يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 5896 - 2018 / 6 / 7 - 06:42
المحور:
الادب والفن
جزءٌ منها،
كان، طيلة الشبق،
كشفتين لا تشعران بالارتياح
وطعمٌ، كما نقطة ضعف.
وجزءٌ مرهٌق بلا حمّالتين
ينوآن بوهجِ الكرز،
تتخطى بهما..
تحركهما بأبّهةٍ..
وبوركيّن، تجاوزا سن اللاعودةِ.
هي، بلحظة،
ازدهرت كما جنبدة..
طفلة..
صبية..
ببثور مراهقة..
ثم أنثى، وفريسة،
أدركتها لفتة الانتباه.
ولو أنها لم تكن كل هذا،
كانت ستبدو،
كما فكرةٍ
غير مجدية!
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟