاري الذي إنتهى بهِ الحال أن يموت في منفاه الربذة.
فطلب الشيخ المايكرفون بسرعة، وتصورت أن لهُ رداً قوياً على كلامي، فقال: إن الأسلام يتعرض لهجمةٍ شرسةٍ وهذا الكلام يضر ولا ينفع!
ما جعلني أذكر هذه الحادثة الآن، أن الأحزاب الحاكمة تدَّعي أنها حررتنا من حكومة الدكتاتورية أو ساهمت في تحررينا، لكنها في نفس الوقت تسلطت علينا، فهي كما قلنا إنما أخرجتنا من حكومة الحزب الواحد إلى حكومة التعددية الحزبية! فعاد الظلمُ إلى ما كان عليهِ وأن أختلفت الصور، وهذا أمر طبيعي لأختلاف الزمان والمكان.
بقي شئ...
إن ما ينقصنا حقاً ليست الأفكار والقوانين، إنما ينقصنا مَنْ يؤمن بها وقادرٌ على تطبيقها، كما فعل المحرر الأعظم محمد بن عبدالله.
.................................................................................................
حيدر حسين سويري
كاتب وأديب وإعلامي



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنتفاضة الجنوب والحقوق المسلوبة
- عوالم خفية: حوار الصحافة والفساد
- تظاهرات الجنوب إلى أين؟!
- النزاعات العشائرية في الجنوب: ما أسبابها؟ ومَنْ يقف وراءها؟
- كأس العالم والإنتخابات العراقية البرلمانية
- إرفع قناعك
- لِعِبُورِ القَنَاةِ حِكايةٌ وألفُ حِكَاية(الحكاية الرابعة) ب ...
- أحبك يا علي
- دبابيس من حبر21
- الجنة تحت أقدام النساء
- موازنات أعوام الإنتخابات
- أبي حقاً
- لِعِبُورِ القَنَاةِ حِكايةٌ وألفُ حِكَاية (الحكاية الثالثة)
- لِعِبُورِ القَنَاةِ حِكايةٌ وألفُ حِكَاية الحكاية الثانية
- لِعِبُورِ القَنَاةِ حِكايةٌ وألفُ حِكَاية الحكاية الأولى
- جَوَادٌ والعُطلةُ الرَبِيعيةِ بَينَ أمينَةِ بَغدادٍ وَوَزِير ...
- الإنتخابات البرلمانية من وجهة نظر الناخب
- قصيدة - عفاف -
- الداعي والدّعي مع إقتراب موعد الإنتخابات البرلمانية
- أنا والليلُ فاتنتي


المزيد.....




- مسئول فلسطيني: ندين اعتداءات الاحتلال على المصلّين المسيحيين ...
- بدء جولة جديدة من المفاوضات الثلاثية بين الجمهورية الاسلامية ...
- بابا الفاتيكان لقادة العالم: كفى استعراضا للقوة كفى حربا
- ما هي رهانات زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر؟
- قائد الثورة الاسلامية يبعث برسالة شكر إلى الأمين العام لحرك ...
- الأردن يدين اعتداءات إسرائيل على المسيحيين في سبت النور بالق ...
- فلسطين تدعو لحماية دولية للمقدسات المسيحية بالقدس
- للمرة الأولى.. بابا الفاتيكان ينطلق لأفريقيا من بوابة الجزائ ...
- للمرة الأولى.. بابا الفاتيكان يبدأ جولة أفريقية من الجزائر
- الاحتلال يشدد إجراءاته في القدس مع احتفالات المسيحيين بـ-سبت ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حيدر حسين سويري - مِنْ وإلى! أين الحل؟