أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سعيد ياسين موسى - التظاهرات الشعبية المطلبية بين أدارة الحكم والحقوق .














المزيد.....

التظاهرات الشعبية المطلبية بين أدارة الحكم والحقوق .


سعيد ياسين موسى

الحوار المتمدن-العدد: 5935 - 2018 / 7 / 16 - 15:41
المحور: المجتمع المدني
    


لا أود الاسهاب في قضية الحقوق والحريات فادبياتها واضحة وتلبيتها من مسؤولية الدولة بجميع مؤسساتها بل وحمايتها أمر مفروغ منه دستوريا,
كمقدمة ,كنت والعديد من زملائي من النشطاء المجتمعيين (المدنية اصبحت سياسة وتحزب), كنا ننوه ونذكر من خلال التصريحات والورش والغرف المغلقة ,أن مرحلة ما بعد الانتصار على الارهاب الداعشي وذيولها ,أصبحت هنالك استحقاقات شعبية ,بعد الكم الكبير من الدماء الزكية للشهداء الكرام والجرحى الابطال,كما كنا نؤكد ان الارهاب والعنف نتيجة منطقية للفساد السياسي للاستحواذ على المال العام والاعتداء على الممتلكات والتجاوز عليها,والكلام ايضا كثير في هذا الباب.
والحاقا بالمقدمة ,أظهرت فترة الانتخابات البون الشاسع كفجوة بين الاحزاب والجمهور, وعززتها نسبة التصويت المتدنية مهما جملناها,فأظهرت ممارسات فاسدة رصدها الجمهور والمختصين وتكوين انطباع سلبي لدى الجمهور,وبدلا من استيعاب حاجات الناس ذهبت الاحزاب السياسية الى تضييق الخيارات عند المواطن البسيط واحباطه ويأسه من تطور سياسي وخدمي ,والدليل على ذلك تصدير الاحزاب لنفاياتها الى الشعب من خلال الاعلام وتسريبات الغرف الخلفية, فالمواطن (غسل يده من العملية السياسية العرجاء),وذهبت الاطراف السياسية المتنازعة الى التشكيك بآخر مؤسسة دستورية وهي القضاء مما لم يبقى خيار امام الجمهور غير النزول الى الشارع للمطالبة بحقوقه,قطاع الكهرباء الذي حذرنا منه مرارا ,هي نتيجة ملموسة لانتهاك الحقوق وفساد المؤسسة ومثال واضح للفساد والغريب مهما عملت هذه المؤسسة وفي احسن الاحوال فسياساتها ترقيعية ,لدينا 45 مليار دولار,منها 22 مليار دولار تشوبها الفساد على مدى 15 سنة ,والغريب لم يتم اقالة اي مسؤول في وزارة الكهرباء ,بل حتى لم يقدم اي مسؤول فيها الاستقالة كصحوة ضمير والشعور بالتقصير تجاه الشعب ,لا اقبل ان يقول لي ان الفترة الماضية كنا في حالة حرب,لان تم ابلاغ اصحاب القرار ان توَجه الموازنة العامة ولاربعة سنوات نحو الامن والخدمات فقط,.
وقطاع الصحة ليس بافضل حال من الكهرباء والمواطن يلمس سوء الخدمة الصحية في حين يفتك الفساد المالي والاداري مؤسسة وزارة الصحة ولم اخفي ذلك علنا في الفترة السابقة ومنذ اليوم الاول لتشكيل الحكومة الحالية ,وكان الفساد فيها تخادم بين الوزارة والنواب المختصين برقابة الوزارة , وارجو ان لا يقول لي هل لديك وثائق,انطباعي كمواطن راصد ومراقب يؤكد ذلك .
والخدمات البلدية في بغداد والمحافظات ليست بافضل فالنفايات واكياس البلاستك تتطاير في الطرقات والشوارع واضف عليها الماء الصالح للشرب والصرف الصحي والبيئة ليست باحسن حال وحفر الطرقات الرئيسية والجسور والطرق الداخلية ظاهرة للعيان.
اما قطاع الاستثمار فهو قطاع متخلف لاستحواذ الاحزاب وشبه الاميين على أدارة هذا القطاع مما حرم الدولة والمواطن من فوائد هذا القطاع بل ذهبت الى ابتزاز المستثمرين وتضييق الحال عليهم, وايضا لدي انطباع ان 90% من اموال الموازنة الاستثمارية ذهبت لجيوب الفاسدين المتنفذين وتوابعهم من الطفيليات في قطاع الاعمال والشركات.
لم يدر بخلد اصحاب القرار على الاقل لم يتصرفوا ,ان حوالي 500 الف شاب يلتحق لسوق العمل سنويا ,اي فقط في اربعة سوات التحق حوالي 2,000,000 يد عاملة الى جيش العاطلين,وان تعداد المواطنين من سن 26-15 سنة تعدادهم حوالي 10,400,000 ملايين نسمة ,كما لم يدر بالخلد ان نسبة من 27-فما دون هو اكثر من 65% من الشعب .
النظام السياسي العراقي نظام برلماني ,والنظام البرلماني العراقي نظام محاصصاتي فئوي حزبي متخلف ومقيت,ما ينتج عنه هو كذلك مما يسقط بيد من يتصدى الى للحكومة ومفاصل الدولة اية فرصة لبناء مؤسسات رصينة ذو وصف وظيفي واضح تتمدد فيها النفوذ السياسي للحصة (على ذكر الحصة ,الحصة السياسية في تنامي والحصة التموينية في تناقص).
ومما زاد في سوء ادارة الحكم ,وجود مجالس محافظات اصبحت مع التقادم عالة على النظام الاداري والمالي ومرتع للفساد بشكل عام والصورة الحقيقية لدى المواطن ,لا خدمات عامة ذات جودة ومركز للتناحر السياسي وهدر للاموال وامتداد للفساد السياسي العام بل غرفتها الخلفية لتمويل المحاصصة.
كما المؤسسات الرقابية ليست بافضل حال بالتضييق عليها وتعطيل القوانين التي تدعم مهامها ومحاولات ادراجها ضمن الحصص التموينية للاحزاب.
مهما تحدثت وعددت القطاعات ساكون مقصرا حتما في ما استعرض.
للموضوع بقية.
بغداد في 15/تموز/2018
الناشط المجتمعي
سعيد ياسين موسى



#سعيد_ياسين_موسى (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الديمقراطية أداة للمشاركة في الاصلاح ولكن... ج 1
- الرياضة بين التهديد و الشفافية ومكافحة الفساد
- الانتخابات العامة 2018 ودعوات المشاركة من عدمها, نشارك ام لا ...
- المكون الفيلي العراقي ...مستقبل واعد
- العراق ما بعد داعش مكافحة الفساد ...ملف فوق الطاولة ج2
- العراق ما بعد داعش مكافحة الفساد ...ملف فوق الطاولة ج1
- مبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية IEITI وأسباب تعليق ا ...
- الحكم الرشيد والهيئات المستقلة مفوضيتي حقوق الأنسان والانتخا ...
- انتقالات في شؤون ذو شجون
- قانون الكسب الغير مشروع ,تعريفات ورؤى
- الفيليون ,البحث عن الهوية والدور المتوقع ج2
- تقرير عن , ورشة عمل اقليمية للمجموعة غير الحكومية للشبكة الع ...
- الفليون ,البحث عن الهوية والدور المتوقع ج1
- الفيليون والنظام السياسي الجديد استحقاقات اساسية
- قطاع الكهرباء واثاره السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحي ...
- ممثلي المجتمع المدني ولجان الخبراء
- قانون حق التعبير وحرية الرأي والتظاهر والاجتماع مرة أخرى.
- بيان حول ادعاءات سرقة كلية لمواطن منتسب للقوات المسلحة
- عودة الى قانون حرية الرأي و التعبير والتظاهر
- عودة الى مفوضية الانتخابات واستجوابها... فقدان الشرعية


المزيد.....




- لهذه الأسباب أغلقت مدن ألمانية باب استقبال اللاجئين
- “العفو الدولية” و”هيومن رايتس ووتش” تطالبان بالإفراج الفوري ...
- مجموعة حقوقية تتهم النظام السوري باحتجاز فلسطينيين نجوا من ق ...
- السلطة تمدد اعتقال المطارد -مصعب اشتية- 7 أيام
- منظمة حقوقية: مقتل أكثر من 75 شخصاً منذ وفاة مهسا أميني
- 100 ألف توقيع على حملة “العفو الدولية” لرفع قيود السفر عن ال ...
- بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تدين الاشتباكات المسلحة بم ...
- ميرتس يعتذر عن اتهام اللاجئين الأوكران -بالسياحة الاجتماعية- ...
- سوريا وأوكرانيا وعمليات حفظ السلام على أجندة لقاءات فيرشينين ...
- مساع غربية لنقاش وضع مسلمي شينجيانغ بالأمم المتحدة والصين تد ...


المزيد.....

- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سعيد ياسين موسى - التظاهرات الشعبية المطلبية بين أدارة الحكم والحقوق .