أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وهاد النايف - انتظار محفوف بالتيه














المزيد.....

انتظار محفوف بالتيه


وهاد النايف

الحوار المتمدن-العدد: 5914 - 2018 / 6 / 25 - 11:08
المحور: الادب والفن
    


اي انتظار هذا الذي يدق ابواب الصبر
واي اتجاه ذاك الذي ينظر اليه المكفوفون
النهاية تسرع الخطى نحو الغرق
والسفن مليئة بالميتين
نحن نشيخ ياليلى كثيرا
حتى ارواحنا فما هي الا
التواءً عبثيا في جرم من جليد
اسقطته الصدفة في وحل الانجرار
الى المتاهة
لم نعد نتلوا الضحكات مذيلة بالطيب.
لقد صرنا كحجارة الدرب القديم
تدوسنا اقدام الحاضر ونبقى ساكنين
نحن نذوي في هجير قحط مدوي
نحن نهاية السطر الذي بعد النقطة اليتيمة
نحن الفراغ الذي تهوي اليه
قلوبنا المليئة بمسامير التعب
تئن تحت مطارق الوقت الفائت
والاجراس كلها اعلنت الزوال
لم نعد نمتلك شيئا
الا ماتحتويه الفناجين المُرة
وتتلقفه اجوافنا بعطش
المقهى رسالة وجدان الذكرى
والطاولة ساحة قتلى البوح
فلنهجر كراسينا
ونرقد تحت الأرض كالصم
نستمع اغاني الفقد
ونغني بقلوبنا المهشمة
تراتيل المنافي
لقد تجمدنا بصقيع العمر
وها هو الجليد يغزونا
كقطيع جراد
لم نعد نستطيع الحلم
نحن بالصحو المرير
نحن في الجفاف
كلا انما نحن الجفاف



#وهاد_النايف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صور من المعركة
- جريمة مع سابق الاسراف في الجرح
- تجارب
- رغبة في التحرر
- ماذا اعبد
- مئة من الأبل
- رسالة لنور فقدته
- محاولة 41
- نداء صلاحيته منتهية
- كعبتكم صندوق
- غياب
- مقهى
- الشيخ فلان والشيخ علان
- الانسان كوميدي الكون
- برج النمرود
- تجرد جنوني
- المحاولة الثانية والعشرون
- رسالة الى نبوخذ نصر
- بهلوان
- حصاد ورد


المزيد.....




- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وهاد النايف - انتظار محفوف بالتيه