أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - منتصر الحسناوي - فاروا الوطن














المزيد.....

فاروا الوطن


منتصر الحسناوي

الحوار المتمدن-العدد: 5941 - 2018 / 7 / 22 - 02:46
المحور: كتابات ساخرة
    


فاروا الوطن !
الفاروا متطفل صغير يعتاش على نحل العسل المشكلة الكبيرة انه جاء من الخارج بيئة النحل في أوطاننا ويتكاثر داخل الخلايا بشكل كبير ...
لا يكتفي هذا المتطفل بسرقة غذاء يرقات النحل الصغيرة التي تمثل المستقبل بل يتطور الأمر أن يمتص من دمها صغيرة كانت أو كبيرة لا فرق عنده إلا من يخدم مصلحته ، فيمرض النحل ويُدَمر الانتاج وبالنهاية ما أن يتمكن من الخلية يقتل الشعب .
عفوا يقتل النحل "بالي راح لغير شي !"
لكن الجميل بالأمر ان بعض سلالات النحل تمكنت من المقاومة بسلوك صحي ، اذ تَطرد هذا المتطفل ولا تَدع لهُ مجال للإنتشار كالسلالة الروسية مثلاً فضلاً عن بعض السلالات المُهجنة او المُطورة في اوربا واميركا ....
لكن هذه السلوك لم يَظهر لحد الان في العراق أو على أقل تقدير إن ظهر لا يُعد فهو أقل من 1٪ من الشعب لذا لا تزال الفاروا منتشرة في جميع مفاصل الوطن . عفوا المناحل !
وننتظر معالجتها إما بعلاجات مستوردة أو بتفعيل السلوك الصحي للشعب /للنحل واختيار السلالات الجيدة ولو بَعد حين لأن إنتشارها سيؤدي حتماً الى نهاية مأساوية للمناحل او للوطن .
وهذا ما حدث في نهاية الثمانينات من القرن الماضي فبعد إنتشار هذه الآفة أهلكت الخلايا ودمرت جيوشها فما كان غير أعداد خلايا لا تتجاوز ال 10 الاف خلية هناك وهناك بعد ان كانت ثروة وطنية واقليمة تتعدى ال 500 الف خلية لكن أعتقد إن ايادي خارجية كانت ايضا سبباً في ذلك ....
والكلام عن الفاروا ولا يروح بالكم بعيد ...
فما اشبه اليوم بالأمس فالفاروا تنتشر ولا علاج ناجع لها لحد الان .



#منتصر_الحسناوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل نحن مورد بشري ؟
- -مجلس ادارة الشامية ابان الاحتلال البريطاني للعراق -
- اصحاب الجواز الدبلوماسي في مملكة النحل
- النحال العراقي بين المطرقة و السندان
- الشيخ لفته آل شمخي
- لوكال زاكيزي ... محتاجيك يا حْبيِب
- الاعلام .... والعسل
- أمير النحل
- تربية نحل العسل في العراق القديم
- تأملات العيد في عين مريسة
- اطلبوا العلم من المهد الى اللحد
- العدل في مملكة النحل لمن يعتبر
- تسونامي التطرف
- تقنات حضارية ... بروس الزواج
- ستراتيجيات - نعوم - ... على ارضنا
- هل سيغير الجيش العراقي اللعبة ؟


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - منتصر الحسناوي - فاروا الوطن