أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالامير العبادي - هذا المربد ياوزارة الثقافة














المزيد.....

هذا المربد ياوزارة الثقافة


عبدالامير العبادي

الحوار المتمدن-العدد: 5779 - 2018 / 2 / 6 - 02:18
المحور: الادب والفن
    


هذا المربد ياوزارة الثقافة
عبدالامير العبادي
منذ اشهر اقول اتحاد ادباء البصرة يرسم ويخطط لاقامة المربد 32 ويعول الكثير على وزارة الثقافة لدعم المهرجان وعلى ضوء ذلك وضعت خطة للدعوة حوالي 90شاعر واديب من مختلف الدول العربية والاجنبية واكثر من 200شاعر واديب عراقي
لكي نثبت للعالم اننا نحب الحياة واهل ادب وشعر ونحن امتداد تأريخي لحضارة وثقافة
اردنا ان نحتفي بانتصارات شعبنا على الارهاب وكنا نمني النفس بان وزارة الثقافة قادرة على تحمل هذه المسولية
وبعد لقاء د سلمان رئيس اتحاد البصرة اتضح ان الوزارة في وادي والمربد يراد له ان يكون في وادي
هل نتفرج نحن ادباء البصرة وقد قطعنا شوطا في الاعداد وحاولنا ان نمد يد نا لاخوتنا في الاتحاد المركزي مرة للتدخل لدى الوزارة او يجدون لنا الحل
لقد احبطنا حقا ،اذن مالعمل
لقد استثمرنا علاقتنا الطيبة مع الحكومة المحلية من خلال السيد المحافظ والاخوة في مجلس المحافظة واخص الاستاذ علي شداد وشركة نفط البصرة
لقد تنادى السيد المحافظ لنداءنا واخبرنا بالحرف الواحد يجب اقامة المربد وتحت اي ظرف وقال انا الداعم بكل ما املك وحتى لو لم اجد ابواب للصرف او عون الدوائر البصرية وحثنا على المضي قدما باعداد البرنامج سيما ونحن نحتفي بقامة بصرية حية بيننا الا وهو الشاعر كاظم الحجاج
وهكذااستشعرنا بالامان بان هناك رجال بصريون تأخذهم الغيرة على بصرتهم وحاضرها
نعم نجح اتحاد ادباء البصرة وتم حسم كافة الاحتياجات بدعم يشكل سبعون بالمئة من البصريون وعلى رأسهم الاستاذ اسعد العيداني والاخوة في مجلس المحافظة ونفط البصرة
كلمة اخيرة اقولها للحكومة البصرية النييلة
المربد مربدكم وهو تأريخ وحضارة اقول نحن مدينة النفط والنخيل سلة العراق كما تسمى لنأخذ من هذه السلة ونطعم به بصرتنا ولا تجعلونا نطرق ابواب وزارة كادت ان تغلق الابواب بوجه المربد لولا رجال البصرة الكرماء
شكرا لكل الجهود الخيرة التي اشعلت وهجا يخلده التأريخ ليضيئ درب الاجيال



#عبدالامير_العبادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طوبى لك يانصير شمه
- نوح علي الربيعي وهج لا ينطفى
- توقف ام ايقاف العقل
- القدس وموضوعية الجدل
- الفساد والمخدرات وعسكرة المجتمع
- وظيفة المحلل الاستراتيجي
- لو جرت الانتخابات لن انتظر شيئا منها
- انا والحجر
- حوارات التسقيط وتسقيط الحوار
- العقلية المهذبة خوفا ويئسا
- فشل التعليم
- سانت ليغو
- شكرا ياسياسي العراق
- انت لست انت
- اتركها اليك
- الاخضر اسود الوجه
- قلت كفاك حزنا يا نفسي
- هذه كليوباترا
- حينما تبكي الارض
- القلم


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالامير العبادي - هذا المربد ياوزارة الثقافة