يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 5887 - 2018 / 5 / 29 - 04:32
المحور:
الادب والفن
بالتأكيد، هو
حزنُ المسافة والحدود.
هناك دائما الأمس،
وهنا دائماً اليوم.
لا أحدٌ يبالي
بمن يطيل التفكير،
ويُقَلِبُ الأمور على وجوهها،
ومن تراه يجيب عن أسئلة الأبد؟.
هناك ينزلون شطرَ الماء،
وهنا يرتسم على محياهمُ ألمٌ بالغ.
الكل يتخبط في المتدفق،
يخلطون المسافة بكأس من فطام،
والصيحةَ تواصلُ لحنها البعيد.
وثمة قواربٍ تتلوى دون وعي.
لجغرافيا الوطء، حزن مضاف،
أشد وطأة من حزنٍ بلا حدود!
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟