أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - من هو رئيس الوزراء الحازم والقوي ومتى يلتف حبل الجماهير حول اعناق الفاسدين














المزيد.....

من هو رئيس الوزراء الحازم والقوي ومتى يلتف حبل الجماهير حول اعناق الفاسدين


مؤيد عبد الستار

الحوار المتمدن-العدد: 5946 - 2018 / 7 / 28 - 00:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الوقت الذي تأمل فيه الاحزاب القابضة على السلطة تراخي نشاط المتظاهرين بسبب الحر اللاهب لتموز ، واساليب القمع والتضليل وملاحقة الاعلاميين ومنعهم من نقل نشاطات المتظاهرين وتقديم فتات من الوعود التي كذبوا بها كثيرا على ابناء الشعب حتى تركوه بلا امل ولا مستقبل ، تسود البطالة بين شبابه وشاباته وينخر الخراب في المدن بسبب المقاولات الوهمية ونهب الاموال العامة والملايين من الدولارات بواسطة بيع العملة وشركات التصريف والكومشن وهو ما اعترف به اكثر من نائب ونائبة ومارسه اكثر من مكتب من مكاتب الوزارات على رؤوس الاشهاد .
بعد كل تلك المصائب التي عانى منها شعبنا تاتي حزمة وعود من رئيس وزراء منتهية ولايته ، رئيس وزراء تصريف اعمال ، لايريد الاعتراف بهذه الحقيقة ، بينما في الوقت الذي كان رئيس وزراء كامل الصلاحيات لم يفي بما تأمله منه الجمهور ، والمرجعية التي يدعي اليوم انه يسير وفق مطالبها وانه نفذ مطالب الجماهير وهي ما زالت حبرا على ورق .
في اخر خطاب باسم المرجعية القاه ممثلها يوم الجمعة الحالي 27 تموز طالب باختيار رئيس وزراء ( حازما قويا ) ، فسارع مكتب رئيس الوزراء يعلق على هذه الخطبة والمطلب ببيان يوحي بانه هو الشخص المطلوب والمقصود ، وفي نظرة سريعة على عبارة الحازم القوي التي وردت في خطبة المرجعية نعلم ان الموجود في الساحة لا يمتلك هذه الصفات ، والمرجعية محقة في اشارتها لانها في اوائل عهد رئيس الوزراء اشارت عليه ان يضرب الفساد بيد من حديد وساندته الجماهير مطالبة بهذا الامر ايضا ولكنه استمرأ المنصب واعطى للمطالب اذنا من طين واخرى من عجين ، حتى اتى على اربع سنين عجاف جف فيها الضرع والزرع وبهت الناس لما رأوه من فساد وخراب في مدنهم ونهب لاموالهم فاستشاطوا غضبا ونزلوا الى الشوارع يهتفون بسقوط الاحزاب التي تسلطت على مقاليد البلاد وعاثت فسادا في شؤون الناس والعباد .
ان الجماهير لن تقف مكتوفة الايدي الى الابد ، وكلما كان الظلم شديدا ياتي احتجاجهم اشد وليذكر الساسة كيف اقتحمت الجماهير المنطقة الخضراء في الاحتجاجات السابقة وهم لن يتقاعسوا عن القيام بذلك مرة أخرى اذا استمر الساسة في تسويف الامور في محاولة لسحب البساط من تحت ارجل المحتجين .
ان اولى الخطوات التي عليهم القيام بها كي يتجنبوا عاصفة الجماهير القادمة هي المبادرة باخلاء المنطقة الخضراء وانتقال السياسيين والاحزاب الى مناطق سكناهم الاصلية ، وتوزيع بيوت ومقرات المنطقة الخضراء على الدوائر الخدمية للمواطنين من وزارات ومستشفيات ومدارس وجامعات ودور ثقافة ومسارح وسينمات ودور عجزة لكبار السن وحدائق عامة مثلما فعل خوسيه موخيكا رئيس الاورغواي والا فان حبال المحتجين ستلتف حول اعناقهم في اقرب فرصة يتمكن فيها الناس من كسر حاجز الخوف من العساكر التي تحرس المنطقة الخضراء ولن تنفعهم السفارات الاجنبية ولن تحميهم لانها ادركت الخطر وبدأت تشد الرحال لتخرج باسرع وقت وسترونها خالية على عروشها بين ليلة وضحاها وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون



#مؤيد_عبد_الستار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جاسمية تشارك في المظاهرات ضد ربع ابو جاسم
- اخر الدواء ... السحل
- انتفاضة البصرة القت بالانتخابات في سلة المهملات
- ليس دفاعا عن هاشم العقابي
- جاسمية تحتفل على عناد ابو جاسم
- جاسمية تغمز ابو جاسم : اليدري يدري
- جاسمية تحرك كَلب ابو جاسم
- جاسمية تتوعد ابو جاسم : ماطول كَهوة وتتن
- جاسمية تصجم ابو جاسم : استهلس الواوي على اكل الدجاج
- ابو جاسم يقرصن صندوق جاسمية
- جاسمية تحرك كلب ابو جاسم : تخسر ما تخسر بالجير
- النفط مقابل الغذاء .. النفط مقابل الماء
- جاسمية تطلب شربة ماي من ابو جاسم
- جاسمية تحاور ابو جاسم عن الانتخابات
- وليمة أسماك هاتف الجنابي في انتظاركم
- حوار تلفزيوني مع رئيس الوزراء السويدي أجرته الطفلة لوسي
- مرحى لنجاح تحالف الكادحين
- الانتخابات ... البحث عن سياسي مختلف
- شارك في الحدث السياسي اليوم لا بعد الانتخابات
- الاساءة للمرأة المرشحة للانتخابات .. الغاية والاهداف


المزيد.....




- ترامب يربح 3.1 مليار دولار وداعموه من المستثمرين يخسرون 7 مل ...
- نهاية لم يكن يتمناها.. الأمير هاري يخسر قضية انتهاك الخصوصية ...
- ترامب يهدد إيران: سنضربهم بقوة الليلة
- ترامب: على أمريكا شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
- الجيش الإيراني: مقتل 8 جنود من قوات البحرية والجوية جراء الض ...
- شيعة العراق بين عهد صدام وموكب خامنئي
- ترامب: أوروبا ستضطلع بمراقبة السلام في أوكرانيا والولايات ال ...
- مصدر لـ-برس تي في-: إيران ستغلق مضيق هرمز كليا وتضرب الأهداف ...
- ترامب يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران في الوقت الحاضر
- ترامب: علاقاتي مع بوتين -جيدة جدا- وأتحدث معه أكثر مما مع زي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - من هو رئيس الوزراء الحازم والقوي ومتى يلتف حبل الجماهير حول اعناق الفاسدين