أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وهاد النايف - جريمة مع سابق الاسراف في الجرح














المزيد.....

جريمة مع سابق الاسراف في الجرح


وهاد النايف

الحوار المتمدن-العدد: 5910 - 2018 / 6 / 21 - 01:21
المحور: الادب والفن
    


جريمة مع سابق الاسراف في الجرح
....
(1)
لاتبرري فالجريمة مقصودة
والمحكمة اعلنت برودك مبرزا جرميا
به نفذتِ الجرح المتلاطم الوجع
كنت تائها في سموي نحو سماواتي
فتجاهلت انذارات الخسارة
كنت اطير نحو مستقر رغبتي
وزوابع الجفاء تسحق الحلم
لقد كانت سني سليبة هواك
كنت ارتل ايات الوصل امانيا
ظنا مني اني
اتقرب لحضنك زلفى
لكنك كنت وهما كالصنم
لاتلبين نداءً كالسراب
وجزعت ثم كفرت
وانهيت تلاواتي
بضياعي في بحر معصيتك المقدسة..
......
(2)
اعلنت الديكة يوما اخرا
وانت تتلونين في ذراع جديدة
تتمشين الهوينا في لمحات الرغبة
وتغادرين اقطاب النضج
كنت ولازلتِ لئيمة الحنو
كالاظافر التي خدشت لحمكِ
ومزقت اوراقي التي خلقت منها جسدك
خلدت في منحنياتك حضارة وروافدا
لكنها هدمت بمعاول الغرباء
المنتشين ببرشامة خياناتك لتلاوة معابدي .
....
(3)
منذ اول كلمة
اعتمرت الرحيل وجهة
بعض الاحاسيس تسبر ميتافيزيقيا
وبعض العيون تتلو سلوك النية
وانا ككل الرجال الطالحين
ارجو الصلاح في بعض الحروف
كي اتخذها دربا نحو ميلاد جديد
لكنك كالوهم لمريض نفسي
(حتى حين يبرء)
لايصيبك الجزع الا بعقاقير السلوى
بالأمس لامست وجه الشمس
لم احترق !!
لكن دروع أكاذيبك احترقت
فتساميت عن دنيويتك
في السمو ..
.....
#الباحث



#وهاد_النايف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجارب
- رغبة في التحرر
- ماذا اعبد
- مئة من الأبل
- رسالة لنور فقدته
- محاولة 41
- نداء صلاحيته منتهية
- كعبتكم صندوق
- غياب
- مقهى
- الشيخ فلان والشيخ علان
- الانسان كوميدي الكون
- برج النمرود
- تجرد جنوني
- المحاولة الثانية والعشرون
- رسالة الى نبوخذ نصر
- بهلوان
- حصاد ورد
- عناكب في الرأس
- اتكاء على التيه


المزيد.....




- غارفيلد يتخلى عن تشات جي بي تي بعد تجسيد ألتمان في فيلم أرتي ...
- عمان.. ملتقى زمن الأبطال للفيلم الوثائقي
- معاوية عبد المجيد يروي كيف فضح أديب إيطالي-سوري فظائع الاستع ...
- مركز الفنون والثقافة يدشن فعاليات مسابقة سميرة عبده في فن «ا ...
- -مسألة حياة أو موت- يمثل السعودية في سباق الأوسكار لأفضل فيل ...
- أيام قرطاج الموسيقية… الموسيقى تغادر القاعات إلى الشوارع وال ...
- ثقافة تنطلق من الخيام.. الكتب الناجية من الركام في غزة تتحول ...
- اختبار المصداقية: كيف طغت الرواية الإسرائيلية على الإعلام ال ...
- نصب تذكاري لإيفان الرهيب في كرملين أستراخان
- من تولستوي إلى سولجنيتسين.. ماذا يروي أرشيف نوبل عن الأدب ال ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وهاد النايف - جريمة مع سابق الاسراف في الجرح