أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير العبادي - هذه الحكومة وحزن البعض!














المزيد.....

هذه الحكومة وحزن البعض!


عبدالامير العبادي

الحوار المتمدن-العدد: 5939 - 2018 / 7 / 20 - 21:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذه الحكومة وحزن البعض!
عبدالامير العبادي
عندما تلتقي مع اي مجموعة من مجاميع المجتمع ،ترى الجميع لهم رؤية واحدة وهي ان الدولة فاشلة نتيجة نظام المحاصصة الفساد الكبير الذي يحيط بها اضافة الى انهيار النظم الصحية والتعليمية والخدمية والهدر الكبير في الثروة المالية
واتهام البعض للبعض بالعمالة وان لا مستقبل للعراق وكذلك عندما تضع العراق في مجال العلم والمعرفة والفن والادب والثقافة تجده في اخر المراتب الدولية وفوق ذلك انتشار الامراض والبطالة وغياب الامن ووووووو
اذن مالعمل؟
الاميركان الذين احتلوا العراق وطيلة 15سنه غير مبالين بما يجري
ايران والسعودية وتركيا ودول اخرى تتصارع على مصالحها وليحترق العراق
لذا لم يكن امام الشعب الا الانتفاضه ورفض النظام والحقيقة رفض كل من اشترك بادارة الدولة واوصل حالنا الى ما نحن علية
ومنذ شباط 2011او قبل هذا التاريخ تنادت الجموع وانتفضت بمظاهرات مرة تزداد ومرة تقل لكنها مستمرة في كل المحافظات وللامانه ان الذين تصدوا للدولة ونظام المحاصصة هم القوى المدنية والقوى الديمقراطية والشيوعيين وكان تاليا لذلك مشاركة التيار الصدري .
ومع كل ذلك لم تتحقق اي من المطالب الجماهيرية حيث بقيت الاوضاع من سيئ الى اسوأ
لذلك ومع اشتداد العوز والحاجة للخدمات والوظائف نلاحظ الان خروج الشعب بانتفاضة عارمة ان استمرت حتما تفعل فعلها الثوري
للاسف حمل البعض المتظاهرين بعض المسائل وهي التجاوز على مؤسسات الدولة وحرق البعض منها،مع سقوط شهداء في ساحات الانتفاضة
ونحن هنا نقول هل تترك الدولة تمارس فسادها من خلال مؤسساتها المحلية ممثلة بمجالس المحافظات والادارات المحلية
ويبقى الشعب متفرجا وهو الذي تحمل العوز والفقر والتخلف مالم يتحمله اي شعب اما ما يحدث من بعض التصرفات السلبية فهذا يحدث وان حدث لا يوازي دولة وحكومة واحزاب دمرت الاخضر واليابس لذلك فلا بديل للشعب غير انتفاضته مهما كانت النتائج هذه هي حركة التأريخ وحركة الشعوب تخسر الكثير لكنها وفق جدلية التطور حتما تنتصر ،نعم وانتصارها حتمي



#عبدالامير_العبادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دولة اللادولة وسلطة اللاسلطة
- عند الدرك الاسفل
- لو كان حقا هذا عراقكم
- العراقي فقط
- ماركسية الحزب الشيوعي العراقي
- دولة ساحات التحرير الى اين؟
- التهافت لعشقي اليك لن يتكرر
- الشيوعيون باقة ورد في مجلس النواب
- من يقف وراء الحرب في المنطقة
- اياكم والشيوعيين(اصحاب شارة)
- سيبقى العامل الديني وراء الحروب العبثية
- لاتخافوا من العلمانيين والليبراليين والشيوعيين(محروسين دوما)
- رأي في انتخابات 2018
- اجتثوا الشيوعيين اولا
- امرأة بلا كوتا احلى
- اقرت الموازنة وماتت الاستجوابات
- رسائل
- هذا المربد ياوزارة الثقافة
- طوبى لك يانصير شمه
- نوح علي الربيعي وهج لا ينطفى


المزيد.....




- -مدير CIA يلتقي الرئيسة المؤقتة لفنزويلا-.. مصدر يكشف لـCNN ...
- ماذا دار في أول اتصال بين ترامب ونتنياهو بعد قرار عدم شن هجو ...
- ناشط أم صحفي؟.. مشادة في البيت الأبيض بين ليفيت وصحفي بسبب ق ...
- عاجل | وول ستريت جورنال عن المتحدثة باسم البيت الأبيض: الرئي ...
- الاتحاد الأوروبي يوصي شركات الطيران بتجنّب المجال الجوي الإي ...
- ما دلالة شعارات مشجعي المنتخب المغربي وكيف يُنظمون صفوفهم؟
- اتحاد الشغل في تونس: أزمة شرعية؟
- ترامب يعلن عن أعضاء مجلس السلام في غزة وتوقعات بتوسيعه لمناط ...
- لوكورنو يُشهر آخر أوراقه بشأن الميزانية تفاديا لإسقاط حكومته ...
- تحذيرات أوروبية وأميركية من الطيران فوق إيران والكاريبي بسبب ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير العبادي - هذه الحكومة وحزن البعض!